آخر الأخبار
  تنقلات إدارية في أمانة عمّان (اسماء)   هل هناك نيّة لترخيص شركة إتصالات رابعة في الاردن؟ لارا الخطيب تجيب ..   الملك يزور الزرقاء ويلتقي شخصيات ووجهاء من المحافظة   معاذ الحديد مديرا للمركز الإعلامي في أمانة عمّان   هيئة الاتصالات: إصدار 6,494 رخصة جديدة متعلقة بإدارة الطيف الترددي   امانة عمان : تقليل النفايات 55% وتوسيع مشاريع التدوير والطاقة البديلة   الكشف عن موعد إتاحة الانتقال بين شركات الاتصالات بالرقم ذاته في الاردن   حريق مركبة يبطئ حركة السير على شارع الأردن   الحمارنة يؤدي القسم أمام حسان   اردني : علمت ان الدنيا فانية فتزوجت الثانية   300 ألف دينار عوائد اقتصادية للمجتمع المحلي من محمية دبّين العام الماضي   استخراج حصوة "قرن الغزال" بعملية نوعية في مستشفى الأمير الحسين   الملك يؤكد دعم الأردن لجميع إجراءات الإمارات لحماية أمنها وسيادتها   وفاة و3 إصابات بتدهور مركبة على طريق إربد - عمّان   ماذا نفعل لحماية موظفي شركة الألبان المتعثرة؟ .. الصبيحي يجيب   الأعلى للسّكَّان يوصي بتحسين أجور القابلات القانونيات وظروف عملهن   تنظيم الاتصالات تبدأ إجراءات حجب المواقع الإباحية في الأردن   انخفاض أسعار الذهب محليا   الحكومة: أكثر من 192 ألف لاجئ سوري مسجلا لدى المفوضية عادوا طوعا لبلادهم   الأرصاد: نيسان يخالف التوقعات .. أمطار أعلى وبرودة في معظم المناطق

حاز جائزة نوبل واتهم بالاحتيال .. وفاة العالم الأمريكي ديفيد بالتيمور عن 87 عاماً

Tuesday
{clean_title}
توفي عالم الأحياء الأمريكي الحائز على جائزة نوبل ديفيد بالتيمور عن عمر ناهز 87 عاماً، بعد سنوات من الجدل واتهامات بالاحتيال.
من هو ديفيد بالتيمور؟
ويعد بالتيمور أحد أبرز العلماء في مجال البيولوجيا الجزيئية، إذ حصل على جائزة نوبل للطب عام 1975 وهو في السابعة والثلاثين من عمره، تقديراً لأبحاثه حول الفيروسات القهقرية واكتشافه إنزيماً فيروسياً ساهم في توسيع فهم آلية عمل فيروس نقص المناعة البشرية المسبب لمرض الإيدز.

وكرّس بالتيمور مسيرته للأبحاث البيولوجية، وشغل منصب أستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، حيث أسهمت اكتشافاته في تطوير فهم علمي واسع النطاق للفيروسات والآليات الجزيئية المرتبطة بها. وعُرف بدوره البارز في نقل أبحاثه من المختبر إلى تطبيقات علمية مؤثرة على مستوى عالمي.

سنوات الجدل والاتهامات

وشهدت مسيرته منعطفاً حساساً عام 1986 حين واجه اتهامات بالاحتيال العلمي، ما تسبب في إضعاف سمعته وإيقاف العديد من أبحاثه.


ورغم أنه لم يكن متهماً بشكل مباشر، إلا أنه ارتبط بالقضية نتيجة دفاعه عن زميلة يابانية في مجال علم المناعة، اتُهمت زوراً بتزوير بيانات بحثية.


وفي أواخر الثمانينيات، خضع بالتيمور لجلسات استماع أمام الكونغرس الأمريكي بين عامي 1988 و1989، وكانت تلك الجلسات علنية وشهدت توتراً متزايداً حول مصداقية الأبحاث العلمية.


وفي عام 1991، اضطر إلى تقديم استقالته من رئاسة جامعة روكفلر في نيويورك بعد 18 شهرا فقط من توليه المنصب، نتيجة الضغوط المرتبطة بالقضية.

تبرئة متأخرة

استمر الجدل حول بالتيمور وزميلته نحو عقد كامل حتى جاءت التبرئة النهائية عام 1996، حين أعلنت لجان التحقيق أن الاثنين لم يرتكبا أي تزوير علمي.


وقد عبّر العالم الأمريكي لاحقاً عن صعوبة تلك المرحلة، واصفاً إياها في مقابلة صحفية بأنها من أكثر التجارب التي تركت أثراً دائماً في مسيرته وحياته قائلاً: "لن أنساها مطلقاً".