آخر الأخبار
  سوريا: القبض على مسؤول عن مجزرة الكيماوي في الغوطة   الأردن.. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة   البنك الأهلي الأردني وجامعة الحسين التقنية يوقعان اتفاقية لإنشاء مختبر متخصص في الأمن السيبراني والثقة الرقمية   بعد مسيرة مهنية متميزة.. "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" لقيادة المرحلة المقبلة   شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار   قرار صادر عن "الهيئة المستقلة للانتخاب" بخصوص تغيير إسم وشعار حزب جبهة العمل الإسلامي   الجدوع : الأمانة تعتمد على منظومة ذكية للرصد والتحليل المروري   العميد رائد العساف يكشف عن ارتفاع أعداد المركبات المسجلة في الأردن   امانة عمان: مركز تحكم رئيسي لمتابعة وإدارة الإشارات الضوئية في مختلف مناطق العاصمة   الصبيحي: 10 آلاف شخص أوقفوا اشتراكهم الاختياري بالضمان   إلغاء نتيجة مباراة الفيصلي واتحاد عمّان وإعادتها بموعد جديد   إرادات ملكية بـ الحمارنة والخالدي والصوافين   الأمن العام: أكثر من 1.7 مليون مركبة في العاصمة تضغط على شبكة الطرق   أمانة عمّان: 5600 كاميرا للرصد المروري و25% منها فقط للمخالفات   بيان صادر عن جمعية مكاتب وشركات السياحة والسفر الأردنية   وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث ورئيس منظمة مايسترال إنترناشونال سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية   عجز تمويلي كبير لمفوضية اللاجئين في الأردن رغم عودة نحو 190 ألف لاجئ   الضريبة: الأحد آخر موعد لتقديم إقرارات ضريبة الدخل عن 2025   مسارات للمشاة والدراجات على طريق المطار .. وإغلاقات جزئية لـ 60 يوما   %84 نسبة اشغال فنادق البحر الميت في عطلة عيد العمّال

أردني قضى 26 سنة في سجون الأسد يكشف ظروف الاعتقال

{clean_title}
كشف المواطن الأردني إبراهيم الصقور تفاصيل اعتقاله وتحريره من سجون نظام الأسد الذي سقط على يد المعارضة السورية بعد مضي 26 سنة قضاها في سجن صيدنايا وسجن عدرا المركزي.

وقال الصقور اليوم الثلاثاء، عبر، الذي يبث على "راديو هلا"، إن ظروف الاعتقال داخل السجون السورية سيئة للغاية ويتم معاملة النزلاء هناك كأنهم "حيوانات" وليسوا بشر يستحقون الاحترام، لافتا إلى معاناة النزلاء من المعاملة السيئة وإلصاق التهم التي لا أصل لها بحقهم مما يمدد اعتقالهم وسط ظروف لا إنسانية.

وأضاف أنه قضى في سجن صيدنايا نحو 13 سنة قبل أن يكمل مثلها في سجن عدرا المركزي، موضحا أنه كان قد قضى أكثر من سنة في الزنازين المنفردة تحت الأرض بسجن صيدنايا وتم إلصاق أكثر من تهمة وفي كل مرة كانوا يجلبون شهود لإثبات التهم عليهم.

وأشار الصقور إلى أنه خلال الفترة 2000-2011 كان عدد الأردنيين الذي التقاهم في السجون السورية نحو 52 شخصا، توفي منهم عدد من الأشخاص في الفترة التي انتشرت بها جائحة كورونا في حين لم يلتقي بهم بعد الاستمرار في ترحيلهم أكثر من مرة بين السجون والزنازين.

وبيّن أنه بعدما خرج من السجن توجه إلى الحدود الأردنية برفقة سوريين كانوا عائدين إلى درعا وهو الآن بين عائلته بعدما دخل الأردن وتم التحقق من هويته واستكمال كافة الإجراءات الرسمية للدخول، معربا عن شكره لجلالة الملك والحكومة والأجهزة الأمنية التي استقبلت الأردنيين المحررين من السجون السورية استقبال لائق من خلال توفير الطعام والشراب والرعاية الطبية وغيرها من الأمور.


بدوره قال نجله قاسم الصقور إن الصدفة ساقتهم لمعرفة أن والده في سوريا وذلك بعدما ذهبت جدته إلى سوريا عام 2004 للبحث عنه ووجدته أثناء خضوعه للمحاكمة في احدى المحاكم وجرى لاحقا التواصل معه وزيارته أكثر من مرة بالتنسيق مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين.

يشار إلى أن الصقور كان قد اعتقل في سوريا عام 1999 بعدما حاول أشخاص ينتمون للمخابرات السورية - وفق ادعائه - نشله وسلبه الأموال التي كانت بحوزته، لافتا إلى أنه كان يذهب باستمرار إلى سوريا للتجارة وتم سلبه خلال رحلته إلى لبنان.