آخر الأخبار
  مكافحة الفساد: استرداد ومنع هدر 79 مليون دينار من المال العام خلال 2025   الغذاء والدواء: ضبط حقن هرمونية وأدوية غير مجازة داخل مركبتين لمدربي لياقة بدنية   الاحصاءات: اسئلة التعداد السكاني لا علاقة لها بدخل وإنفاق الأسر   البنك الأردني الكويتي يجدد شراكته مع صندوق الأمان لمستقبل الأيتام   البنك الأهلي الأردني يعيّن السيد أحمد جرادات مديرًا للخدمات المصرفية الشخصية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أكثر مـن 2300 مسجل للتبرع بالأعضاء عبر "سند" خلال يوم   تحويلات مرورية على طريق الغور الصافي باتجاه العقبة   انتهاء العطلة القضائية .. والمحاكم تباشر اعمالها   ارتفاع طفيف على الحرارة الثلاثاء .. وأجواء حارة نسبيا الأربعاء   الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل

العيسوي يلتقي عددا من كبار ضباط المتقاعدين العسكريين

Tuesday
{clean_title}
التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الاربعاء، وفدًا عددا من كبار الضباط المتقاعدين، وذلك بحضور مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر كنيعان البلوي، والعميد الركن رعد العمايرة، مدير المكتب العسكري الخاص لجلالة الملك.

ورحّب العيسوي في مستهل اللقاء بوفد المتقاعدين العسكريين، ناقلًا إليهم تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني، واعتزازه الكبير برفاق السلاح الذين شكّلوا عبر مسيرتهم العسكرية نماذج مضيئة في التضحية والوفاء، مؤكداً أن جلالته الملك أنهم ليسوا رجال الأمس فحسب، بل هم رجال الحاضر والمستقبل، بما يحملونه من خبرة تراكمية وإرث وطني مشرف.

وشدد العيسوي على أن جلالة الملك يرى في المتقاعدين العسكريين بيوت خبرة وطنية وركائز راسخة في تعزيز الوعي وترسيخ قيم الانتماء والولاء، فهم الشاهد الحي على تاريخ البطولة الأردنية، وحلقة الوصل التي تربط ماضياً مجيداً بحاضر مشرق ومستقبل واعد.

وأشار العيسوي إلى أن الأردن يقف اليوم أمام مرحلة إقليمية دقيقة تتشابك فيها الأزمات وتتقاطع المصالح، مما يضاعف من أهمية دور المتقاعدين العسكريين باعتبارهم صوت الحكمة، وراية الوحدة، والعين الساهرة على أمن الوطن وتماسك جبهته الداخلية، مؤكداً أنهم كانوا وما زالوا صمام أمان للأردن وحصناً منيعاً أمام كل محاولات الاستهداف.

وفي سياق متصل، عرض العيسوي جانباً من جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في مواصلة مسيرة التحديث والإصلاح على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى الإنجازات النوعية التي تحققت في عهد جلالته عززت من منظومة التحديث في مختلف المجالات.

كما استعرض العيسوي المواقف الثابتة لجلالة الملك في الدفاع عن قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مبيّناً أن الدبلوماسية الأردنية بقيادة جلالته نجحت في حشد الدعم الدولي والإقليمي لصالح الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وفي تثبيت الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

ولفت العيسوي إلى أن الأردن، بتوجيهات جلالته، لم يتوان عن تقديم الدعم والمساندة الإنسانية للأشقاء في قطاع غزة، ليكون شريان حياة للأهل هناك في مواجهة العدوان الغاشم وما خلفه من مآسٍ إنسانية.

كما أشاد العيسوي بجهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في تمكين المرأة والشباب، ودعم مسيرة التنمية المجتمعية، وبما يقدمه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، من مبادرات نوعية تسير على نهج جلالته وتترجم رؤاه إلى برامج عملية تلامس حياة الشباب وتفتح أمامهم آفاق المشاركة والبناء.

