آخر الأخبار
  بعد وفاة قطري جرّاء إصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية في المنطقة .. الاردن يعزي قطر   رنا عبيدات : الإنتاج المحلي من الجميد ما يزال محدودا ولا يغطي الطلب   دراسة جدوى لإنشاء أضخم مدينة ترفيهية في مدينة عمرة بتكلفة 50 مليون دينار   أورنج الأردن تواصل تعزيز الإيجابية الرقمية من خلال رعاية تحدي خافيير سافيولا   لإثراء تجربة زبائنها زين كاش تطلق حملة "ويلزي" الصيفية   الصبيحي: تأجيل "معدل الضمان" ليس عابرًا .. وسيناريو السحب مطروح بقوة   الفاو تطلق مشروعا زراعيا للتصدي للجفاف وتغير المناخ   الحكومة: مخزون القمح في الأردن يغطي احتياجات 10 اشهر   الكواليت: اللحم البلدي اقل سعراً من الروماني وانصح الأردنيين به   النائب حسين العموش يمطر رئيس الوزراء بخمسين سؤالًا نيابيًا عن الخدمات في الزرقاء - تفاصيل   مستشفى عمان الميداني يستقبل أول حالة في قسم الطوارىء والعناية الحثيثة   الأردن.. ترجيح إعلان نتائج التوجيهي في النصف الأول من آب   بدر محرم 1448 يزين سماء الأردن فجر الثلاثاء في مشهد فلكي نادر   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في مرج الحمام ووادي شعيب   ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال النشامى في المطار   الفراية يتفقد محافظة الكرك ومديرية الاحوال والجوازات   العمل: تسفير أي عمالة منزلية مخالفة بدءا من تشرين أول   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.4 دينارا للغرام   حادث تصادم بين 4 مركبات على طريق جابر   منتخب النشامى يعود إلى العاصمة عمّان الثلاثاء

صحفية أمريكية تكشف أن الحل الوحيد هو بالتحرير الكامل لفلسطين!

Monday
{clean_title}
تستمِّر العزلة الدوليّة لدولة الاحتلال بالتأجج في الدول الغربيّة، وبات الكيان منبوذًا ومُصاباً بالجذام، حتى باعترافات الإسرائيليين أنفسهم، والمدّ الثوريّ العالميّ المؤيِّد لفلسطين انطلق من جميع المحطّات ولا يُمكِن بأيّ حالٍ من الأحوال وقفه، لقد تفجَّر الطوفان، والصهاينة لا يملكون شيئًا للحدّ من آثاره السلبيّة على حاضرهم، والأهّم على مُستقبلهم.

مفاوضات تحت التهديد بالقتل
وفي هذا السياق، قالت الصحفية الأمريكية آبي مارتن إنّ الاحتلال الإسرائيليّ لم يلتزم تاريخيًا باتفاقيات وقف إطلاق النار، مؤكّدةً في الوقت عينه أنّ الحلّ الوحيد لتحقيق سلامٍ حقيقيٍّ هو تحرير فلسطين بالكامل.

وتابعت قائلةً في مقابلةٍ مع الإعلاميّ بيريس مورغان: "إني فرحة بأنّ المذبحة التي ترتكبها إسرائيل في غزّة منذ سنتيْن توقفّت. ووقف إطلاق النار هو أقّل مطلب يمكِن أنْ يكون، لأنّ جيش الاحتلال الإسرائيليّ ارتكب في غزّة مجازر لا تُعّد ولا تُحصى، ولكنّني أعتقد أنّ هذه مقامرة من قبل حركة (حماس)، لأنّ أساس هذه المفاوضات كلّها كان أنّهم أجلسوا الفلسطينيين والمسدس على رأسهم قائلين استسلم أوْ تموت، طبقًا لأقوالها.

كما لفتت إلى أنّه قبل كلّ شيءٍ، لم يكُنْ هناك أيّ فلسطينيٍّ يجلس على طاولة المفاوضات، كانت الدول العربيّة، التابعة لأمريكا، هي مَنْ تحدّثت نيابةً عنهم. وعلى الجانب الآخر الوزير ديرمر وصهر ترامب جيراد كوشنر، وهما اللذان استثمرا كثيرًا في بناء المستوطنات.

توني بلير سيُعمَّق السيطرة والقمع ضدّ الفلسطينيين

بالإضافة إلى ذلك، أوضحت مارتن (41 عامًا) أنّ الحديث يجري عن إنشاء هيئة حكمٍ تكنوقراطيّةٍ بقيادة أشخاصٍ مثل توني بلير، وهذا يعني تعميق السيطرة والقمع ضدّ الفلسطينيين، وبرأيي المطلب الأكثر مثير للسخريّة، هو المطالبة بنزع سلاح حركة (حماس) وباقي التنظيمات الفلسطينيّة، معنى هذا الكلام أنّ المقاومة المسلحة للاحتلال، وهي المشروعة طبقًا للقانون الدوليّ، بنزعها سلاحها سيكون المُقدّمة الأولى في عملية الإبادة الجماعيّة للفلسطينيين في قطاع غزّة، وأنا أسأل: كيف يُمكِن منح هذه الجائزة لمَنْ ارتكبوا الإبادة الجماعيّة؟

وأردفت "إذا كنتم بعد عاميْن لا تزالون ترفضون أنّ الدولة التي يجب نزع سلاحها وإبعادها عن التطرّف، أيْ إسرائيل، هي نفسها الدولة التي ارتكبت الإبادة الجماعيّة، وهي جزءٌ من المشكلة، فأنتم في معضلةٍ”.

