آخر الأخبار
  أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين   حسان يترأس الاجتماع الأول للجنة التحضير لاحتفال الألفية الثانية لمعمودية المسيح   العدل: 8811 جلسة مُحاكمة عن بعد و252 عقوبة بديلة خلال تموز

"رجلٌ بألف رجل" .. الداعية طارق السويدان يرثي صالح الجعفراوي

Monday
{clean_title}
رثى الداعية الكويتي الدكتور طارق السويدان الناشط الفلسطيني صالح الجعفراوي، واصفًا إياه بأنه "رجل بألف رجل في هذه المدينة"، في إشارة إلى ما قدمه من دور إعلامي وإنساني بارز خلال الحرب على غزة.

وقال السويدان في منشورٍ له عبر "تيليجرام" إن الجعفراوي كان من أبرز المؤثرين في غزة قبل الحرب، لكنه اختار أن يضحّي بشهرته على منصات التواصل الاجتماعي، ليكون "صوتًا صادقًا وفياً لأهله ومدينته حين خنقهم الصمت، ونبضهم حين توقّف العالم عن الإصغاء".

وأضاف: "كان يصوّر ليحيا فيهم الأمل، ويصرخ بالحقيقة في وجه العاصفة، فحرّض عليه العدوّ مرةً بعد أخرى، لأنه وحده يوجعهم بالكلمة أكثر مما توجعهم الحرب."

وأشار السويدان إلى المفارقة المؤلمة بين دعاة الزيف وأصحاب الرسالة، قائلًا: "هل تعلمون أن قائدهم يدفع أكثر من 7000 دولار لكل منشورٍ يصنع روايتهم الكاذبة؟ لكن هذا الرجل لم يملك إلا إيمانه، ولم يكتب إلا من قلبٍ يرى النور رغم الدخان، وبقي في مدينته رغم ما أتيح له من فرصٍ للخروج."

وختم السويدان رثاءه بالقول: "في زمنٍ تُشترى فيه الأصوات، وتُفصَّل الحقيقة على مقاس المموّلين، يبقى هذا الصوت الحرّ رمزًا لكل من آمن أن الحق لا يحتاج تمويلًا ليُقال، وأن الصدق وحده يصنع أثرًا لا تشتريه الجيوش الإعلامية."