آخر الأخبار
  شقيقة رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي في ذمة الله   المومني : جماعة الإخوان المسلمين في الأردن منحلة بحكم القضاء منذ سنوات   الشواربة : "عمّان عمرها ما غرقت وعمّان لم تغرق ولن تغرق"   وزيرة التنمية الاجتماعية ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة يبحثان التعاون في المجالات الاجتماعية   الأردن يدين اقتحام الوزير المتطرف بن غفير للاقصى بحماية الشرطة   الفرجات: حركة الطيران تسير بانتظام ولا تأخيرات او إلغاءات تذكر   قائد القوات البحرية في القيادة المركزية الأميركية يزور قيادة القوة البحرية   ادارة ترمب تنصف اخوان الاردن ومصر جماعتان إرهابيتان   بلدية إربد: جاهزيتنا العالية قللت ملاحظات المواطنين بالمنخفض   أطباء أردنيون يحذرون من مخاطر تقلبات الطقس على الجهاز التنفسي والمناعة   أبو علي يدعو لتقديم إقرارات ضريبة دخل 2025 إلكترونيًا والالتزام بالفوترة   مركز الملك عبدالله الثاني للتميز يطلق استراتيجيته للأعوام 2026–2028   فيضان سدّ البويضة في إربد بسعة 700 ألف م3   تحذير صادر عن "الارصاد" بخصوص حالة الطقس   محافظ البلقاء : ضرورة أخذ الحيطة والحذر وعدم استخدام الطرق إلا للضرورة القصوى   الأردن.. توقف العمل بمحطات الترخيص المسائية مؤقتاً   الخلايلة يُوجّه بفتح المساجد للايواء خلال المنخفض الجوي   الأردن.. ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة   الموسم المطري يتجاوز 60% من المعدل السنوي   الملك يطلع على تجهيزات الأمن العام للتعامل مع الظروف الجوية

حاز جائزة نوبل واتهم بالاحتيال .. وفاة العالم الأمريكي ديفيد بالتيمور عن 87 عاماً

{clean_title}
توفي عالم الأحياء الأمريكي الحائز على جائزة نوبل ديفيد بالتيمور عن عمر ناهز 87 عاماً، بعد سنوات من الجدل واتهامات بالاحتيال.
من هو ديفيد بالتيمور؟
ويعد بالتيمور أحد أبرز العلماء في مجال البيولوجيا الجزيئية، إذ حصل على جائزة نوبل للطب عام 1975 وهو في السابعة والثلاثين من عمره، تقديراً لأبحاثه حول الفيروسات القهقرية واكتشافه إنزيماً فيروسياً ساهم في توسيع فهم آلية عمل فيروس نقص المناعة البشرية المسبب لمرض الإيدز.

وكرّس بالتيمور مسيرته للأبحاث البيولوجية، وشغل منصب أستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، حيث أسهمت اكتشافاته في تطوير فهم علمي واسع النطاق للفيروسات والآليات الجزيئية المرتبطة بها. وعُرف بدوره البارز في نقل أبحاثه من المختبر إلى تطبيقات علمية مؤثرة على مستوى عالمي.

سنوات الجدل والاتهامات

وشهدت مسيرته منعطفاً حساساً عام 1986 حين واجه اتهامات بالاحتيال العلمي، ما تسبب في إضعاف سمعته وإيقاف العديد من أبحاثه.


ورغم أنه لم يكن متهماً بشكل مباشر، إلا أنه ارتبط بالقضية نتيجة دفاعه عن زميلة يابانية في مجال علم المناعة، اتُهمت زوراً بتزوير بيانات بحثية.


وفي أواخر الثمانينيات، خضع بالتيمور لجلسات استماع أمام الكونغرس الأمريكي بين عامي 1988 و1989، وكانت تلك الجلسات علنية وشهدت توتراً متزايداً حول مصداقية الأبحاث العلمية.


وفي عام 1991، اضطر إلى تقديم استقالته من رئاسة جامعة روكفلر في نيويورك بعد 18 شهرا فقط من توليه المنصب، نتيجة الضغوط المرتبطة بالقضية.

تبرئة متأخرة

استمر الجدل حول بالتيمور وزميلته نحو عقد كامل حتى جاءت التبرئة النهائية عام 1996، حين أعلنت لجان التحقيق أن الاثنين لم يرتكبا أي تزوير علمي.


وقد عبّر العالم الأمريكي لاحقاً عن صعوبة تلك المرحلة، واصفاً إياها في مقابلة صحفية بأنها من أكثر التجارب التي تركت أثراً دائماً في مسيرته وحياته قائلاً: "لن أنساها مطلقاً".