آخر الأخبار
  لماذا لم تعدّل التربية مواعيد دوام الطلبة خلال الشتاء؟ .. مصدر يوضح   بيان أردني سوري: ضرورة وقف التوغّلات الإسرائيلية في الأراضي السورية   التربية تعمم بمنع بيع الشيبس في جميع المقاصف المدرسية بالأردن   مهم جداً من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   الأردن يدين اعتداء ميليشيا الحوثي على مطار الملك فهد في الدمام   التربية تعلن عدم معادلة الشهادات الصادرة عن مدرسة في مصر   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 83.30 دينارا للغرام   بدل التعطل عن العمل .. كم تحصل المرأة من أجرها خلال 6 أشهر؟   إغلاقات مرورية من غور الصافي إلى العقبة الخميس والجمعة   الخميس .. ارتفاع على الحرارة واجواء لطيفة   الأردن يعلن موقع المغطس محمية طبيعية استعدادًا للاحتفالات بالألفية الثانية عام 2030   الداخلية تتحرك ضد تجارة الذهب عبر السوشال ميديا وتحذر من عروض وهمية بأسعار أقل من السوق   بعد ضبط 5 آلاف تنكة مغشوشة .. نقيب المعاصر: اكشفوا أسماء المتورطين ولا تظلموا المزارعين   السيسي: الدعم العسكري المصري للسعودية دفاعي ولا يشمل مهاجمة اليمن   النائب العام يحظر النشر في قضية أحداث مستشفى النديم   الأعلى للسكان: 629 مولوداً يومياً في التواريخ المميزة   الحكومة تعلن فرصة استثمارية لمصنع تجميع 15 ألف مركبة كهربائية سنويا   "دائرة الحكام" تكشف عن الطواقم التحكيمية للجولة السادسة من دوري المحترفين - أسماء   هزة أرضية بقوة 3 درجات في وادي عربة على عمق 16 كيلومترًا   دجاج "حلو مُرّ" .. هل تزيد "حلاوة" الأسعار الرخيصة للمستوردات الصينية من "مرارة" اوضاع المزارع الاردني

في مفارقة غريبة .. إثيوبيا تدخل 2018 بينما العالم يعيش بـ2025 .. مالقصة؟

Thursday
{clean_title}
في مشهد يثير الدهشة ويبعث على التساؤل، احتفلت إثيوبيا هذا الأسبوع بدخول العام 2018 وفق تقويمها المحلي، بينما يعيش العالم في عام 2025! المفارقة الزمنية ليست سحرًا ولا خيالًا، بل حقيقة راسخة في بلد يتأخر تقويمه سبع سنوات عن بقية العالم، ليمنح الإثيوبيين فرصةً للعيش في زمن مختلف مليء بالطقوس والعادات الفريدة.

احتفلت إثيوبيا اليوم بدخول العام 2018 بحسب تقويمها المحلي المعروف بـ"التقويم الإثيوبي"، الذي يتأخر سبع سنوات تقريبًا عن التقويم الميلادي الغريغوري.

ويُعرف هذا العيد باسم "إنكوتاتاش" أو "هبة الجواهر"، ويُعد أحد أبرز المناسبات الوطنية والاجتماعية التي تجمع بين الطابع الديني والتراثي.

وتزامن الاحتفال مع إقامة صلوات في الكنائس في مختلف أنحاء البلاد، فيما خرجت العائلات إلى الشوارع مرتدية الملابس التقليدية البيضاء المطرزة.

وقدمت الفتيات باقات من الأزهار الصفراء "أدي أبيبا" إلى الجيران والأقارب، في عادة رمزية تعبّر عن التجدد والسلام.

وتحرص الأسر الإثيوبية في هذا اليوم على إعداد وجبات تقليدية أبرزها "إنجيرا" و"دورو وات"، حيث تجتمع العائلة والأصدقاء حول مائدة واحدة. كما يشعل المحتفلون في المساء نارًا رمزية تُعرف بـ"شيبو" إيذانًا بطي صفحة العام الماضي واستقبال عام جديد بالأمل والبركة.

ويمثل "إنكوتاتاش" مناسبة وطنية جامعة تتجاوز الطابع الديني لتجسد التلاحم الاجتماعي في بلد متعدد القوميات والثقافات، وهو ما يجعل العيد محطة مهمة للتعبير عن الهوية الوطنية وتعزيز روح التضامن بين أفراد المجتمع