آخر الأخبار
  حسان: معركتنا مستمرة والدولة لن تتهاون   الملك يستقبل رئيس الوزراء العراقي في عمّان   الأردن يدعم ترشيح الإمارات لانا زكي نسيبة لمنصب أمين عام الأمم المتحدة   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   مدير الأمن العام يعلن اسماء منفذي العملية الإرهابية في الكرك   الفراية: عملية إلقاء القبض على الإرهابيين كانت نوعية وجرت في ظروف صعبة   المعايطة: لا تخطيط مسبقا لجريمة الكرك الإرهابية   ماهي المعلومات الجديدة في عملية ارهاب كنيسة حمود ؟   الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء

الأرض تسجل رقماً قياسياً جديداً كأقصر يوم في التاريخ

Tuesday
{clean_title}
يتوقع العلماء أن يسجل اليوم الأربعاء 9 يوليو 2025 رقماً قياسياً كأقصر يوم في التاريخ بـ 1.3 إلى 1.51 ميلي ثانية عن اليوم القياسي ويرجع ذلك إلى سرعة دوران الأرض حول نفسها وهي ظاهرة يراقبها العلماء بما يعرف بالساعة الذرية.

ووجد الباحثون أن ثلاثة أيام هذا الصيف، 9 يوليو، و22 يوليو، و5 أغسطس، من المتوقع أن تكون أقصر من اليوم القياسي بما يتراوح بين 1.3 و1.51 ميلي ثانية.

في 9 و22 يوليو و5 أغسطس 2025، سيكون القمر في أبعد نقطة له عن خط استواء الأرض، مما يُغيّر تأثير جاذبيته على محور الكوكب، ومع اقتراب القمر من القطبين، تزداد سرعة دوران الأرض، مما يجعل يومنا أقصر من المعتاد وفق ديلي ميل.

الساعة الذرية
ويرجع ذلك إلى أن دوران الأرض تسارع في السنوات الأخيرة، حيث يراقب العلماء هذه الظاهرة على الساعات الذرية والتي تعتبر هذه الساعات آلات دقيقة بشكل لا يصدق، فهي تحدد الوقت عن طريق قياس اهتزازات الذرات.

وعلى الرغم من أن السبب الدقيق لا يزال لغزاً، يعتقد العلماء أن هناك عدة عوامل قد تجعل الأرض تدور بشكل أسرع، بما في ذلك التغيرات في الغلاف الجوي، وذوبان الأنهار الجليدية، والحركة في قلب الأرض، وضعف المجال المغناطيسي.

تستغرق الأرض عادة 24 ساعة، أو 86400 ثانية بالضبط، لإكمال دورة كاملة، وهو ما يسمى باليوم الشمسي.

أسرع يوم تم تسجيله حتى الآن كان قبل عام واحد في 5 يوليو 2024، عندما دارت الأرض أسرع بمقدار 1.66 ميلي ثانية من الـ 24 ساعة القياسية.

وجد الباحثون أن تغير الوقت يمكن أن يؤثر على كل شيء بدءاً من أنظمة الأقمار الصناعية ودقة نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) وحتى كيفية قياس الوقت نفسه، لم يبدأ العلماء في الاحتفاظ بسجلات دقيقة لهذه التغيرات إلا في سبعينيات القرن العشرين.
جاذبية القمر

قبل هذا التسارع الأخير في دوران الأرض، كان الكوكب في الواقع يتباطأ، بسبب جاذبية القمر، والتي كانت تؤدي إلى تمديداليوم إلى دورة الـ 24 ساعة التي نعيشها الآن في العصر الحديث.

اكتشف عالم الجيولوجيا ستيفن مايرز، أستاذ بجامعة ويسكونسن ماديسون، أنه مع ابتعاد القمر عن الأرض، فإن تأثيره الجذبي المتغير على الأرض سوف يبطئ من طول الأيام بشكل تدريجي.

وتوقع مايرز أن الأيام على كوكبنا قد تصبح في نهاية المطاف 25 ساعة، لكنه أشار إلى أن ذلك سيستغرق حوالي 200 مليون سنة.

أما عن سبب تسارع الأرض منذ عام 2020، فقد يكون لتغير المناخ دور في دوران الكوكب، فأنماط الطقس مثل ظاهرة النينيو وذوبان الأنهار الجليدية المتسارع في الصيف يؤدي إلى إخراج الكوكب عن توازنه بدرجة ضئيلة.

وقالريتشارد هولم، عالم الجيوفيزياء بجامعة ليفربول: "هناك مساحة أكبر من الأرض في نصف الكرة الشمالي مقارنة بالنصف الجنوبي، في الصيف الشمالي، تنمو أوراق الأشجار، وهذا يعني أن الكتلة تنتقل من الأرض إلى أعلى الأرض - بعيداً عن محور دوران الأرض"، كما قال لموقع Live Science .

سبب آخر
ويضيف: قد يكون سبب آخر لهذا التغيير المفاجئ هو تحرك الطبقات المنصهرة في النواة، فالأرض ليست صلبة تماماً، بل نواتها مصنوعة من معدن سائل ساخن يدور باستمرار، وعندما يتحرك هذا المعدن المنصهر، فإنه قد يؤدي إلى تغيير شكل الكوكب وتوازنه.

وينظر العلماء إلى كل هذه الأجزاء معاً، مدار القمر، ونشاط النواة، وتدفق المحيطات، وأنماط الرياح، لمعرفة ما يحدث.

وابتداءً من عام 2020، بدأت الأرض في تحطيم أرقامها القياسية لأقصر يوم، في ذلك العام، جاء يوم 19 يوليو متأخرًا بـ 1.47 ميلي ثانية. وفي 9 يوليو 2021، كان هناك انخفاض بـ 1.47 ميلي ثانية.

وفي عام 2022، سجلت الأرض أقصر يوم لها في 30 يونيو، مما أدى إلى حذف 1.59 ميلي ثانية من الـ24 ساعة المعتادة.

وفي عام 2023، تباطأ دوران الأرض قليلاً، ولم تُسجل أي أرقام قياسية جديدة، لكن في عام 2024، عادت السرعة للارتفاع، وحطمت عدة أيام الأرقام القياسية السابقة، مما جعله العام الأكثر ثباتًا في قصر الأيام على الإطلاق، وتستند هذه التقديرات إلى الملاحظات السابقة ونماذج الكمبيوتر، وهي تتضمن تصحيحات منهجية لمراعاة التقلبات الطبيعية.

وإذا استمرت الأرض في الدوران بسرعة أكبر، فقد يضطر الخبراء إلى إزالة ثانية، تُسمى الثانية الكبيسة السالبة، ولم يحدث هذا من قبل.



البيان