آخر الأخبار
  أمطار غزيرة مصحوبة بالعواصف الرعدية والبرد والسيول تشمل 4 دول عربية اعتبارًا من الأحد   قطر تنفي بشكل قاطع الادعاءات المتداولة بشأن احتجاز طيارين إيرانيين   البدور: عيادات المرضى المحولين حديثا في مستشفيي البشير وحمزة لا تشمل مرضى المتابعات المنتظمة   مشروع قانون "الإدارة المحلية": صلاحيات جديدة لرئيس البلدية وتحول نحو القيادة التنموية   "جنة الأثرياء" تهتز .. موجة سطو منظم تستهدف قصور جنيف وضواحيها   تنفيذا لتوجيهات الملك.. رئيس الديوان الملكي يلتقي (300) من وجهاء وممثلي محافظة معان لاستكمال بحث أولوياتها عقب الزيارة الملكية   خبير طاقة يكشف عن طريقة لتخفيض فاتورة الكهرباء الشهرية من 5% لـ10%   الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل   ابوغزالة: الأردن والصين نحو شراكة استراتيجية تعزز الاستثمار وتدعم التحول الاقتصادي   مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين   أمانة عمّان تنفيذ أعمال قشط وتعبيد ليلية في شارع مطار الملكة علياء .. وتحويلات مرورية ليلية   تقرير يكشف عن الاعتداءات التي تعرض لها مشروع جر مياه الديسي   في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل   اتحاد الكرة يحدد موعدا جديدا لتقديم الزاكي   وزير الثقافة يعود المخرج حاتم السيد   الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا   الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال   الاعتداءات على المياه تهدد الأمن المائي وتفاقم فاقد الشبكات   الترخيص المُتنقِّل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم

أردني قضى 26 سنة في سجون الأسد يكشف ظروف الاعتقال

Saturday
{clean_title}
كشف المواطن الأردني إبراهيم الصقور تفاصيل اعتقاله وتحريره من سجون نظام الأسد الذي سقط على يد المعارضة السورية بعد مضي 26 سنة قضاها في سجن صيدنايا وسجن عدرا المركزي.

وقال الصقور اليوم الثلاثاء، عبر، الذي يبث على "راديو هلا"، إن ظروف الاعتقال داخل السجون السورية سيئة للغاية ويتم معاملة النزلاء هناك كأنهم "حيوانات" وليسوا بشر يستحقون الاحترام، لافتا إلى معاناة النزلاء من المعاملة السيئة وإلصاق التهم التي لا أصل لها بحقهم مما يمدد اعتقالهم وسط ظروف لا إنسانية.

وأضاف أنه قضى في سجن صيدنايا نحو 13 سنة قبل أن يكمل مثلها في سجن عدرا المركزي، موضحا أنه كان قد قضى أكثر من سنة في الزنازين المنفردة تحت الأرض بسجن صيدنايا وتم إلصاق أكثر من تهمة وفي كل مرة كانوا يجلبون شهود لإثبات التهم عليهم.

وأشار الصقور إلى أنه خلال الفترة 2000-2011 كان عدد الأردنيين الذي التقاهم في السجون السورية نحو 52 شخصا، توفي منهم عدد من الأشخاص في الفترة التي انتشرت بها جائحة كورونا في حين لم يلتقي بهم بعد الاستمرار في ترحيلهم أكثر من مرة بين السجون والزنازين.

وبيّن أنه بعدما خرج من السجن توجه إلى الحدود الأردنية برفقة سوريين كانوا عائدين إلى درعا وهو الآن بين عائلته بعدما دخل الأردن وتم التحقق من هويته واستكمال كافة الإجراءات الرسمية للدخول، معربا عن شكره لجلالة الملك والحكومة والأجهزة الأمنية التي استقبلت الأردنيين المحررين من السجون السورية استقبال لائق من خلال توفير الطعام والشراب والرعاية الطبية وغيرها من الأمور.


بدوره قال نجله قاسم الصقور إن الصدفة ساقتهم لمعرفة أن والده في سوريا وذلك بعدما ذهبت جدته إلى سوريا عام 2004 للبحث عنه ووجدته أثناء خضوعه للمحاكمة في احدى المحاكم وجرى لاحقا التواصل معه وزيارته أكثر من مرة بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين.

يشار إلى أن الصقور كان قد اعتقل في سوريا عام 1999 بعدما حاول أشخاص ينتمون للمخابرات السورية - وفق ادعائه - نشله وسلبه الأموال التي كانت بحوزته، لافتا إلى أنه كان يذهب باستمرار إلى سوريا للتجارة وتم سلبه خلال رحلته إلى لبنان.