آخر الأخبار
  رفع اسعار البنزين والسولار في الأردن - تفاصيل   التربية: لا تعطيل للمدارس الأحد والدوام كالمعتاد   الملك والرئيس المصري يشددان على ضرورة احترام سيادة الدول والاحتكام للحوار   مصدر عسكري: تم التعامل مع 49 من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية التي استهدفت الأراضي الأردنية   الشوبكي: الأردن أمام لحظة اختبار حقيقية   مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري   الملك يدين الاعتداء على أراضي الأردن .. ويبحث التطورات مع ماكرون   "أمانة عمان" تعلن إغلاق جسر عبدون حتى صباح الاحد لهذه الغاية   مستشار القائد العام للحرس الثوري الإيراني: سنكشف عن أسلحة لم تروها من قبل   المومني: القوات المسلحة الأردنية على أهبة الاستعداد للتعامل مع أي ظرف طارئ   بعد إستهداف الاردن بصواريخ بالستية .. "الخارجية الاردنية" تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الكيان يعلن إغلاق معبر الكرامة   المومني: الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي   الإمارات تعلق الرحلات مؤقتاً من وإلى دبي   ليالٍ باردة بانتظار الأردنيين ودرجات الحرارة تلامس الصفر .. إحذروا الصقيع والانجماد   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة بالمملكة 13.6% خلال 2025   تثبيت بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء عند صفر   اقتصاديون: تقرير ستاندرد اند بورز يؤكد منعة الاقتصاد الوطني   الملكية الأردنية: تعليق آني لبعض الرحلات الجوية   الحكومة: الأردن مع وقف التصعيد في المنطقة .. وسندافع عن مصالحنا بكل قوة

لوموند: هكذا تقف واشنطن كالمتفرج حيال ما يحدث في الشرق الأوسط

{clean_title}
تحت عنوان: "الولايات المتحدة.. المتفرج في الشرق الأوسط”، قالت صحيفة "لوموند” الفرنسية، في افتتاحية عددها لنهاية الأسبوع، إن العدد الكبير للقتلى الفلسطينيين في غزة حيث تتواصل الضربات الإسرائيلية القاتلة غطى عليه تركيز الاهتمام الدولي على لبنان، قبل أن يحول الرد -الذي توعدت به إسرائيل ضد الهجمات الصاروخية الإيرانية- مرة أخرى التركيز، الأمر الذي من شأنه أن يغذي المخاوف، التي لها ما يبررها للأسف، بشأن اندلاع حريق إقليمي محتمل.

وأضافت الصحيفة القول إنه من هذه الفوضى، حيث يريد البعض اكتشاف الرغبة الإسرائيلية في إعادة تشكيل الشرق الأوسط من خلال الأسلحة، نتذكر فقط لحظة العجز المذهل للولايات المتحدة. فواشنطن هي الحليف الأقرب لإسرائيل، وهي التي تمد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بلا خجل ولا حدود بالأسلحة منذ السابع من أكتوبر.

وهذا الموقع المتميز جعل من الولايات المتحدة، في الماضي، لاعباً قادراً على رسم الخطوط الحمراء. ويبدو أنها بالكاد تمتلك هذه القدرة اليوم، تقول "لوموند”، معتبرة أنه من المؤكد أن المناخ السياسي الأمريكي يساهم إلى حد كبير في هذا الأمر. فمنذ انسحابه من السباق الرئاسي الأمريكي، أصبح جو بايدن "بطة عرجاء”، وسيخلفه في غضون شهر رئيسة أو رئيس منتخب سيجعل كلمات الولايات المتحدة غير مسموعة نهائياً.

وتابعت "لوموند” القول إن هذا الوقت السياسي لا يفسر كل شيء، خاصة فيما يتعلق بزعيم مقتنع بإتقانه للقضايا الدولية، لكن سجله في هذا المجال قد لا يكون في مصلحته في ظل الأشهر الأخيرة. فقد بدأت عملية محو الإدارة الديمقراطية الأمريكية قبل وقت طويل من قرار جو بايدن الانسحاب من الحملة الرئاسية لصالح نائبة الرئيس كامالا هاريس.

يجسد ذلك وزير الخارجية توني بلينكن، الذي لم تسفر أي من محاولاته للوساطة في المنطقة، حيث كثف زياراته، عن أدنى نتيجة، توضح ”لوموند”، مضيفة أن المسعى الأمريكي العقيم للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، والذي كان من شأنه أن يحرر "الرهائن” الإسرائيليين الذين تم أسرهم قبل عام ويحافظ على حياة المدنيين الفلسطينيين- تحول إلى إذلال محرج.

وبعد الاستمرار في دوس الخطوط الحمراء النادرة التي وضعها جو بايدن فيما يتعلق بغزة، تمت دعوة بنيامين نتنياهو واستُقبل بحفاوة في البيت الأبيض في يوليو/تموز، وكأن شيئًا لم يحدث، تُشير الصحيفة الفرنسية. وعلى نحو مماثل، رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بازدراء اقتراح وقف إطلاق النار في لبنان الذي تقدمت به حليفته وفرنسا في نهاية شهر سبتمبر/أيلول، تتابع "لوموند”.

وأخيراً – تواصل "لوموند”- تعطي الإدارة الأمريكية الانطباع على أنها ستتبع خطى إسرائيل مرة أخرى فيما يتعلق بالأهداف التي يمكن أن يختارها الجيش الإسرائيلي رداً على الهجمات الصاروخية الإيرانية ضد إسرائيل.

وبسبب التعددية التي دخلت في غيبوبة عفا عليها الزمن، لا يسعنا إلا أن نعرب عن أسفنا لهذا الافتقار إلى الإرادة الأمريكية للتأثير على مجرى الأحداث، ولا سيما من خلال استخدام رافعة مساعداتها العسكرية لإسرائيل. فنتائج الاستخدام الحصري للقوة في الشرق الأوسط خلال العقود الأخيرة ينبغي أن تستدعي أقصى قدر من الحذر، تقول "لوموند” في نهاية هذه الافتتاحية.