آخر الأخبار
  إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ١٢٥ قضية كريستال بينها ٤٢ قضية اتجار وترويج و٨٣ قضية تعاطٍ   إجتماع أردني كندي .. وهذا ما تم الاتفاق عليه   قرر وزير الداخلية مازن الفراية اجراء تنقلات واسعة في الوزراة شملت 23 متصرفا - أسماء   إجتماع بين الصفدي ونظيره الصيني .. وهذا ما تم بحثه   إيعاز صادر عن رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز   ضبط اعتداءات على المياه تزود 100 منزل ومزارع وصهاريج مخالفة   محافظة: التوسع بالنقل المدرسي قد يستغرق 2 - 4 سنوات   الامانة تباشر بمشروع مجمع المحطة الجديد بكلفة 33 مليون دينار   البريد يطرح إصدارا تذكاريا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف   قاضي القضاة: المولد النبوي ذكرى لميلاد الرحمة وتجدد معاني الكرامة الإنسانية   حريق في جامعة الحسين التقنية وإخلاء مبنى القبول والتسجيل .. تفاصيل   انخفاض أسعار مرتقب يطال سيارات يابانية وكورية يفضلها الأردنيون   استئناف المحاكم عملها الأسبوع المقبل بعد انتهاء العطلة القضائية   الملكية الأردنية والخطوط الجوية الصينية توقعان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال النقل الجوي   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عين الباشا ومخيم البقعة   عروض وتخفيضات في جميع فروع "الاستهلاكية المدنية"   حديقة المفرق تضم 10 آلاف شجرة ومسارات للمشي والدراجات الهوائية بطول 600 متر   ما الحكم الشرعي في قول الرجل لزوجته: "تحرمي عليّ كما حرمت أختي"؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   محافظة : التوسع في مشروع النقل المدرسي قد يستغرق بين سنتين و4 سنوات   (فك السحر) يتحول إلى فخ.. الأمن يحذّر من احتيال بمبالغ طائلة

بعد قرن من اعتماده .. دراسة تحذر من خطر التوقيت الصيفي

Sunday
{clean_title}
حذرت دراسة حديثة لجامعة ستانفورد من أن التوقيت الصيفي يخلّ بالإيقاع البيولوجي للإنسان ويرفع خطر السمنة والسكتات الدماغية، وتوصي بالعودة إلى التوقيت القياسي الدائم لتعزيز الصحة العامة.

على الرغم من مرور أكثر من قرن على تطبيق التوقيت الصيفي في الولايات المتحدة، ما زال ملايين الأمريكيين يغيرون ساعاتهم مرتين سنويًا، وهو ما يشكل عبئًا على الصحة والساعة البيولوجية للجسم، حسب دراسة حديثة من جامعة ستانفورد.

وتم ابتكار التوقيت الصيفي خلال الحرب العالمية الأولى لتوفير الطاقة، وأُلغِي بعد الحرب، قبل أن يُقره الكونغرس رسميًا في عام 1966 مع السماح للولايات بالاستثناء.

وأكدت دراسة حديثة أن التوقيت الصيفي القديم قد يكون ضارًا لصحة البشر.

واستخدمت الدراسة نماذج رياضية تربط التعرض للضوء بالإيقاع اليومي البشري، وقارنت بين ثلاثة أنظمة زمنية وهي التوقيت المعمول به حاليًا، التوقيت الصيفي الدائم، والتوقيت القياسي الدائم. وأظهرت النتائج أن التوقيت القياسي الدائم هو الأكثر فائدة لصحة الإنسان، بينما كلا النظامين الثابتين أفضل بكثير من تغييرات الساعة المستمرة.

وقال جيمي زايتزر، الباحث الرئيس في الدراسة: "نحتاج إلى ضوء صباحي أكثر وأضواء مسائية أقل لنكون متزامنين مع اليوم الطبيعي.. التعرض للضوء في أوقات غير مناسبة يضعف الإيقاع البيولوجي، ما يؤثر على جهاز المناعة والطاقة وغيرها من وظائف الجسم.”

وتشير الدراسة إلى أن الانتقال إلى التوقيت القياسي الدائم يمكن أن يقلل من 300 ألف حالة سكتة دماغية و2.6 مليون حالة سمنة سنويًا. أما اعتماد التوقيت الصيفي الدائم فسيحقق بعض التحسن الصحي، لكنه سيكون أقل بنسبة ثلثي الفوائد المحتملة.

بينما يرى مؤيدو التوقيت الصيفي الدائم أن ضوء المساء الإضافي يشجع النشاط بعد العمل ويخفض استهلاك الطاقة ويحد من الجريمة، يحذر المعارضون من أن الأطفال سيذهبون إلى المدارس في الظلام، وأن تعديل الساعة بمقدار ساعة واحدة يمكن أن يزيد من السمنة وأمراض القلب والاكتئاب.

وتشمل المؤسسات المعارضة: جمعية أبحاث الإيقاعات البيولوجية، المؤسسة الوطنية للنوم، جمعية أبحاث النوم، والجمعية الأمريكية للطب، التي تحذر من مشروع قانون Sunshine Protection Act الذي يقترح جعل التوقيت الصيفي دائمًا.