آخر الأخبار
  مبعوث ترامب للشرق الأوسط: سننتقل للمرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة بشرط   البنك الأردني الكويتي يختتم عام 2024 بحصوله على 7 جوائز عالمية تعزز ريادته في السوق المصرفي   قرار حكومي هام لحملة شهادة التوجيهي ممن يرغبون بمعادلتها   الصفدي يعلق على ما يحدث في الضفة الغربية   الصفدي : يجب على السلطة الفلسطينية تولي مسؤولية غزة   الأردن.. إيقاف صرف المكافآت للجان الحكومية خلال الدوام   ماذا يريد الرئيس الامريكي دونالد ترامب؟ الصفدي يجيب ..   الزعبي لوزير الداخلية: الأحكام العرفية انتهت منذ 35 عاما   مشروع نظام يحظر على المكاتب الترويج للدارسة بمدارس خارج الأردن   الأردن يحصد جائزة "أفضل وجهة سياحية في العالم" لعام 2024   ضبط كميات كبيرة من التمور غير الصالحة للاستهلاك البشري   الأردن.. نائب تواسط لموقوف ارتكب جريمة (هتك عرض) بعد خروجه   النائب العرموطي: تحية لغزة التي رفعت رأس الأمة الاسلامية والعربية   وزير الداخلية: عدد كبير من الموقوفيين إداريًا بسبب "عقوق الوالدين"   النائب عطية يطالب بكشف أسماء شركات اللحوم الفاسدة .. والصفدي يرد: "التزم بالنظام الداخلي"   السعايدة يستجوب وزير العمل: بيانات تكشف وجود 925 ألف عامل وافد بالأردن   النواب يحيل 6 مشاريع قوانين إلى لجانه المختصة   الأردن.. انخفاض عدد الموقوفين إداريًا إلى 1495 شخصًا يوميًا   قرار مهم من "الأوقاف" لجميع المعتمرين الأردنيين   مذكرة نيابية تطالب بإلغاء الزيادة على تعرفة المياه

أردني قضى 26 سنة في سجون الأسد يكشف ظروف الاعتقال

{clean_title}
كشف المواطن الأردني إبراهيم الصقور تفاصيل اعتقاله وتحريره من سجون نظام الأسد الذي سقط على يد المعارضة السورية بعد مضي 26 سنة قضاها في سجن صيدنايا وسجن عدرا المركزي.

وقال الصقور اليوم الثلاثاء، عبر، الذي يبث على "راديو هلا"، إن ظروف الاعتقال داخل السجون السورية سيئة للغاية ويتم معاملة النزلاء هناك كأنهم "حيوانات" وليسوا بشر يستحقون الاحترام، لافتا إلى معاناة النزلاء من المعاملة السيئة وإلصاق التهم التي لا أصل لها بحقهم مما يمدد اعتقالهم وسط ظروف لا إنسانية.

وأضاف أنه قضى في سجن صيدنايا نحو 13 سنة قبل أن يكمل مثلها في سجن عدرا المركزي، موضحا أنه كان قد قضى أكثر من سنة في الزنازين المنفردة تحت الأرض بسجن صيدنايا وتم إلصاق أكثر من تهمة وفي كل مرة كانوا يجلبون شهود لإثبات التهم عليهم.

وأشار الصقور إلى أنه خلال الفترة 2000-2011 كان عدد الأردنيين الذي التقاهم في السجون السورية نحو 52 شخصا، توفي منهم عدد من الأشخاص في الفترة التي انتشرت بها جائحة كورونا في حين لم يلتقي بهم بعد الاستمرار في ترحيلهم أكثر من مرة بين السجون والزنازين.

وبيّن أنه بعدما خرج من السجن توجه إلى الحدود الأردنية برفقة سوريين كانوا عائدين إلى درعا وهو الآن بين عائلته بعدما دخل الأردن وتم التحقق من هويته واستكمال كافة الإجراءات الرسمية للدخول، معربا عن شكره لجلالة الملك والحكومة والأجهزة الأمنية التي استقبلت الأردنيين المحررين من السجون السورية استقبال لائق من خلال توفير الطعام والشراب والرعاية الطبية وغيرها من الأمور.


بدوره قال نجله قاسم الصقور إن الصدفة ساقتهم لمعرفة أن والده في سوريا وذلك بعدما ذهبت جدته إلى سوريا عام 2004 للبحث عنه ووجدته أثناء خضوعه للمحاكمة في احدى المحاكم وجرى لاحقا التواصل معه وزيارته أكثر من مرة بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين.

يشار إلى أن الصقور كان قد اعتقل في سوريا عام 1999 بعدما حاول أشخاص ينتمون للمخابرات السورية - وفق ادعائه - نشله وسلبه الأموال التي كانت بحوزته، لافتا إلى أنه كان يذهب باستمرار إلى سوريا للتجارة وتم سلبه خلال رحلته إلى لبنان.