آخر الأخبار
  أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى   الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق

الخزاعي: 85.2% من الأردنيين المتجهين للطلاق لا يتراجعون عنه

Wednesday
{clean_title}
قال البروفيسور المتخصص في علم الاجتماع الأستاذ الدكتور حسين الخزاعي، إن 85.2% من الأزواج الذين يقررون الطلاق يكونوا مصممين عليه ولا يتراجعون نهائيا، فيما يعدل عن القرار 7% فقط، ويتراجع عنه 7.8% ضمن اتفاقية بين الزوجين على ان تحل الخلافات بينهما بدون ارتكاب المخالفات والمشكلات الزوجية مستقبلا.

وأكد الخزاعي   أن ارتفاع متوسط العمر عند الزواج في الأردن إلى 32 سنة للذكور و28 للإناث بمعدل 30 سنة للذكور والإناث، هو السبب الذي أدى الى ارتفاع نسبة الطلاق في الفئة العمرية 30-40 سنة، حيث بلغت 28%، في حين بلغت عند الفئة العمرية 21 - 25 سنة 22%.

وبين أن من أهم أسباب الطلاق في الأردن، هو عدم تنظيم الزواج بشكل جيد قبل الزواج، وسوء الاختيار من قبل الطرفين، وعدم حل الخلافات الاسرية بشكل عادل بين الزوجين، وعدم احترام العلاقة الزوجية وتقديرها، والإدمان على المخدرات، والوضع الاقتصادي وخاصة في حال عدم قدرة الزوج على مواجهة أعباء الزواج ومسؤولياته ومتطلباته بعد الزواج.

وأوضح أن الطلاق يؤدي إلى أثار اقتصادية ونفسية واجتماعية في المجتمع، فعدد قضايا النفقة التي راجعت المحاكم الشرعية في عام 2024 بلغت 13 ألفا و117 قضية، ويدفع الأزواج المطلقون بموجب هذه القضايا مليون و251 ألفا و114 دينارا اردنيا لزوجاتهم المطلقات، هذا إضافة إلى الأثار النفسية والاجتماعية للطلاق وخاصة في ظل وجود أبناء عند الاسر المطلقة، وبالتالي تتفاقم المشكلات بين المطلقين واسرهم.

وحذر الخزاعي من زيادة أعداد حالات الطلاق في المجتمع لانها تؤدي إلى تكوين صورة سلبية عند الشباب والشابات العزاب عن الزواج وتدفعهم للعزوف عنه وعدم التفكير به، داعيا الى عدم التسرع في اتخاذ قرار الطلاق وتغليب المحبة والتعاون والتضامن والتكاتف والمودة والصبر بين الزوجين.