آخر الأخبار
  الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة

تبلغ قيمتها مئات مليارات الدولارات .. "خطة عملاقة" أعدها نتنياهو وترامب لليوم التالي بعد الحرب في غزة!

{clean_title}
كشفت "القناة 14" العبرية عن "خطة عملاقة" قالت إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعداها لليوم التالي بعد الحرب بغزة، والتي نُسجت بسرّية بالبيت الأبيض

في الأسابيع الأخيرة، أدلى رئيس الوزراء بتصريحات غامضة متكررة حول "الخطة العملاقة" التي يعدّها مع الرئيس ترامب، وهي خطة قال إنها ستغيّر ليس فقط المنطقة، بل العالم كله. فما الذي يقصده تحديدا؟.
في محادثات طويلة في المكتب البيضاوي، ومكالمات هاتفية بين واشنطن، ونيودلهي، وتل أبيب، تتبلور خطة استراتيجية هائلة تهدف إلى ربط الشرق بالغرب، وهي خطة تبلغ قيمتها مئات مليارات الدولارات.
هذه الخطة تُعتبر بمثابة الرد الأمريكي على مبادرة "الحزام والطريق" التي استثمرت فيها الصين أكثر من تريليون دولار خلال العقد الماضي، من خلال إنشاء موانئ بحرية، ومطارات، وسكك حديدية، وطرق سريعة تمتد لآلاف الكيلومترات – تقوم بكين بربط نفسها بأكبر الأسواق في العالم بشروط مثالية. فعندما تُنشئ الصين ميناء في دولة من دول العالم الثالث، تحصل بالمقابل على شروط تجارية تفضيلية: رسوم جمركية أقل على البضائع الصينية، رسوم أقل، وتكاليف لوجستية أقل،مما يمنحها أفضلية تجارية ضخمة تهدد باقي اللاعبين في الساحة العالمية.
في مواجهة هذا النظام الضخم، الذي قد يهيمن على الاقتصاد العالمي، يصيغ الرئيس ترامب مشروعه الخاص، بمشاركة رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، وقادة دول الخليج، ورئيس الوزراء نتنياهو.
الفكرة هي إنشاء تحالف دبلوماسي-اقتصادي-طاقوي، من خلال إقامة طريق سريع للبضائع من الهند والشرق الأقصى – مرورا بالشرق الأوسط – إلى أوروبا والولايات المتحدة. ومن المتوقع أن تصبح إسرائيل، بفضل موقعها الاستراتيجي بين آسيا وأوروبا، نقطة وصل مركزية في هذا المسار الذي يهدف إلى تجاوز مبادرة "الحزام والطريق" الصينية.
رؤية كهذه يمكن أن تغيّر اقتصاد العالم بأسره، ولكن من أجل أن تتحقق، هناك شرط مسبق واضح: إنهاء الحرب في غزة، فمن دون إنهاء القتال، لن تدخل السعودية ودول الخليج على الخط. وبدونها – أي بدون طاقتها، وأموالها، وموقعها الاستراتيجي بين الشرق والغرب – لن يتمكن المشروع من الإقلاع.
وهذا هو السبب في أن نتنياهو متحمّس لإنهاء الحرب في غزة. فهو يجد نفسه تحت ضغط ثلاث أهداف ضخمة: الحاجة إلى تحرير الأسرى، الضرورة إلى القضاء على حماس، والرغبة الجامحة له ولشركائه في إطلاق أكبر مشروع اقتصادي شهده العالم».
المصدر: "القناة 14"