آخر الأخبار
  رقم قياسي .. 7 آلاف زائر لتلفريك عجلون الخميس   إصابة 6 أشخاص بحادث تصادم على شارع البترا   عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار

تحذير من تفشي شلل الأطفال في غزة لتعذر استكمال التطعيم

{clean_title}
حذرت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة " اليونيسف" في غزة من عواقب عدم تلقي أكثر من 119 ألف طفل في شمال القطاع، للجرعة الثانية من اللقاح المضاد لشلل الأطفال قبل منتصف شهر نوفمبر القادم.

وأكدت روزاليا بولين، مسؤولة اتصال في اليونيسف في غزة في حديث لموقع " أخبار الأمم المتحدة" أنه "إذا تخطينا هذا الموعد النهائي، ستنخفض مناعة الأطفال الذين تلقوا الجرعة الأولى بسرعة".

وأشارت بولين إلى اضطرار وكالات الأمم المتحدة الثلاث المشاركة في حملة التطعيم، وهي منظمة الصحة العالمية ووكالة إغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) واليونيسف، إلى جانب وزارة الصحة الفلسطينية، إلى تأخير بدء المرحلة الثالثة والأخيرة من الجولة الثانية لحملة التطعيم ضد شلل الأطفال، بسبب تصاعد العنف في الشمال.

وذكرت أنه في حملة التطعيم، نحتاج إلى عدة أشياء. نحتاج إلى الأمان للعاملين في مجال الرعاية الصحية، وللمحفزين الاجتماعيين، وللأسر التي تأتي لتطعيم أطفالها. نحتاج إلى أن يكون الناس مستقرين حتى تنجح الحملة.

وأضافت الآن، وبسبب تصاعد العنف والقصف المستمر، أصبح العاملون في مجال الصحة منهكين. فقد قتل المئات من الناس على مدى الأسابيع الماضية. وأصيب عدد أكبر بكثير. وهناك مستشفيات تعرضت للغارات والحصار. لذا، فإن الظروف غير مهيئة لبدء تلك المرحلة من الجولة الثانية لحملة التطعيم في غزة.

وقد نجحت الجولة الأولى من التطعيم التي امتدت ما بين 1 و12 سبتمبر الماضي في تطعيم 559,161 طفلا، أو ما يقدر بنحو 95 في المائة من الأطفال الذين تستهدفهم الحملة. وبدأت الجولة الثانية في وسط وجنوب غزة في 14 أكتوبر، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى الأطفال في شمال القطاع، بسبب اشتداد أعمال القتال.

ونبهت إلى أن نحو 120 ألف طفل في غزة معرضون إلى "خطر كبير". وقالت كذلك إن هذا يشكل خطرا ليس فقط على أولئك الأطفال الذين يبلغون من العمر 10 سنوات وأقل، "بل وأيضا على الأطفال في المنطقة الأوسع".

وعن الوضع في الشمال بشكل عام وتداعيات التصعيد على الأطفال، أعربت بولين عن القلق البالغ، مضيفة أنه "بشكل عام، ومما لا شك فيه هو أنه بعد مرور عام على هذه الحرب، عندما تعتقد أن الأمور لا يمكن أن تزداد سوءا، يبدو أنها تزداد سوءا بالفعل".

وأضافت: "مر الأطفال بعام من الحرب بالفعل. لقد نزحوا، وأصيبوا بجروح، وقتلوا وقتل أقاربهم".

وأوضحت أن وصولنا الإنساني آخذ في الانخفاض بشكل خاص في الشمال. ولكن في جميع أنحاء غزة، كان هناك انخفاض في الإمدادات التي دخلت، ليس فقط من القطاع الإنساني، ولكن أيضا من القطاع التجاري الذي يعد ضروريا. نحن بحاجة إلى إدخال السلع من القطاع الخاص إلى غزة.

وذكرت أن أحدث تقرير عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي قاتم للغاية. والآفاق ليست جيدة، والتوقع هو أن المزيد من الناس سيعانون من انعدام أمن غذائي كارثي. ومن المتوقع أيضا أن يزداد سوء التغذية بين الأطفال بنسبة 20 في المائة خلال الأشهر المقبلة، وهذا بسبب انخفاض الإمدادات أيضا.