آخر الأخبار
  الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه   توضيح حكومي بشأن عقود العمل الموحدة الإلكترونية في المدارس الخاصة ورياض الأطفال   توضيح حكومي حول الناطقة الرقمية باسم الحكومة "فرح"   الامن العام يعثر على طفل 5 سنوات متوفياً داخل أحد باصات نقل الطلاب في الزرقاء بعد نسيانه وإغلاق الباص عليه   العيسوي يلتقي وفدا شبابيا من العقبة   تعليمات تلزم مركبات المياه والزيوت العادمة بالتتبع الإلكتروني   وزير المياه يعلن جاهزية السدود لاستقبال الموسم المطري   البدور يعلن إعادة تأهيل وتطوير 16 مركزاً صحياً   حسان يوجه بنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع إلى الأردن   "فرح" ناطقا باسم الحكومة   حيدر فريحات مدير الإحصاءات العامة يعتذر: لا غرامات على المواطنين ونحترم خصوصية   هام للعاملين بقطاع التوصيل في الأردن بشأن الضمان الاجتماعي   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس   تحويلات مرورية في شارع الأردن الليلة   بدء تقديم طلبات المنح الخارجية للدراسة الجامعية   الصناعة والتجارة: عيب مصنعي في أحد انواع المركبات يؤدي لتوقف مفاجئ

الشرع يمنع بضائع روسيا وإيران و "إسرائيل" من دخول سوريا

Thursday
{clean_title}
بعدما أصدرت هيئة المعابر والمنفذ السورية تعميماً رسمياً مساء أمس الجمعة، حظرت فيه دخول الإيرانيين و "الإسرائيليين"، أتى دور البضائع.

فقد أصدرت الإدارة السورية الجديدة اليوم السبت، قراراً يقضي بمنع دخول البضائع الإيرانية والروسية و "الإسرائيلية".

وأضافت في بيانها، أنه وتنفيذاً للكتاب الوزاري رقم (134) الصادر عن وزارة المالية بتاريخ 17/01/2025، يُحظر دخول البضائع المنشأة في إيران و "إسرائيل" وروسيا إلى الأراضي السورية، مع مصادرتها.

وأكدت على أن هذا القرار يُعمم على كافة إدارات المنافذ الحدودية البرية والبحرية.

جاء هذا بعدما أصدرت هيئة المعابر والمنفذ السورية تعميماً رسمياً مساء أمس الجمعة، حظرت فيه دخول الإيرانيين و "الإسرائيليين".

كما أبلغت شركات الطيران العاملة في سوريا بأنه يحظر عليها نقل إيرانيين أو "إسرائيليين" إلى البلاد.

أتى ذلك بينما أفادت مصادر بأنه وبعيد سقوط نظام الأسد في سوريا في الثامن من ديسمبر، غزت بضائع تركية الأسواق في سوريا، بينها مواد غذائية وملابس وكهربائيات وغيرها.

وتابعت أن تلك البضائع لاقت إقبالا واسعاً بداية الأمر قبل أن تعرف بأنها نخب ثالث.

كما أكدت المصادر أن تلك البضائع باتت اليوم غير مرغوبة في السوق السورية، خصوصا وأن محلات تجارية بدأت بعرض سلع أجنبية.


يشار إلى أن قائد العملية الانتقالية في سوريا كان أكد الشهر الماضي، على أن سوريا ستحافظ على علاقات جيدة مع الجميع.

وأكد حينها على أن روسيا لن تخرج من سوريا بأسلوب يهواه البعض، في إشارة منه إلى أنه سيعمل للحفاظ على العلاقة مع الروس.

وبالنسبة لإيران التي كانت داعما رئيسيا لحكومة الأسد، فلا تزال العلاقات بينها ودمشق شبه مجمّدة منذ سقوط النظام السابق، إذ شدد الشرع مرارا على أن الشعب السوري مجروح من الإيرانيين.

أما "إسرائيل"، فهي تقنيا في حالة حرب ولا علاقات دبلوماسية بينهما، كما أن دخول إسرائيليين البلاد غير ممكن منذ زمن بعيد، إلا أن الشرع كان شدد مؤخراً على وجوب خروج "تل أبيب" من المناطق التي توغلت بها مؤخراً جنوب سوريا.