آخر الأخبار
  الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله   بعد نشر جراءة نيوز .. المباحث المرورية تضبط عدداً من الدراجات النارية التي سببت ازعاجاً للمواطنين ليلاً

عطية إلى حسان: خريجون عاطلون عن العمل منذ 40 عاماً بالأردن!

Wednesday
{clean_title}
وجّه النائب خميس حسين عطية، رئيس كتلة إرادة والوطني الإسلامي، مناشدة إلى رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، طالب فيها بإنصاف آلاف الخريجين الأردنيين الذين ما زالوا عالقين في "مخزون" ديوان الخدمة المدنية منذ سنوات طويلة دون تعيين.

وقال عطية في كتابٍ رسمي وجّهه إلى رئيس الوزراء، إن عدداً كبيراً من الخريجين تخرّجوا منذ أكثر من عشر إلى أربعين سنة، وما زالوا على قوائم الانتظار دون أفق واضح للتعيين، في وقت تتجه فيه فرص العمل نحو حديثي التخرج، دون مراعاة للأقدمية أو سنوات الانتظار الطويلة.

وأضاف أن استمرار هذا الوضع ولّد شعوراً بالإحباط وفقدان الثقة لدى هذه الفئة، التي بذلت جهدها في تحصيل العلم خدمةً للوطن، داعياً الحكومة إلى التعامل مع قضيتهم من منطلق العدالة وتكافؤ الفرص، التي تُشكّل ركناً أساسياً في مسار تحديث القطاع العام الذي أطلقته الحكومة.

وأكد عطية أن معالجة ملف الخريجين القدامى باتت ضرورة وطنية واجتماعية، مشيراً إلى أن تجاهل معاناتهم لا ينعكس فقط على الأفراد، بل على أسرٍ بأكملها فقدت الأمل بفرصة عمل عادلة رغم امتلاك أفرادها المؤهلات والخبرات الكافية لخدمة مؤسسات الدولة.

وطالب عطية رئيس الوزراء باتخاذ عدد من الإجراءات العاجلة، أبرزها:

1. إطلاق مبادرة وطنية لحصر الخريجين القدامى وتحديد احتياجات الوزارات والمؤسسات القادرة على استيعابهم.

2. تخصيص نسبة سنوية من التعيينات الحكومية لهم، تقديراً لسنوات انتظارهم الطويلة.

3. إعادة النظر في آليات التوظيف الحكومية لتكون أكثر عدالة وشفافية، وتأخذ بعين الاعتبار الأقدمية وسنوات الانتظار.

4. استثناؤهم من شرط العمر الوارد في نظام الموارد البشرية، نظراً لظروفهم الخاصة.

واكد عطية على أن إنصاف هذه الفئة يحقق العدالة الاجتماعية، ويعيد الثقة بسياسات الدولة في التوظيف، ويُرسخ مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين.