آخر الأخبار
  تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي   "استثمار أموال الضمان" يُصدر تقريره التَّاسع للاستدامة ويؤكِّد التزامه بالاستثمار المسؤول   الحمل الكهربائي يسجل 4220 ميجاواط الثلاثاء   هيئة تنظيم النقل البري تستكمل التشغيل التجريبي لخطوط جديدة   الحكومة: مخزون القمح والشعير يكفي 10 أشهر والسلع الأساسية 2-4 أشهر   الصفدي: لا سيادة لمحتل على أرض محتلة   الجامعة العربية تدعو لتعميم بيان اجتماع القدس على المنظمات الدولية   الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة   بيان اجتماع عمّان: القدس الشرقية عاصمة لفلسطين ولا سيادة اسرائيلية عليها   حملة أمنية لضبط اعتداءات على خطوط مياه في الموقر والحسا   مهم من "الغذاء والدواء" للمطاعم بشأن مواصفات سيخ الشاورما   اللواء الركن الحنيطي يستقبل قائد القوات المشتركة الألمانية   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   القبض على 4 اشخاص حاولوا التسلل عبر الحدود الشمالية   ارتفاع أسعار الذهب محليا

أردني قضى 26 سنة في سجون الأسد يكشف ظروف الاعتقال

Wednesday
{clean_title}
كشف المواطن الأردني إبراهيم الصقور تفاصيل اعتقاله وتحريره من سجون نظام الأسد الذي سقط على يد المعارضة السورية بعد مضي 26 سنة قضاها في سجن صيدنايا وسجن عدرا المركزي.

وقال الصقور اليوم الثلاثاء، عبر، الذي يبث على "راديو هلا"، إن ظروف الاعتقال داخل السجون السورية سيئة للغاية ويتم معاملة النزلاء هناك كأنهم "حيوانات" وليسوا بشر يستحقون الاحترام، لافتا إلى معاناة النزلاء من المعاملة السيئة وإلصاق التهم التي لا أصل لها بحقهم مما يمدد اعتقالهم وسط ظروف لا إنسانية.

وأضاف أنه قضى في سجن صيدنايا نحو 13 سنة قبل أن يكمل مثلها في سجن عدرا المركزي، موضحا أنه كان قد قضى أكثر من سنة في الزنازين المنفردة تحت الأرض بسجن صيدنايا وتم إلصاق أكثر من تهمة وفي كل مرة كانوا يجلبون شهود لإثبات التهم عليهم.

وأشار الصقور إلى أنه خلال الفترة 2000-2011 كان عدد الأردنيين الذي التقاهم في السجون السورية نحو 52 شخصا، توفي منهم عدد من الأشخاص في الفترة التي انتشرت بها جائحة كورونا في حين لم يلتقي بهم بعد الاستمرار في ترحيلهم أكثر من مرة بين السجون والزنازين.

وبيّن أنه بعدما خرج من السجن توجه إلى الحدود الأردنية برفقة سوريين كانوا عائدين إلى درعا وهو الآن بين عائلته بعدما دخل الأردن وتم التحقق من هويته واستكمال كافة الإجراءات الرسمية للدخول، معربا عن شكره لجلالة الملك والحكومة والأجهزة الأمنية التي استقبلت الأردنيين المحررين من السجون السورية استقبال لائق من خلال توفير الطعام والشراب والرعاية الطبية وغيرها من الأمور.


بدوره قال نجله قاسم الصقور إن الصدفة ساقتهم لمعرفة أن والده في سوريا وذلك بعدما ذهبت جدته إلى سوريا عام 2004 للبحث عنه ووجدته أثناء خضوعه للمحاكمة في احدى المحاكم وجرى لاحقا التواصل معه وزيارته أكثر من مرة بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين.

يشار إلى أن الصقور كان قد اعتقل في سوريا عام 1999 بعدما حاول أشخاص ينتمون للمخابرات السورية - وفق ادعائه - نشله وسلبه الأموال التي كانت بحوزته، لافتا إلى أنه كان يذهب باستمرار إلى سوريا للتجارة وتم سلبه خلال رحلته إلى لبنان.