آخر الأخبار
  رصد 200 بركة زراعية في جرش وإجراءات للحد من مخاطرها   إجراءات وقائية وفتح عبارات وتفعيل غرف طوارئ لمواجهة المنخفضات الجوية   مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة   وزارة الأوقاف: عدد المستنكفين عن أداء الحج العام الحالي ما يقرب 800 شخص   البكار يُعلن تحديث منظومة التفتيش وتطوير "العمل المرن"   "الأوقاف" تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج الاثنين   مباحثات أردنية قطرية .. وهذا ما تم بحثه   الملك يستقبل رئيس الوزراء القطري   الأوقاف تدعو مواليد 1 نيسان إلى 31 كانون الأول 1954 لتسلّم تصاريح الحج   فصل التيار الكهربائي غداً الاثنين عن هذه المناطق - اسماء   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشائر الحويان والمناصير وعازر   وزير الزراعة: منح تراخيص لاستيراد من 7 إلى 8 آلاف طن لتلبية احتياجات السوق من مادة زيت الزيتون   الحكومة: ارتفاع اسعار المشتقات النفطية في الاسواق العالمية   ارتفاع إجمالي الدين العام إلى 47.4 مليار دينار   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر   تقرير يكشف أسباب انهيار سور قلعة الكرك   وزير الداخلية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين   الأمن العام يحذّر من منخفض جوي مؤثر على المملكة ويدعو المواطنين للابتعاد عن مجاري السيول   إعلان صادر عن المؤسسة الاستهلاكية العسكرية حول زيت الزيتون التونسي   توقيع اتفاقية ومذكرات تتعلق بالسياحة والاوقاف بين الأردن وقطر

بعد قرن من اعتماده .. دراسة تحذر من خطر التوقيت الصيفي

{clean_title}
حذرت دراسة حديثة لجامعة ستانفورد من أن التوقيت الصيفي يخلّ بالإيقاع البيولوجي للإنسان ويرفع خطر السمنة والسكتات الدماغية، وتوصي بالعودة إلى التوقيت القياسي الدائم لتعزيز الصحة العامة.

على الرغم من مرور أكثر من قرن على تطبيق التوقيت الصيفي في الولايات المتحدة، ما زال ملايين الأمريكيين يغيرون ساعاتهم مرتين سنويًا، وهو ما يشكل عبئًا على الصحة والساعة البيولوجية للجسم، حسب دراسة حديثة من جامعة ستانفورد.

وتم ابتكار التوقيت الصيفي خلال الحرب العالمية الأولى لتوفير الطاقة، وأُلغِي بعد الحرب، قبل أن يُقره الكونغرس رسميًا في عام 1966 مع السماح للولايات بالاستثناء.

وأكدت دراسة حديثة أن التوقيت الصيفي القديم قد يكون ضارًا لصحة البشر.

واستخدمت الدراسة نماذج رياضية تربط التعرض للضوء بالإيقاع اليومي البشري، وقارنت بين ثلاثة أنظمة زمنية وهي التوقيت المعمول به حاليًا، التوقيت الصيفي الدائم، والتوقيت القياسي الدائم. وأظهرت النتائج أن التوقيت القياسي الدائم هو الأكثر فائدة لصحة الإنسان، بينما كلا النظامين الثابتين أفضل بكثير من تغييرات الساعة المستمرة.

وقال جيمي زايتزر، الباحث الرئيس في الدراسة: "نحتاج إلى ضوء صباحي أكثر وأضواء مسائية أقل لنكون متزامنين مع اليوم الطبيعي.. التعرض للضوء في أوقات غير مناسبة يضعف الإيقاع البيولوجي، ما يؤثر على جهاز المناعة والطاقة وغيرها من وظائف الجسم.”

وتشير الدراسة إلى أن الانتقال إلى التوقيت القياسي الدائم يمكن أن يقلل من 300 ألف حالة سكتة دماغية و2.6 مليون حالة سمنة سنويًا. أما اعتماد التوقيت الصيفي الدائم فسيحقق بعض التحسن الصحي، لكنه سيكون أقل بنسبة ثلثي الفوائد المحتملة.

بينما يرى مؤيدو التوقيت الصيفي الدائم أن ضوء المساء الإضافي يشجع النشاط بعد العمل ويخفض استهلاك الطاقة ويحد من الجريمة، يحذر المعارضون من أن الأطفال سيذهبون إلى المدارس في الظلام، وأن تعديل الساعة بمقدار ساعة واحدة يمكن أن يزيد من السمنة وأمراض القلب والاكتئاب.

وتشمل المؤسسات المعارضة: جمعية أبحاث الإيقاعات البيولوجية، المؤسسة الوطنية للنوم، جمعية أبحاث النوم، والجمعية الأمريكية للطب، التي تحذر من مشروع قانون Sunshine Protection Act الذي يقترح جعل التوقيت الصيفي دائمًا.