ترامب لم يتنازل عن رؤيته بتطهيرٍ عرقيٍّ كاملٍ للفلسطينيين بالضفّة والقطاع
وفي شهر آذار (مارس) الماضي كانت الصحفيّة مارتن قد قالت: "يدخل وقف إطلاق النار الهشّ في غزة أيامه الأخيرة من مرحلته الأولى، لكن الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني لم تتوقف، ففي 25 شباط (فبراير)، اقتحمت الدبابات الإسرائيلية جنين، قلب المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربيّة، لأوّل مرّةٍ منذ الانتفاضة الثانية، ومن تصريحات دونالد ترامب بأنّ الولايات المتحدة يجب أنْ "تمتلك” غزة إلى وعوده بترحيل النشطاء الطلابيين المؤيدين لفلسطين، تجلّت نوايا الإدارة الجديدة في تسريع التطهير العرقيّ لفلسطين وتجريم التضامن مع الفلسطينيين”.


قرصنة إسرائيل ضدّ أسطول الصمود العالميّ
علاوة على ما جاء أعلاه، انتقدت مارتن بشدّةٍ اعتراض الحكومة الإسرائيليّة لأسطول (الصمود العالمي)، واصفةً إياه بدليلٍ صارخٍ على حصانة إسرائيل المزعومة من القانون الدولي. ووصفت مارتن، مقدمة برنامج (ملفات الإمبراطوريّة)، معاملة النشطاء على متن سفن المساعدات بأنها غير قانونية ومهينة، مؤكدةً أنّها تعكس نمطًا معتادًا من الجرائم التي لم يُعاقب عليها القانون.


وفي ظلّ التواطؤ الإعلاميّ والفشل المؤسساتيّ أعربت مارتن عن استيائها العميق من فشل المؤسسات والحكومات العالمية في منع الفظائع في غزة، والتي وصفتها بالإبادة الجماعية. وقالت: "كلّ ما تعلمته عنها يتضاءل مقارنةً بما شهدته”، مسلطةً الضوء على دور الأسلحة المتطورة في الدمار.

التعصّب المُستشري ضدّ المُسلمين كان وما زال سببًا للعدوان
بالإضافة إلى ذلك أشارت إلى التعصب المتطرف والمُستشري ضدّ المسلمين كسببٍ لقبول العالم الواضح للأزمة المستمرة، وأدانت مارتن زملاءها الصحفيين لتواطؤهم وعدم تعاطفهم، قائلةً: "زملائي متواطئون ويفتقرون للتضامن مع إخواننا وأخواتنا الذين يتعرضون للعنف”.

دعوة للمساءلة والعقوبات مستهدفةً تحديدًا وسائل الإعلام الرئيسيّة
وجادلت مارتن بأنّه "يجب محاكمة هيئة تحرير صحيفة (نيويورك تايمز) في محكمة الجنايات الدوليّة في لاهاي لدورها في تزييف الموافقة على الصراع، وربطت تمويل الشركات الإعلامية الأمريكية بالشركات التي تستفيد من الحرب، مشيرةً إلى وجود حافزٍ ماليٍّ راسخٍ. وقارنت مارتن النضال التاريخيّ ضدّ نظام الفصل العنصريّ في جنوب أفريقيا، ودعت الحكومات إلى اتخاذ تدابير جادة، بما في ذلك حظر الأسلحة، والعقوبات التجارية، والمقاطعة الثقافية ضد إسرائيل.
عددٌ قليلٌ من الدول حظرت الأسلحة عن إسرائيل المارِقة التي تُمارِس تطهيرًا عرقيًا


كما أعربت عن أسفها لأنّ دولًا قليلة فقط اتخذت خطوات أساسية، مثل وقف شحنات الأسلحة إلى ما وصفته بـ "دولة مارقة تمارس الإبادة الجماعية”، وتابعت قائلةً إنّ "المقاومة المدنية وبصيص أمل على الرغم من انتقادها للقنوات الرسمية، أشادت مارتن بالمشاركين في أسطول الصمود العالميّ، الذي هاجمه الجيش الإسرائيلي في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) الجاري أثناء محاولته إيصال مساعداتٍ إنسانيّةٍ إلى غزة، وأشادت بشجاعتهم في القيام بمهمة فشلت الحكومات في إنجازها.


الإعلاميّة الأمريكيّة أكّدت أيضًا أنّ "هذا يمنحني الأمل، ويمنحني الحب، ويمنحني القوّة، لقد أدى الهجوم الإسرائيليّ على غزة، الذي أسفر عن سقوط أكثر من 67 ألف ضحية فلسطينية وفقًا للتقارير، إلى جعل المنطقة غير صالحة للسكن وتسبب في نزوحٍ جماعيٍّ ومجاعةٍ”، على حدّ تعبيرها.