آخر الأخبار
  أوبك للتنمية الدولية يمول الأردن بـ 150 مليون دولار   الأردن يرحب بوقف إطلاق النار: وقوفنا مطلق مع الدولة اللبنانية   ترامب: إيران وافقت على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب   الرئيس اللبناني يرفض الحديث مع نتنياهو   هذا ما قاله رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان بمناسبة يوم العلم الاردني   بيان مشترك عن وزراء مالية لـ11 دولة بشأن الحرب الايرانية الامريكية   بتوجيهات ملكية .. هذا ما قدمته الاردن إلى لبنان   خبير اقتصادي: سكة ميناء العقبة ستكون بوابة الأردن إلى العالم   أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag"احتفاءً بيوم العلم الأردني   مواصفات العلم وفقا للدستور الأردني   احتفالات وطنية واسعة بيوم العلم الأردني في مختلف المحافظات   الأردن.. أحكام بالسجن في قضية الكحول المغشوشة بعد وفاة 16 شخصًا   منخفض خماسيني عميق يقترب من شرق المتوسط ويُحدث تغيّرات على أجواء الأردن ودول عربية   الخرابشة : التحول الطاقي لم يعد خياراً بل بات ضرورة   ارادة ملكية بتعيين المجالي مستشارا في وزارة الشباب   الموسم المطري الأفضل خلال 10 سنوات .. هل تُحل أزمة الأردن المائية؟   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. التحاق دفعة جديدة من الفريق الطبي الإندونيسي بالمستشفى الإماراتي العائم في العريش   المركزي: الجهاز المصرفي وافق على تسهيلات بـ2.656 مليار دينار منذ بداية العام   بعد موسم ضعيف وغلاء أسعاره .. ماذا ينتظر زيت الزيتون العام الحالي؟   الملك يشهد مراسم رفع العلم في قصر الحسينية

الأردن.. الصبيحي يحذر من التقاعد القسري

{clean_title}
حذر خبير التأمينات والحماية الاجتماعية الحقوقي موسى الصبيحي من استمرار سياسة الإحالة القسرية على التقاعد المبكر للموظفين في القطاع العام، مؤكدًا أنها قد تؤدي إلى غضب اجتماعي واسع.

وقال الصبيحي في منشور ضمن سلسلته التوعوية "الضمان والناس" (رقم 466)، إن الحكومات الأردنية الثلاث الأخيرة اتخذت قرارًا بإنهاء خدمات الموظف العام المستكمل لشروط التقاعد المبكر دون طلب منه، رغم أن سن التقاعد الرسمي هو 60 عامًا للذكور و55 عامًا للإناث.

وأشار إلى أن عشرات الآلاف أُحيلوا على هذا النوع من التقاعد في أعمار تتراوح بين 47 و54 عامًا، ما وضعهم وعائلاتهم في أوضاع معيشية حرجة، مؤكدًا أن هذه السياسة أضعفت المركز المالي لمؤسسة الضمان الاجتماعي، بسبب زيادة النفقات التأمينية وانخفاض الإيرادات.

وأضاف أن المؤشرات الأولية للدراسة الاكتوارية الحادية عشرة تُظهر أن نقطة التعادل الأولى بين النفقات والإيرادات ستُسجَّل على الأرجح في عام 2031، أي بعد ست سنوات فقط، وهو ما يشكل نقطة الخطر الأولى.

وبيّن أن استمرار هذه السياسات سيؤدي إلى الإخلال بالمعادلة الاكتوارية، والتي تتطلب وجود ما بين 5 إلى 7 مشتركين مقابل كل متقاعد، في حين أن المعدل الحالي انخفض إلى 4.3 مشترك فقط.

واختتم الصبيحي بالتحذير من أن الحكومة ومؤسسة الضمان ستضطر إلى اتخاذ تعديلات قاسية لتصويب المركز المالي، ما قد يؤدي إلى غضب شعبي واسع، مؤكدًا أهمية مراجعة هذه السياسات قبل فوات الأوان.