آخر الأخبار
  مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة   وزير الاوقاف: فتح أبواب الأقصى جاء بفضل جهود الأردن   الفرجات: عودة تشغيل الرحلات الجوية للمطارات التي تفتح اجوائها   “النقل البري”: عبور الشاحنات الأردنية إلى سوريا يسير بشكل طبيعي   انخفاض أسعار الذهب محليا   ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   "صيدلة "عمان الأهلية تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة "انطلق" على مستوى الأردن   "صيدلة" عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   إغلاقات في البحر الميت تزامنا مع انطلاق الماراثون الجمعة   أجواء باردة نسبيًا في أغلب مناطق المملكة حتى الأحد   نتنياهو: اتفاق وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان   الأردن يدين العدوان "الإسرائيلي" على لبنان واستهداف المدنيين   الملك خلال لقاء مع رؤساء وزراء سابقين: الأردن بخير وسيبقى بخير   الكشف عن تفاصيل جديدة حول "مدينة عمرة"

صندوق النقد : الاقتصاد العالمي هو "أفضل حالا مما كان يخشى" لكن الأمر غير كاف

{clean_title}
قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، إن الاقتصاد العالمي هو "أفضل حالا مما كان يخشى"، لكن الأمر غير كاف.

وأكدت غورغييفا، في خطابها التمهيدي للاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المقررة الأسبوع المقبل، أن الاقتصاد العالمي "صمد عموما في وجه توترات حادة".

ووفقا لـ (فرانس برس)، أضافت غورغييفا، أنه بالرغم من صمود الاقتصاد في وجه الاضطرابات، باتت مؤشرات الإنذار تتوالى، بدءا بـ"ارتفاع الطلب العالمي على الذهب" وخطر ارتفاع التضخم بسبب الرسوم الجمركية، معربة عن خشيتها من أن "تنقلب فجأة" ثقة الأوساط المالية، ما قد يحرم الشركات من التمويل اللازم لها.

كذلك، كما نبهت من خطر حصول عملية "تصحيح شديدة" للأسعار المتداولة في البورصة في ما يخص الشركات المرتبطة بتطوير الذكاء الاصطناعي التي يبدو أن "رسملتها تتوجه إلى مستويات لم يشهد لها مثيل منذ 25 عاما" إبان فقاعة الإنترنت.

وطالبت الدول بـ"ترتيب شؤونها الداخلية"، لا سيما من خلال إعادة اعتماد هوامش في الميزانيات تسمح بمواجهة الصدمات المقبلة مع "وضع حد للاختلالات المفرطة" مثل الاستهلاك المفرط في الولايات المتحدة والاستثمارات الشديدة الارتفاع في الصين.

وحذرت غورغييفا من تداعيات قد تشمل "ارتفاع الفوائد وازدياد الضغوطات على تكاليف الاقتراض التي تؤثر على النفقات الأخرى وتحد من قدرات الحكومات على مجابهة الصدمات".