آخر الأخبار
  شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   رئيس مربي المواشي: الأضاحي البلدية أرخص من المستورد وتوقعات بتراجع أسعارها بالعيد   نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم   أكثر من 50 فعالية وفقرة فنية بالمواقع السياحية خلال العيد   انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 92.1 دينار   الجيش يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   السعودية: اكتمال تصعيد جميع الحجاج إلى مشعر عرفات   الحذيفي في خطبة عرفة: الحج عبادة لا ساحة للشعارات السياسية   مجموعة الحوراني الاستثمارية تهنىء بعيد الاضحى المبارك   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   وزارة الأوقاف تعلن وفاة حاجة أردنية في مخيمات عرفات   الأمن يحقق بجريمتين مروّعتين: قتل صديقه وانتحر في سحاب وجثة مطعونة بالعقبة   الأمن يُحذِّر من إعاقة السير خلال العيد   العثور على جثّة تعرّضت للطعن في العقبة   إجراءات رقابية وبيئية مكثفة في الطفيلة خلال عطلة العيد   اربد الكبرى: إعفاء المواطنين من رسوم ذبح الأضاحي   الخرابشة: الأردن يمضي بثقة نحو مستقبل الطاقة والتعدين   القضاة: الأردن يمضي بثقة نحو اقتصاد أقوى وأكثر إنتاجاً وتنافسية   نصار: المونديال بداية مرحلة جديدة لكرة القدم الأردنية   ترامب: الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً أو لن يكون

في مفارقة غريبة .. إثيوبيا تدخل 2018 بينما العالم يعيش بـ2025 .. مالقصة؟

Tuesday
{clean_title}
في مشهد يثير الدهشة ويبعث على التساؤل، احتفلت إثيوبيا هذا الأسبوع بدخول العام 2018 وفق تقويمها المحلي، بينما يعيش العالم في عام 2025! المفارقة الزمنية ليست سحرًا ولا خيالًا، بل حقيقة راسخة في بلد يتأخر تقويمه سبع سنوات عن بقية العالم، ليمنح الإثيوبيين فرصةً للعيش في زمن مختلف مليء بالطقوس والعادات الفريدة.

احتفلت إثيوبيا اليوم بدخول العام 2018 بحسب تقويمها المحلي المعروف بـ"التقويم الإثيوبي"، الذي يتأخر سبع سنوات تقريبًا عن التقويم الميلادي الغريغوري.

ويُعرف هذا العيد باسم "إنكوتاتاش" أو "هبة الجواهر"، ويُعد أحد أبرز المناسبات الوطنية والاجتماعية التي تجمع بين الطابع الديني والتراثي.

وتزامن الاحتفال مع إقامة صلوات في الكنائس في مختلف أنحاء البلاد، فيما خرجت العائلات إلى الشوارع مرتدية الملابس التقليدية البيضاء المطرزة.

وقدمت الفتيات باقات من الأزهار الصفراء "أدي أبيبا" إلى الجيران والأقارب، في عادة رمزية تعبّر عن التجدد والسلام.

وتحرص الأسر الإثيوبية في هذا اليوم على إعداد وجبات تقليدية أبرزها "إنجيرا" و"دورو وات"، حيث تجتمع العائلة والأصدقاء حول مائدة واحدة. كما يشعل المحتفلون في المساء نارًا رمزية تُعرف بـ"شيبو" إيذانًا بطي صفحة العام الماضي واستقبال عام جديد بالأمل والبركة.

ويمثل "إنكوتاتاش" مناسبة وطنية جامعة تتجاوز الطابع الديني لتجسد التلاحم الاجتماعي في بلد متعدد القوميات والثقافات، وهو ما يجعل العيد محطة مهمة للتعبير عن الهوية الوطنية وتعزيز روح التضامن بين أفراد المجتمع