آخر الأخبار
  بعد قصف مركز تابع لها في رفح .. السعودية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   ابو عبيدة يكشف عن الطريقة الوحيدة لضمان حياة الأسرى الاسرائيليين   تعرف على موعد الموجة الخماسينية التي ستضرب الأردن!   ترامب: سياساتي لن تتغير أبدا رغم تواصل تراجع الأسواق   إنهاء العمل بتجديد وصيانة إنارة طريق المطار   صدور تعليمات الدوام الرسمي والدوام المرن في الجريدة الرسمية   الأردن .. أبرز تعديلات قانون الإقامة وشؤون الأجانب   مساعدات غذائية تطال 940 ألف أردني ولاجئ   الأمن يتعامل مع 1486 حادثًا خلال الـ24 ساعة الماضية   طقس لطيف الجمعة والسبت .. والارصاد تحذر من خطر تدني الرؤية   عمان الأهلية تُعزّي بوفاة والد د.مأمون الدبعي   المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية   صدور تعليمات مخالفات أحكام قانون الأمن السيبراني وضوابطها   انفجار عنيف في العاصمة السورية دمشق .. تفاصيل   فلسطين تدعو المجر للالتزام بالشرعية الدولية وتسليم نتنياهو   هيئة تنشيط السياحة تواصل جولاتها التفقدية في المنافذ الحدودية   محامٍ: التقاط صور لمخالفات داخل السيارة غير قانوني   اليونسكو: السلط الموقع الأردني الوحيد المدرج كمدينة للتسامح والضيافة   هام للمواطنين بخصوص "الرسائل التحذيرية"   تفاصيل حالة الطقس حتى يوم الاحد .. وتحذير هام للمواطنين

قاضية بريطانية تمنح حق اللجوء لعراقي بـ"الخطأ"

{clean_title}
سمحت محكمة الهجرة واللجوء البريطانية لطالب لجوء عراقي بالبقاء في المملكة المتحدة بعد أن استندت القاضية إلى إرشادات قانونية تتعلق بإيران، بدلا من العراق، مما أدى إلى قبول استئنافه للحصول على اللجوء بالخطأ.

ووفقا لصحيفة "الإندبندت" البريطانية، فإن الشاب العراقي تقدم بطلب اللجوء "مدعيا" أنه يواجه خطر الملاحقة في العراق بسبب منشوراته المناهضة للحكومة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت أن القاضية استندت في تقييمها إلى القوانين الإيرانية، التي تشدد على مراقبة الإنترنت، بينما العراق لا يعتمد ذات الأساليب.

وذكرت القاضية في تفاصيل الحكم أن "إيران تمتلك نظاما متطورا لمراقبة المعارضين السياسيين على وسائل التواصل الاجتماعي"، مستندة إلى هذا التقييم في قبول استئناف طالب اللجوء. لكن محكمة استئناف لاحقة قضت بأن القاضية "أخطأت في القانون"، مما استدعى إعادة النظر في القضية أمام هيئة قضائية جديدة.

وكان طالب اللجوء العراقي قد قدم استئنافا بعد رفض طلبه الأول في عام 2019، مؤكدا أنه "معرّض للخطر من قبل القيادة الكردية بسبب كشفه عن فسادها"، وأن نشاطه السياسي ضدها في المملكة المتحدة قد يعرضه للاضطهاد في حال عودته إلى العراق.

لكن محاميي وزارة الداخلية البريطانية طعنوا في القرار، مؤكدين أن القاضية استندت إلى "معلومات غير صحيحة" تتعلق بإيران بدلا من العراق.

ومن المترتقب أن تتم إعادة النظر في قضية طالب اللجوء بجلسة استماع جديدة أمام محكمة الهجرة واللجوء.