آخر الأخبار
  الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني

معلمة تستعين بـ"علم التنجيم" لترتيب مقاعد طلابها

{clean_title}
وسط تحديات حفظ أسماء الطلاب، ووضع منهج الدراسة، وترتيب المقاعد في الفصول يقع المعلمون في حيرة من أمرهم، أما بالنسبة لكاثرين بروس، وهي معلمة مدرسة ابتدائية، فوجدت مصدرا غير متوقع لمساعدتها وهو "علم التنجيم".

وفي التفاصيل ووفقا لصحيفة "بيبول"، اكتشفت بروس التنجيم منذ كانت في المدرسة الثانوية، ومع أن معرفتها ليست متخصصة، إلا أنها كانت كافية لمساعدتها في ترتيب مقاعد طلابها بطريقة مبتكرة.

وتقول بروس "كنتُ منهكة من التفكير في اليوم الأول للصف الثالث، وكنت أريد طريقة لتجنب شعور أي طفل بأنه مصنف أو محدد لمكان معين".

واقترحت صديقتها استخدام الأبراج لتحديد مقاعد الطلاب، فبدأت بروس بتقسيم الفصل حسب عناصر الأبراج الأربعة: الأرض، النار، الماء، والهواء.

وفي علم التنجيم، تمثل كل مجموعة من هذه العناصر سمات شخصية مختلفة: الأرض للطلاب الواقعيين والموثوقين، النار للحماسيين والجريئين، الماء للحساسين والبديهيين، والهواء للفضوليين والاجتماعيين.

ووجدت بروس أن هذه الطريقة لم تساعد فقط في ترتيب المقاعد، بل وفرت أيضا لمحة عن شخصيات الطلاب واحتياجاتهم منذ البداية؛ ما ساعدها على خلق بيئة فصلية متوازنة ومترابطة.

وأضافت : "أردت أن أعرف طلابي بشكل أفضل قبل أن أقرر أماكن جلوسهم لبقية العام الدراسي".

مثال على ذلك، طاولة الطلاب من الأبراج الترابية كانت دائما الأولى في إنهاء الواجبات، بينما كانت طاولة أصحاب الأبراج النارية الأكثر نشاطا وحيوية.

أما طاولة الأبراج المائية فكانت تضم الطلاب الأكثر حساسية، والذين يحتاجون إلى دعم إضافي. أما طلاب الأبراج الهوائية، فقد كانوا دائما في حركة؛ ما تطلب من المعلمة متابعة مستمرة.

وتؤكد بروس أن استخدام علم التنجيم كان أكثر من مجرد ترتيب مقاعد، بل أتاح لها فهما أفضل لاحتياجات الطلاب وشخصياتهم؛ ما جعل العام الدراسي أكثر سلاسة ومتعة للجميع.