آخر الأخبار
  الصحة: منتفعو مركز إيواء العيص مصابون بالفيروس المخلوي   سائق مركبة يدهس رجل أمن خلال محاولة ضبطه في جرش   العجارمة: الضرورة تقتضي إبعاد الدين عن التجاذبات السياسية   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني ببرنامجي الدبلوم الوطني والدبلوم الدولي   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصات برنامجي البكالوريوس والماجستير   أسرة جامعة عمان الاهلية تهنىء بمناسبة الذكرى 27 لتسلّم جلالة الملك سلطاته الدستورية   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   التربية تعلن عن دوام المدارس في شهر رمضان   مالية النواب: بحث زيادة رواتب القطاع العام لموازنة 2027 مبكرًا   الترخيص المتنقل في الأزرق والرصيفة الاحد   منهل مكسور في نفق الخامس يبطئ حركة السير   طقس لطيف الحرارة نهارا وبارد ليلا الأحد   وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية

الخزاعي: 85.2% من الأردنيين المتجهين للطلاق لا يتراجعون عنه

{clean_title}
قال البروفيسور المتخصص في علم الاجتماع الأستاذ الدكتور حسين الخزاعي، إن 85.2% من الأزواج الذين يقررون الطلاق يكونوا مصممين عليه ولا يتراجعون نهائيا، فيما يعدل عن القرار 7% فقط، ويتراجع عنه 7.8% ضمن اتفاقية بين الزوجين على ان تحل الخلافات بينهما بدون ارتكاب المخالفات والمشكلات الزوجية مستقبلا.

وأكد الخزاعي   أن ارتفاع متوسط العمر عند الزواج في الأردن إلى 32 سنة للذكور و28 للإناث بمعدل 30 سنة للذكور والإناث، هو السبب الذي أدى الى ارتفاع نسبة الطلاق في الفئة العمرية 30-40 سنة، حيث بلغت 28%، في حين بلغت عند الفئة العمرية 21 - 25 سنة 22%.

وبين أن من أهم أسباب الطلاق في الأردن، هو عدم تنظيم الزواج بشكل جيد قبل الزواج، وسوء الاختيار من قبل الطرفين، وعدم حل الخلافات الاسرية بشكل عادل بين الزوجين، وعدم احترام العلاقة الزوجية وتقديرها، والإدمان على المخدرات، والوضع الاقتصادي وخاصة في حال عدم قدرة الزوج على مواجهة أعباء الزواج ومسؤولياته ومتطلباته بعد الزواج.

وأوضح أن الطلاق يؤدي إلى أثار اقتصادية ونفسية واجتماعية في المجتمع، فعدد قضايا النفقة التي راجعت المحاكم الشرعية في عام 2024 بلغت 13 ألفا و117 قضية، ويدفع الأزواج المطلقون بموجب هذه القضايا مليون و251 ألفا و114 دينارا اردنيا لزوجاتهم المطلقات، هذا إضافة إلى الأثار النفسية والاجتماعية للطلاق وخاصة في ظل وجود أبناء عند الاسر المطلقة، وبالتالي تتفاقم المشكلات بين المطلقين واسرهم.

وحذر الخزاعي من زيادة أعداد حالات الطلاق في المجتمع لانها تؤدي إلى تكوين صورة سلبية عند الشباب والشابات العزاب عن الزواج وتدفعهم للعزوف عنه وعدم التفكير به، داعيا الى عدم التسرع في اتخاذ قرار الطلاق وتغليب المحبة والتعاون والتضامن والتكاتف والمودة والصبر بين الزوجين.