آخر الأخبار
  "الداخلية العرب" يدين العدوان الإيراني على الكويت والبحرين   إعلان هام من "المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي" للمنشآت السياحية   وزارة المياه توضح حول تزوِّد 100 منزل غير مشمولين بخدمات المياه بطريقة غير مشروعة   أبو شحوت تؤدي اليمين القانونية عضوا في مفوضي مستقلة الانتخاب   إعلان صادر عن "وزارة التعليم العالي والبحث العلمي" لإبناء العاملين بالصحة   توسيع خدمات النقل المنتظم بين الكرك والمدينة الطبية   الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة   الصبيحي: 32 ألف متقاعد يتقاضون أقل من 200 دينار   123 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مادبا   ارتياح بين طلبة التوجيهي بعد امتحان الثقافة الاسلامية   بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا   حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات   محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة   تحويلات مرورية على الطريق السلط من جسر الدبابنة حتى شارع الستين   أمانة عمان: أعمال قشط وتعبيد في شفا بدران   وزير التربية يتفقد غرفة العمليات الخاصة بامتحان التوجيهي في إدارة الامتحانات   ضبط مركبة تسير بسرعة 217 كم/ساعة على طريق حدّه الأقصى 100 كم/ساعة   مدير الضريبة: نعمل على تطوير الإجراءات الداعمة للصناعة والاستثمار   السفير البريطاني يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي   الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

في مفارقة غريبة .. إثيوبيا تدخل 2018 بينما العالم يعيش بـ2025 .. مالقصة؟

Thursday
{clean_title}
في مشهد يثير الدهشة ويبعث على التساؤل، احتفلت إثيوبيا هذا الأسبوع بدخول العام 2018 وفق تقويمها المحلي، بينما يعيش العالم في عام 2025! المفارقة الزمنية ليست سحرًا ولا خيالًا، بل حقيقة راسخة في بلد يتأخر تقويمه سبع سنوات عن بقية العالم، ليمنح الإثيوبيين فرصةً للعيش في زمن مختلف مليء بالطقوس والعادات الفريدة.

احتفلت إثيوبيا اليوم بدخول العام 2018 بحسب تقويمها المحلي المعروف بـ"التقويم الإثيوبي"، الذي يتأخر سبع سنوات تقريبًا عن التقويم الميلادي الغريغوري.

ويُعرف هذا العيد باسم "إنكوتاتاش" أو "هبة الجواهر"، ويُعد أحد أبرز المناسبات الوطنية والاجتماعية التي تجمع بين الطابع الديني والتراثي.

وتزامن الاحتفال مع إقامة صلوات في الكنائس في مختلف أنحاء البلاد، فيما خرجت العائلات إلى الشوارع مرتدية الملابس التقليدية البيضاء المطرزة.

وقدمت الفتيات باقات من الأزهار الصفراء "أدي أبيبا" إلى الجيران والأقارب، في عادة رمزية تعبّر عن التجدد والسلام.

وتحرص الأسر الإثيوبية في هذا اليوم على إعداد وجبات تقليدية أبرزها "إنجيرا" و"دورو وات"، حيث تجتمع العائلة والأصدقاء حول مائدة واحدة. كما يشعل المحتفلون في المساء نارًا رمزية تُعرف بـ"شيبو" إيذانًا بطي صفحة العام الماضي واستقبال عام جديد بالأمل والبركة.

ويمثل "إنكوتاتاش" مناسبة وطنية جامعة تتجاوز الطابع الديني لتجسد التلاحم الاجتماعي في بلد متعدد القوميات والثقافات، وهو ما يجعل العيد محطة مهمة للتعبير عن الهوية الوطنية وتعزيز روح التضامن بين أفراد المجتمع