آخر الأخبار
  ضبط وإتلاف كميات من اللحوم الفاسدة في عدد من منشآت المفرق   ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الاحد   هام من "التربية" بشأن توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010   كيف يكون الاحتفال بالمولد النبوي وهل يجوز أن نسميه "بعيد المولد"؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   الأمن العام يدعو إلى الخروج مبكرا غدا لتجنب الأزمات مع بدء العام الدراسي   كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن في هذا الموعد   الدفاع المدني يحذر الأردنيين من الغرق والحرائق   الأمن السيبراني قبل بدء المدارس: فعلوا الرقابة الأبوية على اجهزة ابنائكم   البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم   الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية   وزارة الخارجية تتابع أوضاع أردنيين بينهم أطفال تم استغلالهم للتسول في ماليزيا   أب يقتل ابنه على خلفية خلاف بينهما في محافظة البلقاء   تنويه من التربية بخصوص دوام المدارس   طلبة المدارس يستعدون لبدء الدوام الأحد   الغذاء والدواء تعمم اشتراطات صحية على المقاصف المدرسية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   طقس حار في أغلب المناطق السبت .. وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الإثنين   التربية: 86 مدرسة جديدة و6300 معلم والنقل المدرسي المجاني لـ9 آلاف طالب   الذهب يصعد 1.6% إلى أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر

بعد مغادرة الأسد.. من سيتولى الحكم في سوريا؟

Saturday
{clean_title}
-قال القائد في العمليات العسكرية بالمعارضة السورية أحمد الشرع - المكنى أبو محمد الجولاني - إن على فصائل المعارضة كافة في مدينة دمشق الامتناع بشكل نهائي عن الاقتراب من المؤسسات العامة، التي ستظل تحت إشراف رئيس الوزراء السابق حتى يتم تسليمها رسميًا، كما يُمنع إطلاق الرصاص في الهواء.

 

من جانبه قال رئيس حكومة النظام السوري السابق :" مستعدون للتعاون مع أي قيادة يختارها الشعب.. أتمنى من جميع السوريين أن يفكروا بعقلانية بشأن مصلحة وطنهم .. نمد يدنا إلى كل مواطن سوري حريص للحفاظ على مقدرات البلد... نؤمن بأن سوريا لكل السوريين... مستعدون للتعاون مع أي قيادة يختارها الشعب"

وبوقت مسبق قالت المعارضة السورية المسلحة إن "الشعب السوري الحر أسقط بشار الأسد"، وذلك بعد دخول المعارضة إلى العاصمة وسيطرتها على مقر الإذاعة والتلفزيون الرسمي، وتأكيدها أن ضباطًا وعناصر من النظام انسحبوا من مقر قيادة الأركان في دمشق، في حين بدأت مآذن وجوامع دمشق تصدح بالتكبيرات والتهليلات.