آخر الأخبار
  الصحة: بدء تطبيق منع بيع منتجات التبغ لمن هم دون 18 عاما   أكثر من 318 ألف زائر للبترا خلال 8 شهور   انخفاض كبير على أسعار الذهب محليا .. 84.5 دينارا للغرام   تشكيل مجلس العمداء بجامعة عمان الأهلية للعام الجامعي 2026–2027   امام وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور .. بغطاء من طبيب فتاة "لا تحمل شهادة التوجيهي" تدعي انها طبيبة وتجري عمليات تجميل وتَصرف علاجات لمرضاها   الدوريات الخارجية: ضبط مركبتين تجاوزت سرعتهما 200 كم/ساعة   أجواء معتدلة الاثنين وانخفاض تدريجي للحرارة حتى الخميس   إغلاقات مرورية في عمّان الجمعة (اسماء الشوارع)   وزير الصناعة: الحكومة باشرت متابعة مخرجات الزيارة الملكية إلى الصين   الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية   الضمان يخفض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة   الخطيب يوضح تفاصيل زيادة مقاعد الطب وطب الأسنان وتوزيع مقاعد المسارين   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل الحكومة عن مديونية "الضمان الاجتماعي" وآليات سدادها   رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل قائد القوات البرية البريطانية   الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين   السير: تغيير المسرب بشكل مفاجئ من أبرز أسباب الحوادث   ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي   228 ألف لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى بلادهم منذ 2024   الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها   مدير القبول الموحد يكشف تفاصيل جديدة حول قبول طلبة الطب وطب الاسنان - تفاصيل
عـاجـل :

العالم على موعد مع كسوف جزئي للشمس غدا .. ويمكن رؤيته في هذه الدول

Monday
{clean_title}
يستعد سكان نصف الكرة الجنوبي لمتابعة كسوف شمسي جزئي استثنائي يوم الأحد 21 سبتمبر (أيلول) 2025، في حدث فلكي نادر يُعرف باسم "كسوف الاعتدال".

وأوضح الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر، أن ظاهرة كسوف الشمس الجزئي تؤكد أن خسوف القمر لا يحدث إلا إذا كان القمر بدراً، وكسوف الشمس لا يحدث إلا إذا كان القمر محاقاً.

وأشار تادرس إلى أن كسوف الشمس الجزئي يحدث بعد حوالي أسبوعين من الخسوف الكلي للقمر، عندما يكون القمر محاقاً.

ولفت أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية إلى أن هذا الكسوف لا يُرى في العالم سوى في المنطقة الجنوبية من الكرة الأرضية، وتشمل جنوب قارة أستراليا والمحيط الهادئ والقارة القطبية الجنوبية.

وأشار إلى إمكانية الاستفادة من ظاهرتي الكسوف الشمسي والخسوف القمري للتأكد من بدايات ونهايات الأشهر القمرية أو الهجرية، حيث تعكس الظواهر بوضوح حركة القمر حول الأرض وحركة الأرض حول الشمس.


وأضاف عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل "فيسبوك" أن الخسوف القمري يحدث في وضع التقابل، أي في منتصف الشهر الهجري عندما يكون القمر بدراً، ويكون تواجده عند إحدى العقدتين الصاعدة أو الهابطة الناتجة عن تقاطع مستوى مدار القمر مع مستوى مدار الشمس (البروج)، أو قريباً منها. وفي هذه الحالة، تقع الأرض بين الشمس والقمر، على خط الاقتران، وهو الخط الواصل بين مركزي الأرض والشمس أو قريباً منه.

وأوضح أن كسوف الشمس هو وقوع ظل القمر على الأرض ويحدث نهاراً، وخسوف القمر هو وقوع ظل الأرض على القمر ويحدث ليلاً.

وتابع: "كسوف الشمس (سواء كلي أو جزئي أو حلقي) لا يحدث إلا إذا كان القمر محاقاً، أي عندما يكون القمر بين الشمس والأرض (ليُسقط ظل القمر على الأرض)، وخسوف القمر لا يحدث إلا إذا كان القمر بدراً، أي عندما تكون الأرض بين الشمس والقمر (ليُسقط ظل الأرض على القمر)".


وأردف أن هناك دورة منتظمة لكسوف الشمس وخسوف القمر تُعرف بدورة ساروس (Saros Cycle)، طول هذه الدورة 18 سنة و11 يوماً و8 ساعات (أي حوالي 6585.3 يوماً، أو ما يعادل 223 شهراً قمرياً). بعد انقضاء هذه الفترة، تعود الأرض والقمر والشمس تقريباً إلى نفس المواضع النسبية في مداراتها، فيتكرر الكسوف والخسوف بنمط مشابه جداً لما حدث قبل 18 عاماً. وقد اكتشف هذه الدورة البابليون والكلدانيون والمصريون القدماء.

وأضاف: "والقمر سبب رئيسي في هذه الظواهر، ويدور حول الأرض في شهر تقريباً، إلا أن الكسوف والخسوف لا يحدثان شهرياً لأن مدار القمر حول الأرض يميل حوالي 5 درجات على مدار الأرض حول الشمس (دائرة البروج). ولذلك، لا يكون القمر دائماً في نفس المستوى الهندسي الذي يسمح له بحدوث الكسوف أو الخسوف. ولكن، لابد أن يكون القمر قريباً من إحدى العقدتين (العقدة الصاعدة الشمالية أو العقدة الهابطة الجنوبية)، وهما النقطتان اللتان يتقاطع فيهما مستوى مدار القمر حول الأرض مع مستوى مدار الأرض حول الشمس، حيث تكون الزاوية بين القمر والشمس صغيرة بدرجة تكفي لجعل ظل أحدهما يسقط على الآخر".

يمكن رؤية الكسوف في نيوزيلندا، والمحيط الهادئ، والقارة القطبية الجنوبية. وعند ذروة الكسوف الجزئي، يغطي قرص القمر حوالي 85.5% من قرص الشمس. وسيستغرق الكسوف الجزئي، منذ بدايته وحتى نهايته، أربع ساعات وأربعاً وعشرين دقيقة تقريباً، ولا يمكن رؤيته في مصر.

وسيكون حدث 21 سبتمبر هو الكسوف الشمسي الثاني والأخير لعام 2025، حيث يتوقع أن يصل الحد الأقصى لكسوف الشمس إلى 80% في المحيط الجنوبي بين نيوزيلندا والقارة القطبية الجنوبية، بينما تشهد شبه جزيرة القارة القطبية الجنوبية كسوفاً جزئياً بنسبة 12% فقط قبل غروب الشمس.