آخر الأخبار
  حسان يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025   الأردن و7 دول يرفضون تصريحات بن غفير وكاتس بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة   البنك الأردني الكويتي يرعى جلسة لمنتدى الاستراتيجيات الأردني   الذهب يرتفع محليا   الجمعية الأردنية لمكافحة المخدرات تقيم فعالية توعوية برعاية محافظ الزرقاء   بدء التسجيل الأولي للحج .. ويستمر حتى 27 أيلول   3.5 مليون دولار من البنك الدولي تمهد للتحول الرقمي بالمدارس الحكومية   الأمن يحقق بوفاة عشرينية في الأغوار الشمالية   الأحد .. طقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق   وفاة ثلاثة أطفال أشقاء وإصابة والديهم إثر حريق شقة في محافظة الزرقاء   نقابة الأطباء ترحب بتعديلات الإجازة دون راتب .. 3 سنوات بدل 5 وإلغاء السقف الزمني   سيطرة أميركا على نفط فنزويلا تهدد مليارات الدولارات من مستحقات الصين   فريحات: كرم المواطنين وترحابهم يضمنان استقبال الباحثين   عمدة برلين يقرّ بتعرض بيانات حساسة للسرقة بعد هجوم سيبراني   بعد تجاوزت ديون اميركا 40 تريليون دولار .. كيف يقترض أكبر اقتصاد في العالم ولا ينهار؟   الجيش الأميركي يقصف 3 ناقلات نفط إيرانية   حسان: وجهة سياحية شرق المملكة تربط الواحة والمحميات والقصور الصحراوية   أكسيوس: إدارة ترامب تضع مسودة خطة للشرق الأوسط بعد حرب إيران   إطلاق طلبات إصدار الجواز الإلكتروني في مراكز الخدمات الحكومية   بعد أكثر من 10 أيام على الفيضانات .. فرق الإنقاذ النبيالية تواصل البحث عن ناجين

بعد نصف قرن.. ألمانية تُعيد قطعة أثرية مسروقة إلى اليونان

Sunday
{clean_title}
أعلنت وزارة الثقافة اليونانية السبت أن امرأة ألمانية أعادت إلى اليونان تاج عمود أثري سرقته من موقع أولمبيا قبل أكثر من نصف قرن، والتاج المصنوع من الحجر الكلسي والذي يبلغ ارتفاعه 24 سنتيمتراً وعرضه 33.5 سنتيمتراً، كان قد انتُزع من مبنى "ليونيدياون"، وهو دار ضيافة بُني في القرن الرابع قبل الميلاد.

ويعدّ هذا ثالث أثر يُعاد من جامعة مونستر الألمانية في السنوات الأخيرة، إذ جرت عملية التسليم يوم الجمعة، وقالت الوزارة إنّ المرأة "وبدافع من عمليات إعادة قطع أثرية مهمة من جامعة مونستر إلى بلدانها الأصلية مؤخراً، قررت تسليم القطعة إلى الجامعة التي ساهمت بدورها في إعادتها إلى اليونان وأولمبيا القديمة"، مشيدة بـ"حسّها الإنساني وشجاعتها".

وفي العام 2019، أعادت الجامعة كأس نبيذ بمقبضين كان يخص أحد الفائزين في أول دورة أولمبية حديثة أقيمت في أثينا عام 1896، ثم أعادت عام 2024 رأساً رخامياً يعود للعصر الروماني مصدره مقبرة في مدينة سالونيك.

وقال الأمين العام لوزارة الثقافة جورجيوس ديداسكالوس إنّ "هذا الفعل يثبت أنّ الثقافة والتاريخ لا يعرفان حدوداً، بل يتطلبان التعاون والمسؤولية والاحترام المتبادل"، أما توربن شرايبر، القيّم على متحف الآثار في جامعة مونستر، فقال إنه "ليس من المتأخر أبداً فعل الصواب، ما هو أخلاقي وعادل".

تسعى أثينا منذ سنوات إلى التوصل لاتفاقات لإعادة الآثار إلى موطنها دون اللجوء إلى المسار القضائي، ويظل هدفها الرئيسي استعادة رخاميات البارثينون التي يحتفظ بها المتحف البريطاني منذ القرن التاسع عشر.