آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي   رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات

العالم على موعد مع كسوف جزئي للشمس غدا .. ويمكن رؤيته في هذه الدول

{clean_title}
يستعد سكان نصف الكرة الجنوبي لمتابعة كسوف شمسي جزئي استثنائي يوم الأحد 21 سبتمبر (أيلول) 2025، في حدث فلكي نادر يُعرف باسم "كسوف الاعتدال".

وأوضح الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر، أن ظاهرة كسوف الشمس الجزئي تؤكد أن خسوف القمر لا يحدث إلا إذا كان القمر بدراً، وكسوف الشمس لا يحدث إلا إذا كان القمر محاقاً.

وأشار تادرس إلى أن كسوف الشمس الجزئي يحدث بعد حوالي أسبوعين من الخسوف الكلي للقمر، عندما يكون القمر محاقاً.

ولفت أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية إلى أن هذا الكسوف لا يُرى في العالم سوى في المنطقة الجنوبية من الكرة الأرضية، وتشمل جنوب قارة أستراليا والمحيط الهادئ والقارة القطبية الجنوبية.

وأشار إلى إمكانية الاستفادة من ظاهرتي الكسوف الشمسي والخسوف القمري للتأكد من بدايات ونهايات الأشهر القمرية أو الهجرية، حيث تعكس الظواهر بوضوح حركة القمر حول الأرض وحركة الأرض حول الشمس.


وأضاف عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل "فيسبوك" أن الخسوف القمري يحدث في وضع التقابل، أي في منتصف الشهر الهجري عندما يكون القمر بدراً، ويكون تواجده عند إحدى العقدتين الصاعدة أو الهابطة الناتجة عن تقاطع مستوى مدار القمر مع مستوى مدار الشمس (البروج)، أو قريباً منها. وفي هذه الحالة، تقع الأرض بين الشمس والقمر، على خط الاقتران، وهو الخط الواصل بين مركزي الأرض والشمس أو قريباً منه.

وأوضح أن كسوف الشمس هو وقوع ظل القمر على الأرض ويحدث نهاراً، وخسوف القمر هو وقوع ظل الأرض على القمر ويحدث ليلاً.

وتابع: "كسوف الشمس (سواء كلي أو جزئي أو حلقي) لا يحدث إلا إذا كان القمر محاقاً، أي عندما يكون القمر بين الشمس والأرض (ليُسقط ظل القمر على الأرض)، وخسوف القمر لا يحدث إلا إذا كان القمر بدراً، أي عندما تكون الأرض بين الشمس والقمر (ليُسقط ظل الأرض على القمر)".


وأردف أن هناك دورة منتظمة لكسوف الشمس وخسوف القمر تُعرف بدورة ساروس (Saros Cycle)، طول هذه الدورة 18 سنة و11 يوماً و8 ساعات (أي حوالي 6585.3 يوماً، أو ما يعادل 223 شهراً قمرياً). بعد انقضاء هذه الفترة، تعود الأرض والقمر والشمس تقريباً إلى نفس المواضع النسبية في مداراتها، فيتكرر الكسوف والخسوف بنمط مشابه جداً لما حدث قبل 18 عاماً. وقد اكتشف هذه الدورة البابليون والكلدانيون والمصريون القدماء.

وأضاف: "والقمر سبب رئيسي في هذه الظواهر، ويدور حول الأرض في شهر تقريباً، إلا أن الكسوف والخسوف لا يحدثان شهرياً لأن مدار القمر حول الأرض يميل حوالي 5 درجات على مدار الأرض حول الشمس (دائرة البروج). ولذلك، لا يكون القمر دائماً في نفس المستوى الهندسي الذي يسمح له بحدوث الكسوف أو الخسوف. ولكن، لابد أن يكون القمر قريباً من إحدى العقدتين (العقدة الصاعدة الشمالية أو العقدة الهابطة الجنوبية)، وهما النقطتان اللتان يتقاطع فيهما مستوى مدار القمر حول الأرض مع مستوى مدار الأرض حول الشمس، حيث تكون الزاوية بين القمر والشمس صغيرة بدرجة تكفي لجعل ظل أحدهما يسقط على الآخر".

يمكن رؤية الكسوف في نيوزيلندا، والمحيط الهادئ، والقارة القطبية الجنوبية. وعند ذروة الكسوف الجزئي، يغطي قرص القمر حوالي 85.5% من قرص الشمس. وسيستغرق الكسوف الجزئي، منذ بدايته وحتى نهايته، أربع ساعات وأربعاً وعشرين دقيقة تقريباً، ولا يمكن رؤيته في مصر.

وسيكون حدث 21 سبتمبر هو الكسوف الشمسي الثاني والأخير لعام 2025، حيث يتوقع أن يصل الحد الأقصى لكسوف الشمس إلى 80% في المحيط الجنوبي بين نيوزيلندا والقارة القطبية الجنوبية، بينما تشهد شبه جزيرة القارة القطبية الجنوبية كسوفاً جزئياً بنسبة 12% فقط قبل غروب الشمس.