آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

أبو حمزة المصري (يطلب الرحمة) من السلطات الأمريكية

{clean_title}
قدّم محامو الداعية المتشدد أبو حمزة المصري، المحتجز في سجن "سوبرماكس" الأمريكي الشديد الحراسة، استئنافا جديدا للمطالبة بالإفراج الرحيم عنه بسبب حالته الصحية المتدهورة.
وبعد أن رفضت محكمة المقاطعة الأمريكية في مارس طلبه بالإفراج الرحيم أو تخفيض حكمه، قدم محاموه استئنافًا جديدا مكونا من 81 صفحة ضد هذا القرار، مسجلا باسم مصطفى كامل مصطفى، اسمه الحقيقي.

وفي الاستئناف، أوضح المحامون أنه خضع لإجراءات إدارية خاصة تسمح له بالتواصل معهم فقط، وعند تسجيل المكالمات، مع بعض أفراد أسرته المباشرة.

وزعم الاستئناف أنه محتجز في زنزانة "مصممة لشخص مقعد على كرسي متحرك وليس لشخص يستطيع المشي لكن بلا يديْن"، حيث أنه فقد يده اليسرى وعينه خلال الفترة ما بين 1991 و 1993 تقريبا، بينما اليد اليمنى لديه تالفة جزئيًا أو محدودة الحركة.

كما ذكر الاستئناف إلى أن "أطرافه مؤلمة ومصابة بسبب حواف الحنفيات الحادة، ولا يستطيع تنظيف نفسه بعد التبرز في زنزانة لا تحتوي على بيديه". كما "يُحرم من استخدام فرشاة أسنان كهربائية، مما أدى إلى تعفن أسنانه بشكل كبير وحاجته لزراعة أسنان ويعتمد على أسنانه في فتح وجبات الطعام وأداء مهامه اليومية".

وأضاف الاستئناف أنه "يصبح أعمى في عينه الثانية أيضًا، نتيجة العلاج غير الكافي"، لافتا إلى أنه في وقت سابق من هذا العام، خاض حمزة إضرابًا عن الطعام بعد أن نقله حارس جديد من الزنزانة 511 إلى الزنزانة 300.

وقال الاستئناف: "الزنزانة 300 لا تحتوي، على سبيل المثال، على مرحاض مناسب لإعاقته، لذلك لا يستطيع تنظيف نفسه بشكل صحيح، ولا يوجد ممرضة أو مساعد للمساعدة في النظافة الشخصية".

وأضاف: "ردا على إضرابه عن الطعام، أعيد إلى الزنزانة 511، لكن تم حرمانه من مكالمات الهاتف غير القانونية لفترة طويلة، مما يعني أنه لن يُسمح له بالحديث مع أي من أفراد عائلته حتى أواخر يناير 2026 على الأقل".

ولفت الاستئناف أيضا إلى الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، وزعم أنه لو علمت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أنه سيقضي حكمه في هذه الظروف في سجن السوبرماكس، لما تم ترحيله من المملكة المتحدة قبل أكثر من عقد لمواجهة المحاكمة.

وفي مارس، رفضت القاضية أناليزا تورريستو طلب حمزة بالإفراج الرحيم أو تخفيض الحكم، قائلة إنها لم تُقنع بوجود "تغير في القلب" منذ جرائم الإرهاب التي ارتكبها.

كما قالت إن حمزة من المرجح أن يواصل "دعم وإلهام الآخرين لأعمال عنف" إذا أُفرج عنه.

وكان محاموه طلبوا تعديل حكمه ليصبح تنفيذ هذا الحكم ما قضاه في السجن فقط، بالإضافة إلى خمس سنوات تحت المراقبة الخاضعة للإشراف.

جدير بالذكر أنه حُكم على أبو حمزة بالسجن مدى الحياة في 2015 في نيويورك، بسبب دوره في اختطاف 16 سائحا في اليمن عام 1998، إضافة إلى تهم تتعلق بتقديم الدعم لشبكة أسامة بن لادن وإعداد معسكر تدريب مسلح في أوريغون. ومنذ ذلك الحين، يقضي معظم وقته في الحبس الانفرادي بالسجن المعروف باسم "ألكاتراز الصخور"، وسط زملاء مشهورين مثل زعيم المخدرات إل تشابو ومفجري ماراثون بوسطن.

وحسب صحيفة "ديلي ميل"، "كان يوما ما واحدا من أكثر دعاة الكراهية شهرة في العالم الغربي، وكان يحرض المتطرفين الشباب بخطب نارية".