آخر الأخبار
  البنك الدولي: حرب إيران ستبطئ النمو وستكون لها تداعيات متسلسلة   المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة   وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الجهود المستهدفة التوصل لوقف لإطلاق النار في لبنان   السياحة النظيفة حقنا ومسؤوليتنا   توقيع مذكرة تعاون بين منصة “الأردن سياحية” وإذاعة “سياحة FM” لتبادل ونشر المحتوى الإعلامي   نجوم النشامى يقودون حملة ترويج للبترا   الأردن والاتحاد الأوروبي ينسقان لإيصال مساعدات طارئة للبنان   صحيفة: واشنطن ستطلب من إيران إطلاق سراح أميركيين تحتجزهم   %69 نسبة الإشغال الفندقي في العقبة   ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش   انطلاق مسيرات في وسط عمّان تأييداً للمواقف الملكية وتأكيداً على أن القدس خط أحمر   أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين   الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة

العالم على موعد مع كسوف جزئي للشمس غدا .. ويمكن رؤيته في هذه الدول

{clean_title}
يستعد سكان نصف الكرة الجنوبي لمتابعة كسوف شمسي جزئي استثنائي يوم الأحد 21 سبتمبر (أيلول) 2025، في حدث فلكي نادر يُعرف باسم "كسوف الاعتدال".

وأوضح الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر، أن ظاهرة كسوف الشمس الجزئي تؤكد أن خسوف القمر لا يحدث إلا إذا كان القمر بدراً، وكسوف الشمس لا يحدث إلا إذا كان القمر محاقاً.

وأشار تادرس إلى أن كسوف الشمس الجزئي يحدث بعد حوالي أسبوعين من الخسوف الكلي للقمر، عندما يكون القمر محاقاً.

ولفت أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية إلى أن هذا الكسوف لا يُرى في العالم سوى في المنطقة الجنوبية من الكرة الأرضية، وتشمل جنوب قارة أستراليا والمحيط الهادئ والقارة القطبية الجنوبية.

وأشار إلى إمكانية الاستفادة من ظاهرتي الكسوف الشمسي والخسوف القمري للتأكد من بدايات ونهايات الأشهر القمرية أو الهجرية، حيث تعكس الظواهر بوضوح حركة القمر حول الأرض وحركة الأرض حول الشمس.


وأضاف عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل "فيسبوك" أن الخسوف القمري يحدث في وضع التقابل، أي في منتصف الشهر الهجري عندما يكون القمر بدراً، ويكون تواجده عند إحدى العقدتين الصاعدة أو الهابطة الناتجة عن تقاطع مستوى مدار القمر مع مستوى مدار الشمس (البروج)، أو قريباً منها. وفي هذه الحالة، تقع الأرض بين الشمس والقمر، على خط الاقتران، وهو الخط الواصل بين مركزي الأرض والشمس أو قريباً منه.

وأوضح أن كسوف الشمس هو وقوع ظل القمر على الأرض ويحدث نهاراً، وخسوف القمر هو وقوع ظل الأرض على القمر ويحدث ليلاً.

وتابع: "كسوف الشمس (سواء كلي أو جزئي أو حلقي) لا يحدث إلا إذا كان القمر محاقاً، أي عندما يكون القمر بين الشمس والأرض (ليُسقط ظل القمر على الأرض)، وخسوف القمر لا يحدث إلا إذا كان القمر بدراً، أي عندما تكون الأرض بين الشمس والقمر (ليُسقط ظل الأرض على القمر)".


وأردف أن هناك دورة منتظمة لكسوف الشمس وخسوف القمر تُعرف بدورة ساروس (Saros Cycle)، طول هذه الدورة 18 سنة و11 يوماً و8 ساعات (أي حوالي 6585.3 يوماً، أو ما يعادل 223 شهراً قمرياً). بعد انقضاء هذه الفترة، تعود الأرض والقمر والشمس تقريباً إلى نفس المواضع النسبية في مداراتها، فيتكرر الكسوف والخسوف بنمط مشابه جداً لما حدث قبل 18 عاماً. وقد اكتشف هذه الدورة البابليون والكلدانيون والمصريون القدماء.

وأضاف: "والقمر سبب رئيسي في هذه الظواهر، ويدور حول الأرض في شهر تقريباً، إلا أن الكسوف والخسوف لا يحدثان شهرياً لأن مدار القمر حول الأرض يميل حوالي 5 درجات على مدار الأرض حول الشمس (دائرة البروج). ولذلك، لا يكون القمر دائماً في نفس المستوى الهندسي الذي يسمح له بحدوث الكسوف أو الخسوف. ولكن، لابد أن يكون القمر قريباً من إحدى العقدتين (العقدة الصاعدة الشمالية أو العقدة الهابطة الجنوبية)، وهما النقطتان اللتان يتقاطع فيهما مستوى مدار القمر حول الأرض مع مستوى مدار الأرض حول الشمس، حيث تكون الزاوية بين القمر والشمس صغيرة بدرجة تكفي لجعل ظل أحدهما يسقط على الآخر".

يمكن رؤية الكسوف في نيوزيلندا، والمحيط الهادئ، والقارة القطبية الجنوبية. وعند ذروة الكسوف الجزئي، يغطي قرص القمر حوالي 85.5% من قرص الشمس. وسيستغرق الكسوف الجزئي، منذ بدايته وحتى نهايته، أربع ساعات وأربعاً وعشرين دقيقة تقريباً، ولا يمكن رؤيته في مصر.

وسيكون حدث 21 سبتمبر هو الكسوف الشمسي الثاني والأخير لعام 2025، حيث يتوقع أن يصل الحد الأقصى لكسوف الشمس إلى 80% في المحيط الجنوبي بين نيوزيلندا والقارة القطبية الجنوبية، بينما تشهد شبه جزيرة القارة القطبية الجنوبية كسوفاً جزئياً بنسبة 12% فقط قبل غروب الشمس.