آخر الأخبار
  عمان الأهلية تُهنّىء بذكرى الكرامة وعيد الأم   ولي العهد ينشر صورة عبر انستغرام بذكرى معركة الكرامة   تعرف على أسعار الذهب محليا   الصبيحي : الاستثمار الأخلاقي لأموال صناديق التقاعد والضمان   تطورات المنخفض الجوي وحالة الطقس في ثاني أيام العيد   الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد

بعد قرن من اعتماده .. دراسة تحذر من خطر التوقيت الصيفي

{clean_title}
حذرت دراسة حديثة لجامعة ستانفورد من أن التوقيت الصيفي يخلّ بالإيقاع البيولوجي للإنسان ويرفع خطر السمنة والسكتات الدماغية، وتوصي بالعودة إلى التوقيت القياسي الدائم لتعزيز الصحة العامة.

على الرغم من مرور أكثر من قرن على تطبيق التوقيت الصيفي في الولايات المتحدة، ما زال ملايين الأمريكيين يغيرون ساعاتهم مرتين سنويًا، وهو ما يشكل عبئًا على الصحة والساعة البيولوجية للجسم، حسب دراسة حديثة من جامعة ستانفورد.

وتم ابتكار التوقيت الصيفي خلال الحرب العالمية الأولى لتوفير الطاقة، وأُلغِي بعد الحرب، قبل أن يُقره الكونغرس رسميًا في عام 1966 مع السماح للولايات بالاستثناء.

وأكدت دراسة حديثة أن التوقيت الصيفي القديم قد يكون ضارًا لصحة البشر.

واستخدمت الدراسة نماذج رياضية تربط التعرض للضوء بالإيقاع اليومي البشري، وقارنت بين ثلاثة أنظمة زمنية وهي التوقيت المعمول به حاليًا، التوقيت الصيفي الدائم، والتوقيت القياسي الدائم. وأظهرت النتائج أن التوقيت القياسي الدائم هو الأكثر فائدة لصحة الإنسان، بينما كلا النظامين الثابتين أفضل بكثير من تغييرات الساعة المستمرة.

وقال جيمي زايتزر، الباحث الرئيس في الدراسة: "نحتاج إلى ضوء صباحي أكثر وأضواء مسائية أقل لنكون متزامنين مع اليوم الطبيعي.. التعرض للضوء في أوقات غير مناسبة يضعف الإيقاع البيولوجي، ما يؤثر على جهاز المناعة والطاقة وغيرها من وظائف الجسم.”

وتشير الدراسة إلى أن الانتقال إلى التوقيت القياسي الدائم يمكن أن يقلل من 300 ألف حالة سكتة دماغية و2.6 مليون حالة سمنة سنويًا. أما اعتماد التوقيت الصيفي الدائم فسيحقق بعض التحسن الصحي، لكنه سيكون أقل بنسبة ثلثي الفوائد المحتملة.

بينما يرى مؤيدو التوقيت الصيفي الدائم أن ضوء المساء الإضافي يشجع النشاط بعد العمل ويخفض استهلاك الطاقة ويحد من الجريمة، يحذر المعارضون من أن الأطفال سيذهبون إلى المدارس في الظلام، وأن تعديل الساعة بمقدار ساعة واحدة يمكن أن يزيد من السمنة وأمراض القلب والاكتئاب.

وتشمل المؤسسات المعارضة: جمعية أبحاث الإيقاعات البيولوجية، المؤسسة الوطنية للنوم، جمعية أبحاث النوم، والجمعية الأمريكية للطب، التي تحذر من مشروع قانون Sunshine Protection Act الذي يقترح جعل التوقيت الصيفي دائمًا.