آخر الأخبار
  اللواء الرحامنة رئيسا لمجلس إدارة شركة توزيع الكهرباء   العيسوي يقدم واجب العزاء بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني   وزير الداخلية يبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون الأمني وتطوير العلاقات الثنائية   77.15 مليار دينار إجمالي الموجودات في البنوك الأردنية حتى نهاية آيار   إرادات ملكية بترفيع متصرفين إلى رتبة محافظ وإحالتهم للتقاعد (أسماء)   الملك يقدم واجب العزاء لأمير قطر بوفاة والده   الصحة الرقمية: خدمات طبابة عن بعد لـ 97 ألف حالة   إعلان لمطعم “وايليز” يحقق أكثر من 4.2 مليون مشاهدة.. والحكم فرانسوا لوتيكسييه “ممنوع من الدخول”   بتمويل كامل من "البوتاس العربية" .. إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار   (الأراضي والمساحة) توضح حول مشروع قانون الملكية العقارية   لزيادة عدد الرحلات الجوية بين البلدين .. لقاء يجمع بين وزير النقل العراقي وهب الحسني والسفير الأردني في بغداد ماهر الطراونة   روبيو يثمن دور المملكة في جهود تكريس الأمن والاستقرار في المنطقة .. والصفدي يشكر نظيره الأميركي على دعم الولايات المتحدة للأردن   هل سيتم تسريح موظفين بعد دمج المؤسستين الاستهلاكية والعسكرية؟ النائب خالد أبو حسان يجيب ..   محمد حداد ينضم إلى الفيصلي   العبداللات محافظا في الداخلية   الرحاحلة: الضمان منفتح لدراسة دعم القطاعات المتضررة ويوسع مظلة الحماية الاجتماعية   نظام معدل لجائزة الحسين للعمل التطوعي   العيسوي يلتقي وفدا من عشائر قبيا   الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل)   أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية

"المجلس الأعلى للسكان" يحذر من التزايد المتوقع بالازدحامات المرورية في الاردن

Wednesday
{clean_title}
بمناسبة إحياء يوم المرور العالمي الذي يصادف غدًا، حذّر المجلس الأعلى للسكان من التزايد المتوقع في الازدحامات المرورية، لا سيما في المناطق الوسطى والشمالية من المملكة، نتيجة النمو غير المتوازن في التوزيع الجغرافي للسكان، والزيادة المضطردة في أعداد المركبات.
وأشار المجلس في بيان صدر اليوم السبت، إلى أن نحو 92 بالمئة من سكان المملكة يتركزون في الأجزاء الشمالية الغربية، مما يؤدي إلى تفاقم الازدحامات المرورية في ظل عدم قدرة شبكة الطرق على استيعاب الطلب المتزايد على وسائط النقل البري.
وأوضح البيان أن عدد المركبات المسجلة في الأردن ارتفع من 1.72 مليون مركبة عام 2020 إلى نحو 2 مليون مركبة عام 2024، بواقع مركبة واحدة لكل 6 أشخاص، مقارنة مع مركبة واحدة لكل 69 شخصًا عام 1970.
ويتوقع أن يتجاوز العدد 2.3 مليون مركبة بحلول عام 2030، ما ينذر بتحديات متصاعدة على البنية التحتية للنقل.
كما شهد الأردن ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الحوادث المرورية من 122,970 حادث عام 2020 إلى 190,175 حادث عام 2024، رافقها زيادة في الحوادث التي أسفرت عن إصابات بشرية من 8,451 إلى 11,950 حادث نتج عنها 543 وفاة و18,275 إصابة خلال عام 2024 فقط.
وقدر البيان التكلفة الإجمالية للحوادث المرورية – المباشرة وغير المباشرة – بنحو 958 مليون دينار أردني لعام 2024، أي ما يعادل 2.8 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وهي نسبة تتماشى مع المعدلات العالمية لخسائر الحوادث المرورية.
وبيّن المجلس أن العنصر البشري شكّل السبب الرئيسي في 97.1 بالمئة من الحوادث التي أدت إلى إصابات بشرية، وكانت النسبة الأكبر من السائقين الذكور (89 بالمئة)، في حين أسهمت حالة الطريق بنسبة 1.9 بالمئة، والمركبة بنسبة 1 بالمئة فقط. وسجّلت الفئة العمرية 18-35 عامًا النسبة الأعلى من السائقين المتسببين في هذه الحوادث (52.4 بالمئة)، كما شكّلت 47.7 بالمئة من إجمالي المصابين (جرحى ووفيات).
أما أبرز الأخطاء المرورية المسببة للحوادث فتمثلت في: عدم أخذ الاحتياطات اللازمة أثناء القيادة (42.2 بالمئة)، ومخالفات المسارب (22.5 بالمئة)، ومخالفات الأولويات (10.2 بالمئة). كما ساهم السائقون حديثو الرخص – الذين لم يمضِ على حصولهم على الرخصة أكثر من ثلاث سنوات – في 10.5 بالمئة من الحوادث.
وسلّط المجلس الضوء على الفئات الأكثر هشاشة، مبينًا أن الأطفال دون سن 18 عامًا شكّلوا 21.6 بالمئة من إجمالي المصابين، فيما بلغت نسبة وفيات الأطفال دون سن التاسعة 23 بالمئة من إجمالي وفيات المشاة، مما يستدعي تعزيز وعي الأسر بمخاطر الطريق وضرورة حمايتهم.
وعلى الصعيد العالمي، يلقى نحو 1.19 مليون شخص حتفهم سنويًا جراء حوادث المرور، بمعدل 15 وفاة لكل 100 ألف نسمة، أي أكثر من وفاتين كل دقيقة. وتُعد الحوادث المرورية السبب الأول للوفاة بين الفئة العمرية 5–29 عامًا، والمرتبة الثانية عشرة بين جميع أسباب الوفاة عالميًا، ما يشكل تحديًا أمام تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي ختام البيان، دعا المجلس الأعلى للسكان إلى ضرورة تفعيل الرقابة المرورية، وتوجيه المخالفات نحو المسببات الحقيقية للحوادث قبل وقوعها، واتخاذ إجراءات رادعة بحق المخالفين، حفاظًا على الأرواح والمجتمع.