آخر الأخبار
  رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار

بعد قرن من اعتماده .. دراسة تحذر من خطر التوقيت الصيفي

{clean_title}
حذرت دراسة حديثة لجامعة ستانفورد من أن التوقيت الصيفي يخلّ بالإيقاع البيولوجي للإنسان ويرفع خطر السمنة والسكتات الدماغية، وتوصي بالعودة إلى التوقيت القياسي الدائم لتعزيز الصحة العامة.

على الرغم من مرور أكثر من قرن على تطبيق التوقيت الصيفي في الولايات المتحدة، ما زال ملايين الأمريكيين يغيرون ساعاتهم مرتين سنويًا، وهو ما يشكل عبئًا على الصحة والساعة البيولوجية للجسم، حسب دراسة حديثة من جامعة ستانفورد.

وتم ابتكار التوقيت الصيفي خلال الحرب العالمية الأولى لتوفير الطاقة، وأُلغِي بعد الحرب، قبل أن يُقره الكونغرس رسميًا في عام 1966 مع السماح للولايات بالاستثناء.

وأكدت دراسة حديثة أن التوقيت الصيفي القديم قد يكون ضارًا لصحة البشر.

واستخدمت الدراسة نماذج رياضية تربط التعرض للضوء بالإيقاع اليومي البشري، وقارنت بين ثلاثة أنظمة زمنية وهي التوقيت المعمول به حاليًا، التوقيت الصيفي الدائم، والتوقيت القياسي الدائم. وأظهرت النتائج أن التوقيت القياسي الدائم هو الأكثر فائدة لصحة الإنسان، بينما كلا النظامين الثابتين أفضل بكثير من تغييرات الساعة المستمرة.

وقال جيمي زايتزر، الباحث الرئيس في الدراسة: "نحتاج إلى ضوء صباحي أكثر وأضواء مسائية أقل لنكون متزامنين مع اليوم الطبيعي.. التعرض للضوء في أوقات غير مناسبة يضعف الإيقاع البيولوجي، ما يؤثر على جهاز المناعة والطاقة وغيرها من وظائف الجسم.”

وتشير الدراسة إلى أن الانتقال إلى التوقيت القياسي الدائم يمكن أن يقلل من 300 ألف حالة سكتة دماغية و2.6 مليون حالة سمنة سنويًا. أما اعتماد التوقيت الصيفي الدائم فسيحقق بعض التحسن الصحي، لكنه سيكون أقل بنسبة ثلثي الفوائد المحتملة.

بينما يرى مؤيدو التوقيت الصيفي الدائم أن ضوء المساء الإضافي يشجع النشاط بعد العمل ويخفض استهلاك الطاقة ويحد من الجريمة، يحذر المعارضون من أن الأطفال سيذهبون إلى المدارس في الظلام، وأن تعديل الساعة بمقدار ساعة واحدة يمكن أن يزيد من السمنة وأمراض القلب والاكتئاب.

وتشمل المؤسسات المعارضة: جمعية أبحاث الإيقاعات البيولوجية، المؤسسة الوطنية للنوم، جمعية أبحاث النوم، والجمعية الأمريكية للطب، التي تحذر من مشروع قانون Sunshine Protection Act الذي يقترح جعل التوقيت الصيفي دائمًا.