آخر الأخبار
  الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر   الافتاء: إنجاز مليون خدمة فتوى عبر قنواتٍ متنوّعة   عبيدات: ضمان سلامة الغذاء لمرضى السيلياك مسؤولية صحية ورقابية   عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل"   74.3 ألف طلب للالتحاق ببرامج البكالوريوس في الجامعات الرسمية   مندوبة عن رئيس الوزراء.. وزيرة التنمية الاجتماعية تفتتح معرض "أردن الخير" بمشاركة 63 جمعية خيرية و25 أسرة منتجة   الأردن و11 دولة: هجمات "إسرائيل" من شأنها إضعاف جهود سوريا لاستعادة الأمن   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   قبل بدء المدارس .. 30-35 ديناراً كلفة تجهيز الطالب   النائب الظهراوي يوضح سبب جلوسه وارتدائه «بابوجًا طبيًا»: هذا ابتلاء من الله وأنا راضٍ بقضائه   ذروة الموجة الحارة اليوم .. الحرارة تقترب من نهاية الثلاثينيات ورياح قوية جنوبًا   نتائج التوجيهي عبر «سند» .. دخول مباشر للطلبة أصحاب الهوية الرقمية   "الأمن السيبراني" يحذر من الروابط المشبوهة تزامنا مع نتائج الصف الحادي عشر   خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة المقبل   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   أجواء حارة في أغلب المناطق الجمعة   الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا

تحذير من تفشي شلل الأطفال في غزة لتعذر استكمال التطعيم

Friday
{clean_title}
حذرت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة " اليونيسف" في غزة من عواقب عدم تلقي أكثر من 119 ألف طفل في شمال القطاع، للجرعة الثانية من اللقاح المضاد لشلل الأطفال قبل منتصف شهر نوفمبر القادم.

وأكدت روزاليا بولين، مسؤولة اتصال في اليونيسف في غزة في حديث لموقع " أخبار الأمم المتحدة" أنه "إذا تخطينا هذا الموعد النهائي، ستنخفض مناعة الأطفال الذين تلقوا الجرعة الأولى بسرعة".

وأشارت بولين إلى اضطرار وكالات الأمم المتحدة الثلاث المشاركة في حملة التطعيم، وهي منظمة الصحة العالمية ووكالة إغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) واليونيسف، إلى جانب وزارة الصحة الفلسطينية، إلى تأخير بدء المرحلة الثالثة والأخيرة من الجولة الثانية لحملة التطعيم ضد شلل الأطفال، بسبب تصاعد العنف في الشمال.

وذكرت أنه في حملة التطعيم، نحتاج إلى عدة أشياء. نحتاج إلى الأمان للعاملين في مجال الرعاية الصحية، وللمحفزين الاجتماعيين، وللأسر التي تأتي لتطعيم أطفالها. نحتاج إلى أن يكون الناس مستقرين حتى تنجح الحملة.

وأضافت الآن، وبسبب تصاعد العنف والقصف المستمر، أصبح العاملون في مجال الصحة منهكين. فقد قتل المئات من الناس على مدى الأسابيع الماضية. وأصيب عدد أكبر بكثير. وهناك مستشفيات تعرضت للغارات والحصار. لذا، فإن الظروف غير مهيئة لبدء تلك المرحلة من الجولة الثانية لحملة التطعيم في غزة.

وقد نجحت الجولة الأولى من التطعيم التي امتدت ما بين 1 و12 سبتمبر الماضي في تطعيم 559,161 طفلا، أو ما يقدر بنحو 95 في المائة من الأطفال الذين تستهدفهم الحملة. وبدأت الجولة الثانية في وسط وجنوب غزة في 14 أكتوبر، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى الأطفال في شمال القطاع، بسبب اشتداد أعمال القتال.

ونبهت إلى أن نحو 120 ألف طفل في غزة معرضون إلى "خطر كبير". وقالت كذلك إن هذا يشكل خطرا ليس فقط على أولئك الأطفال الذين يبلغون من العمر 10 سنوات وأقل، "بل وأيضا على الأطفال في المنطقة الأوسع".

وعن الوضع في الشمال بشكل عام وتداعيات التصعيد على الأطفال، أعربت بولين عن القلق البالغ، مضيفة أنه "بشكل عام، ومما لا شك فيه هو أنه بعد مرور عام على هذه الحرب، عندما تعتقد أن الأمور لا يمكن أن تزداد سوءا، يبدو أنها تزداد سوءا بالفعل".

وأضافت: "مر الأطفال بعام من الحرب بالفعل. لقد نزحوا، وأصيبوا بجروح، وقتلوا وقتل أقاربهم".

وأوضحت أن وصولنا الإنساني آخذ في الانخفاض بشكل خاص في الشمال. ولكن في جميع أنحاء غزة، كان هناك انخفاض في الإمدادات التي دخلت، ليس فقط من القطاع الإنساني، ولكن أيضا من القطاع التجاري الذي يعد ضروريا. نحن بحاجة إلى إدخال السلع من القطاع الخاص إلى غزة.

وذكرت أن أحدث تقرير عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي قاتم للغاية. والآفاق ليست جيدة، والتوقع هو أن المزيد من الناس سيعانون من انعدام أمن غذائي كارثي. ومن المتوقع أيضا أن يزداد سوء التغذية بين الأطفال بنسبة 20 في المائة خلال الأشهر المقبلة، وهذا بسبب انخفاض الإمدادات أيضا.