آخر الأخبار
  انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد   الذهب يعود للإنخفاض في الاردن   المعايطة يطمئن على مصاب مداهمة أمنية شرق عمّان   هام من "الأرصاد" بشأن تحري هلال شوال في الأردن   حركة تسوق نشطة لشراء الألبسة وسط أسعار اعتيادية   أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات   إعلان قائمة النشامى لمواجهتي كوستاريكا ونيجيريا وديا   الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد   حل عطل فني في نظام حكيم بمنشآت وزارة الصحة

صندوق النقد : الاقتصاد العالمي هو "أفضل حالا مما كان يخشى" لكن الأمر غير كاف

{clean_title}
قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، إن الاقتصاد العالمي هو "أفضل حالا مما كان يخشى"، لكن الأمر غير كاف.

وأكدت غورغييفا، في خطابها التمهيدي للاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي المقررة الأسبوع المقبل، أن الاقتصاد العالمي "صمد عموما في وجه توترات حادة".

ووفقا لـ (فرانس برس)، أضافت غورغييفا، أنه بالرغم من صمود الاقتصاد في وجه الاضطرابات، باتت مؤشرات الإنذار تتوالى، بدءا بـ"ارتفاع الطلب العالمي على الذهب" وخطر ارتفاع التضخم بسبب الرسوم الجمركية، معربة عن خشيتها من أن "تنقلب فجأة" ثقة الأوساط المالية، ما قد يحرم الشركات من التمويل اللازم لها.

كذلك، كما نبهت من خطر حصول عملية "تصحيح شديدة" للأسعار المتداولة في البورصة في ما يخص الشركات المرتبطة بتطوير الذكاء الاصطناعي التي يبدو أن "رسملتها تتوجه إلى مستويات لم يشهد لها مثيل منذ 25 عاما" إبان فقاعة الإنترنت.

وطالبت الدول بـ"ترتيب شؤونها الداخلية"، لا سيما من خلال إعادة اعتماد هوامش في الميزانيات تسمح بمواجهة الصدمات المقبلة مع "وضع حد للاختلالات المفرطة" مثل الاستهلاك المفرط في الولايات المتحدة والاستثمارات الشديدة الارتفاع في الصين.

وحذرت غورغييفا من تداعيات قد تشمل "ارتفاع الفوائد وازدياد الضغوطات على تكاليف الاقتراض التي تؤثر على النفقات الأخرى وتحد من قدرات الحكومات على مجابهة الصدمات".