وأكد العيسوي أن إعلان سمو ولي العهد إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم يمثل خطوة وطنية فارقة، تنسجم مع التوجيهات الملكية الرامية إلى إعداد جيل جديد أكثر التزاماً وانتماءً، وقادراً على حمل رسالة الوطن وصون منجزاته.

وختم العيسوي بالتأكيد على أن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية ستبقى على الدوام درع الوطن وسياجه المنيع، وأن حكمة القيادة الهاشمية، ووعي الشعب الأردني، وتماسك الجبهة الداخلية، هي سر قوة الأردن وعنوان صموده وثباته.

من جهتهم أكد المتحدثون تمسّكهم بالبيعة والولاء للعرش الهاشمي، مشددين أن الأردن بقيادته الهاشمية، ونشامى القوات المسلحة الأردنية- الجيش العربي المصطفوي، وأجهزته الأمنية الباسلة، سيبقى عصيًّا على كل المؤامرات والتحديات، وقلعة حصينة في وجه محاولات النيل من أمنه واستقراره وسيادته.

وقال المتحدثون "نحن معشر المتقاعدين العسكريين، بيت الولاء ومستودع الانتماء، رفاق السلاح، أهل سمع وطاعة، نحمل في أعناقنا أمانة البيعة، نحن سدنة الجيش وحرس النظام، نقف سداً منيعاً ودرعاً صلباً رديفاً للجيش وسنداً للأجهزة الأمنية، نمثل قبائل وعشائر ندين بالولاء المطلق للعرش الهاشمي، ونعتنق عقيدة وطنية راسخة: الملك – الوطن – العلم".

وأكدوا أن "الأردن قوي بقيادته الهاشمية، وملتزم بنهجه الثابت الذي جعل منه ركيزة استقرار في المنطقة، وصوتاً حراً في الدفاع عن قضايا الأمة في جميع المحافل الإقليمية والدولية".

قالوا "سر يا سيدنا ونحن خلفك ماضون... داعمين لمواقفك ومساندين لجهودك، فخبراتنا وتأهيلنا ومعارفنا وقوتنا رهن إشارتك، نلبي نداء الوطن في أي وقت".

وعبروا عن اعتزازهم بمواقف جلالة الملك وجهوده المكثفة في الدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف، مؤكدين أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية عهد متجذّر، وحصن منيع في وجه الاحتلال ومخططاته.

وأشادوا في الوقت نفسه بالدور الأردني المتواصل في مساندة الأهل في قطاع غزة إنسانياً وسياسياً وإغاثياً، حيث كان الأردن بقيادة جلالة الملك، ولا يزال، الشريان الذي يمدهم بالعون والإسناد في أحلك الظروف.

وفي هذا السياق، استنكر المتقاعدون العسكريون التصريحات الإسرائيلية التوسعية والعدوانية، مؤكدين أن الأردن بقيادته الهاشمية وحكمته الراسخة ومكانته الدولية، سيبقى قويًّا وصامدًا، وأن سيادته وقيادته الهاشمية خط أحمر لا يُمسّ، مشددين على أن جلالة الملك هو الوارث لرسالة الثورة العربية الكبرى وحملة مبادئها في الحرية والكرامة والوحدة.

كما ثمّن المتقاعدون إعلان سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني إعادة تفعيل برنامج خدمة العلم، معتبرينه خطوة وطنية محورية تسهم في صقل شخصية الشباب، وتعزز الهوية الأردنية، وترسخ الانتماء الوطني، ليكونوا بناة المستقبل وعماد الوطن في الحفاظ على أمنه واستقراره.

وأكد المتقاعدون العسكريون أن قوة الأردن تكمن في وحدته الوطنية وتماسك جبهته الداخلية، وأن الالتفاف الراسخ حول القيادة الهاشمية هو عنوان الثبات والاطمئنان للمستقبل.

وأشادوا بالدور الكبير الذي تضطلع به جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم قضايا المرأة والشباب وتعزيز التنمية المجتمعية.

وأكدوا أهمية تعزيز الثقة بالمؤسسات الوطنية باعتبارها صمام الأمان لمستقبل الأجيال وضمانة لمسيرة الإصلاح والبناء.