آخر الأخبار
  لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى والمستشار والخبير القانوني البريطاني السير بول سيلك .. وهذا ما دار بينهما   إرادة ملكية بمدير المخابرات   هذا ما تم ضبطه وإتلافه من عصائر فاسدة في عمّان خلال شهر رمضان   توقعات برفع الحكومة لأسعار المحروقات خلال الشهر القادم   رسالة من الدكتور نواف العجارمة لطلبة المدارس في الاردن   إخطار صادر عن "المستقلة للإنتخاب" لحزبي العمال والعمل الإسلامي   الصبيحي يقدّم مقترحًا لحماية الموظف والتخفيف على مركز الضمان المالي   الترخيص تطرح أرقامًا ثلاثية مميزة للبيع المباشر إلكترونيًا   بدء صرف مستحقات طلبة المنح والقروض بكلفة 2.5 مليون دينار   الغذاء والدواء تسحب احترازيًا تشغيلات حليب وتدعو لإعادتها فورًا   نظام “باك تو باك” يعقّد حركة البضائع بين الأردن وسوريا   الأردنيون استهلكوا 8 ملايين دجاجة بالأسبوع الأول من رمضان   مختصون: رمضان فرصة لإعادة تهذيب السلوك وتعزيز المودة داخل الأسرة   أمانة عمّان تنتهي من مشروع زراعة شارع الصناعة في البيادر بالكاميرات   الأمير هاري وميغان يزوران مركزا لعلاج الإدمان في عمان   خسوف كلي للقمر الثلاثاء لن يُشاهد في الأردن   إعادة طرح عطاء تشغيل نظام تحصيل الأجرة لحافلات التردد السريع / المرحلة الأولى   الأمير هاري وزوجته يبدآن زيارة إنسانية في الأردن   تعرف على سعر غرام الذهب عيار 21 محلياً الخميس   المركزي يطرح الإصدار التاسع من سندات الخزينة بقيمة 100 مليون دينار

في مفارقة غريبة .. إثيوبيا تدخل 2018 بينما العالم يعيش بـ2025 .. مالقصة؟

{clean_title}
في مشهد يثير الدهشة ويبعث على التساؤل، احتفلت إثيوبيا هذا الأسبوع بدخول العام 2018 وفق تقويمها المحلي، بينما يعيش العالم في عام 2025! المفارقة الزمنية ليست سحرًا ولا خيالًا، بل حقيقة راسخة في بلد يتأخر تقويمه سبع سنوات عن بقية العالم، ليمنح الإثيوبيين فرصةً للعيش في زمن مختلف مليء بالطقوس والعادات الفريدة.

احتفلت إثيوبيا اليوم بدخول العام 2018 بحسب تقويمها المحلي المعروف بـ"التقويم الإثيوبي"، الذي يتأخر سبع سنوات تقريبًا عن التقويم الميلادي الغريغوري.

ويُعرف هذا العيد باسم "إنكوتاتاش" أو "هبة الجواهر"، ويُعد أحد أبرز المناسبات الوطنية والاجتماعية التي تجمع بين الطابع الديني والتراثي.

وتزامن الاحتفال مع إقامة صلوات في الكنائس في مختلف أنحاء البلاد، فيما خرجت العائلات إلى الشوارع مرتدية الملابس التقليدية البيضاء المطرزة.

وقدمت الفتيات باقات من الأزهار الصفراء "أدي أبيبا" إلى الجيران والأقارب، في عادة رمزية تعبّر عن التجدد والسلام.

وتحرص الأسر الإثيوبية في هذا اليوم على إعداد وجبات تقليدية أبرزها "إنجيرا" و"دورو وات"، حيث تجتمع العائلة والأصدقاء حول مائدة واحدة. كما يشعل المحتفلون في المساء نارًا رمزية تُعرف بـ"شيبو" إيذانًا بطي صفحة العام الماضي واستقبال عام جديد بالأمل والبركة.

ويمثل "إنكوتاتاش" مناسبة وطنية جامعة تتجاوز الطابع الديني لتجسد التلاحم الاجتماعي في بلد متعدد القوميات والثقافات، وهو ما يجعل العيد محطة مهمة للتعبير عن الهوية الوطنية وتعزيز روح التضامن بين أفراد المجتمع