آخر الأخبار
  الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني

بالفيديو من يقدم الدعم يقدم الصمود وحيثما يكون الجرح العربي الاردن يكون

{clean_title}

جراءة نيوز - خاص - عبد الرحيم السعايدة

واخيرا تم التوصل الى اتفاق هدنة في قطاع غزة الجريح ، لوقف شلال الدم والقتل والدمار والتشريد الذي استمر على مدار خمسة عشر شهرا ، مارس فيها الاحتلال كل اشكال العنف والقتل والجرائم ضد البشرية والانسانية .

الاردن الذي رحب بالاتفاق بذل خلال الحرب كل جهوده السياسية والانسانية ، وتجرأ على ما لم يقدم عليه الاخرون في فضح جرائم الاحتلال ، والوقوف بكل الامكانيات الى جانب الاهل في الضفة والقطاع ، فكان السباق الى كسر الحصار من خلال الانزالات الجوية للمساعدات ، وارسال المستشفيات لانقاذ الارواح وتضميد الجراح ،ودعم الصمود ، وكان جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين موجها ، ومشاركا في عمليات الانزال ، نعم انه ملك يخاطر بحياته ، رغم التحديات على ارض المعركة ليقوم بدوره الانساني ، ملك جاب العالم وعواصم صنع القرار ، واعتلى المنابر الدولية ، بخطابات لم يجرؤ عليها احد ، ففضح الاحتلال واسهم في عزلته ، وكانت كلماته مصدرا للفخر والاعتزاز ، ملك يمتلك من الجرأة ما عجز عنه الاخرون .

امر قواته المسلحة بتسخير امكانياتها الطبية لدعم صمود الاشقاء غلى ارضهم رغم مؤامرات التهجير والتشريد ، فكانت المستشفيات الميدانية في قلب المعركة ، تضمد الجراح ، وتداوي الجرحى ، حاملة رسالة الاردن وقيادته ، وجيشه المصطفوي ، فكانت قواتنا المسلحة تسخر كل امكانياتها قبل واثناء الحرب ، فانتشرت مستشفيات الميدان في فلسطين والقطاع .

حاملا رسالة ان الاردن حيثما يكون الجرح العربي يكون .

شعب الاردن لم يهدأ خلال خمسة عشر شهرا ، فانتفض في الشوارع مرسلا رسالة الى العالم ان لنا اشقاء ، واننا نقف معهم حتى وان تخلى العالم عنهم وعن واجباته ، وسخرت كل امكانيات ومؤسسات الدولة لدعم الاشقاء فارسلت الاف القوافل من المساعدات الانسانية التي تدعم الصمود .

الدبلوماسية الاردنية كانت الاجرأ والاقوى بين كل العواصم ،وبتوجيهات ملكية ، كان وزير خارجيتنا ايمن الصفدي محط فخر الاردنيين واعجاب العالم ، ارنيا حرا جريئا ، لا يخشى ولا يجامل في فضح الاحتلال ، حتى في عقر دار داعميه ومؤيديه .

الاردن لا ينتظر شكرا او حمدا من احد ، ولا يمن على اهله ، فهذا جزء من واجبه الديني والعروبي والاخلاقي ، ولا يثنيه عن واجبه انكار جاحد او حاقد متخم ، يناضل من الفنادق بدل البنادق عبر الشخير في الميكرفونات ،

الاردن هو الرئة التي يتنفس منها الاشقاء ، وبسمة طفل وتلويحة ام بيدها ، ودعاء شيخ لطائرات قواتنا المسلحة وهي تنزل المساعدات اعظم واكبر شكر وثناء .

وسيبقى الاردن بقيادته وشعبه وجيشه مصدر الفخر والاعتزاز ، وسيبقى السند والعزوة لكل عربي جارت عليه ظروف الحياة .

جلالة الملك القائد مصدر الفخر والاعتزاز ، شعب الاردن القومي العروبي بالفطرة والنشأة ، قواتنا المسلحة حماة الارض والعرض والانسان .

نعم اينما يكون الجرح العربي الاردن يكون .