آخر الأخبار
  "من أرضها إلى المستهلك" .. كيف تتضاعف أسعار الخضراوات في الاردن ؟   وزير الحرب الأمريكي: اليوم سيشهد أكبر عمليات قصف منذ بداية العملية في إيران   توجه حكومي لإنشاء محطة جديدة لإنتاج الكهرباء من الصخر الزيتي   ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة

أردني قضى 26 سنة في سجون الأسد يكشف ظروف الاعتقال

{clean_title}
كشف المواطن الأردني إبراهيم الصقور تفاصيل اعتقاله وتحريره من سجون نظام الأسد الذي سقط على يد المعارضة السورية بعد مضي 26 سنة قضاها في سجن صيدنايا وسجن عدرا المركزي.

وقال الصقور اليوم الثلاثاء، عبر، الذي يبث على "راديو هلا"، إن ظروف الاعتقال داخل السجون السورية سيئة للغاية ويتم معاملة النزلاء هناك كأنهم "حيوانات" وليسوا بشر يستحقون الاحترام، لافتا إلى معاناة النزلاء من المعاملة السيئة وإلصاق التهم التي لا أصل لها بحقهم مما يمدد اعتقالهم وسط ظروف لا إنسانية.

وأضاف أنه قضى في سجن صيدنايا نحو 13 سنة قبل أن يكمل مثلها في سجن عدرا المركزي، موضحا أنه كان قد قضى أكثر من سنة في الزنازين المنفردة تحت الأرض بسجن صيدنايا وتم إلصاق أكثر من تهمة وفي كل مرة كانوا يجلبون شهود لإثبات التهم عليهم.

وأشار الصقور إلى أنه خلال الفترة 2000-2011 كان عدد الأردنيين الذي التقاهم في السجون السورية نحو 52 شخصا، توفي منهم عدد من الأشخاص في الفترة التي انتشرت بها جائحة كورونا في حين لم يلتقي بهم بعد الاستمرار في ترحيلهم أكثر من مرة بين السجون والزنازين.

وبيّن أنه بعدما خرج من السجن توجه إلى الحدود الأردنية برفقة سوريين كانوا عائدين إلى درعا وهو الآن بين عائلته بعدما دخل الأردن وتم التحقق من هويته واستكمال كافة الإجراءات الرسمية للدخول، معربا عن شكره لجلالة الملك والحكومة والأجهزة الأمنية التي استقبلت الأردنيين المحررين من السجون السورية استقبال لائق من خلال توفير الطعام والشراب والرعاية الطبية وغيرها من الأمور.


بدوره قال نجله قاسم الصقور إن الصدفة ساقتهم لمعرفة أن والده في سوريا وذلك بعدما ذهبت جدته إلى سوريا عام 2004 للبحث عنه ووجدته أثناء خضوعه للمحاكمة في احدى المحاكم وجرى لاحقا التواصل معه وزيارته أكثر من مرة بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين.

يشار إلى أن الصقور كان قد اعتقل في سوريا عام 1999 بعدما حاول أشخاص ينتمون للمخابرات السورية - وفق ادعائه - نشله وسلبه الأموال التي كانت بحوزته، لافتا إلى أنه كان يذهب باستمرار إلى سوريا للتجارة وتم سلبه خلال رحلته إلى لبنان.