آخر الأخبار
  متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   الملك يؤكد وقوف الأردن إلى جانب لبنان   الأردن وسوريا يحبطان تهريب عجينة كبتاجون تكفي لتشكيل 5.5 ملايين حبة مخدرة   المستقلة للانتخاب تعمل على اعتماد نظام إلكتروني خاص بالأحزاب   مهلة أخيرة لـ"التكسي الأخضر" في العقبة - تفاصيل   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم "للكيك بوكسينغ" رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   الاتحاد الأوروبي : نأمل بدء مشروع الناقل الوطني بالاردن قريبا   الامانة : كل اشاراتنا الضوئية عليها حساسات كثافة مرورية   مصدر حكومي: بلاغ رئيس الوزراء بترشيد الاستهلاك وضبط الانفاق قائم   إلى المقترضين الأردنيين بخصوص أسعار الفائدة   وزير الاوقاف: فتح أبواب الأقصى جاء بفضل جهود الأردن

نتنياهو: نستمع لأميركا لكننا نتخذ قراراتنا وحدنا

{clean_title}
بعدما كشفت مصادر إسرائيلية مطلعة بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ الإدارة الأميركية أنه لن يضرب المنشآت النووية الإيرانية، رد مكتب نتنياهو.

فقد أكد في بيان اليوم الثلاثاء أن إسرائيل تستمع إلى الولايات المتحدة، لكنها ستتخذ قراراتها بنفسها بناء على مصلحتها الوطنية.


أتى هذا البيان المقتضب رداً على كشف مسؤول أميركي وآخر إسرائيلي أن نتنياهو أبلغ الرئيس الأميركي، جو بايدن، أن رد بلاده على الهجوم الصاروخي الإيراني الذي نفذ في الأول من أكتوبر الحالي، سيقتصر على الأهداف العسكرية وليست النووية والنفطية في إيران، وفق ما نقلت صحيفة "واشنطن بوست".


كما لفت المسؤول الأميركي إلى أن رئيس الوزراء الاسرائيلي أبلغ بايدن خلال الاتصال الهاتفي الذي جرى بينهما يوم الأربعاء الماضي، وهو الأول منذ أكثر من سبعة أسابيع بعد أشهر من التوتر المتصاعد بينهما، أنه يخطط لاستهداف البنية التحتية العسكرية في إيران.

فيما كشف مسؤول إسرائيلي مقرب من نتنياهو أن الأخير سيواصل التشاور مع المسؤولين الأميركيين بشأن الضربة الإسرائيلية المرتقبة، لكنه لن ينتظر الضوء الأخضر من واشنطن.

رد محسوب
هذا ورأى أحد المطلعين على هذا الملف، أن الرد الإسرائيلي الانتقامي سيكون محسوبًا لتجنب "التأثير السياسي فعلى الانتخابات الأميركية"، ما يشير إلى أن نتنياهو فهم أن نطاق الضربة الإسرائيلية قد يكون مؤثرا على إعادة تشكيل السباق الرئاسي.

كما كشف أن الانتقام الإسرائيلي من طهران سينفذ قبل موعد الانتخابات الأميركية، المرتقبة في الخامس من نوفمبر.


إلى ذلك، أوضح المسؤولان أن تلك الليونة في موقف تل أبيب شكلت عاملاً مشجعا في قرار واشنطن، إرسال نظام دفاع صاروخي قوي (ثاد) إلى إسرائيل.

وكان بايدن تحدث يوم الأربعاء الماضي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي وأبلغه أن الانتقام الإسرائيلي يجب أن يكون "متناسبًا"، بحيث لا يشعل حرباً إقليمية أوسع.

فيما أكد مسؤولون أميركيون أن إسرائيل حددت أهدافها المحتملة داخل إيران، مرجحين أن تطال مواقع عسكرية ومنشآت الطاقة.

رد قوي ومفاجئ
في حين شدد العديد من المسؤولين الإسرائيليين على أن تل أبيب تعد ردا قوياً ومفاجئاً.

كما ألمحت بعض المصادر الإسرائيلية إلى إمكانية أن تشمل الضربات محطات نفطية وكهربائية، فضلا عن منشآت نووية، رغم معارضة واشنطن.


بينما ذهبت بعض التوقعات إلى أبعد من ذلك متحدثة عن إمكانية ضرب المجمع الرئاسي الإيراني ومجمع المرشد علي خامنئي، فضلاً عن مقر الحرس الثوري في طهران، حسب القناة 12 الإسرائيلية.

في المقابل، هددت طهران بـ "رد أقوى من هجوم الأول من أكتوبر على أي اعتداء إسرائيلي".