آخر الأخبار
  الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن   قانون جديد بشأن السيارات الكهربائية في الصين

معلمة تستعين بـ"علم التنجيم" لترتيب مقاعد طلابها

{clean_title}
وسط تحديات حفظ أسماء الطلاب، ووضع منهج الدراسة، وترتيب المقاعد في الفصول يقع المعلمون في حيرة من أمرهم، أما بالنسبة لكاثرين بروس، وهي معلمة مدرسة ابتدائية، فوجدت مصدرا غير متوقع لمساعدتها وهو "علم التنجيم".

وفي التفاصيل ووفقا لصحيفة "بيبول"، اكتشفت بروس التنجيم منذ كانت في المدرسة الثانوية، ومع أن معرفتها ليست متخصصة، إلا أنها كانت كافية لمساعدتها في ترتيب مقاعد طلابها بطريقة مبتكرة.

وتقول بروس "كنتُ منهكة من التفكير في اليوم الأول للصف الثالث، وكنت أريد طريقة لتجنب شعور أي طفل بأنه مصنف أو محدد لمكان معين".

واقترحت صديقتها استخدام الأبراج لتحديد مقاعد الطلاب، فبدأت بروس بتقسيم الفصل حسب عناصر الأبراج الأربعة: الأرض، النار، الماء، والهواء.

وفي علم التنجيم، تمثل كل مجموعة من هذه العناصر سمات شخصية مختلفة: الأرض للطلاب الواقعيين والموثوقين، النار للحماسيين والجريئين، الماء للحساسين والبديهيين، والهواء للفضوليين والاجتماعيين.

ووجدت بروس أن هذه الطريقة لم تساعد فقط في ترتيب المقاعد، بل وفرت أيضا لمحة عن شخصيات الطلاب واحتياجاتهم منذ البداية؛ ما ساعدها على خلق بيئة فصلية متوازنة ومترابطة.

وأضافت : "أردت أن أعرف طلابي بشكل أفضل قبل أن أقرر أماكن جلوسهم لبقية العام الدراسي".

مثال على ذلك، طاولة الطلاب من الأبراج الترابية كانت دائما الأولى في إنهاء الواجبات، بينما كانت طاولة أصحاب الأبراج النارية الأكثر نشاطا وحيوية.

أما طاولة الأبراج المائية فكانت تضم الطلاب الأكثر حساسية، والذين يحتاجون إلى دعم إضافي. أما طلاب الأبراج الهوائية، فقد كانوا دائما في حركة؛ ما تطلب من المعلمة متابعة مستمرة.

وتؤكد بروس أن استخدام علم التنجيم كان أكثر من مجرد ترتيب مقاعد، بل أتاح لها فهما أفضل لاحتياجات الطلاب وشخصياتهم؛ ما جعل العام الدراسي أكثر سلاسة ومتعة للجميع.