آخر الأخبار
  الأرصاد الجوية: منخفض جوي وأمطار غزيرة وتحذيرات من السيول والرياح القوية.   تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد   أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتباراً من صباح غد السبت   الأشغال تتعامل مع 25 بلاغًا خلال الحالة الجوية الأخيرة   اشتداد تصنيف المنخفض الجديد في الحالة الماطرة غيث إلى الدرجة الثالثة   مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد   “الأرصاد الجوية”: محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة   سقوط شظية مقذوف صاروخي في وادي صقرة بعمّان   انهيار اجزاء من الطريق العام بين الكرك والطفيلة بسبب السيول   أجواء ماطرة طيلة أيام العيد وتحذيرات من تشكل السيول والضباب   المياه تحذر من بدء فيضان سد التنور في الطفيلة   الملك يؤدّي صلاة العيد بمسجد الحرس الملكي في العقبة   28 مليون رحلة جوية من الشرق الأوسط مهددة هذا العام بسبب حرب إيران   منخفضان جويان يؤثران على الأردن خلال عطلة عيد الفطر   الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد   "البوتاس العربية" تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد   الجمعة أول أيام عيد الفطر في الأردن   عمان الاهلية تهنىء بعيد الفطرالسعيد   البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك   العميد رائد العساف يصرح حول الخطة المرورية للعيد

رائحة كريهة تجتاح بغداد.. ما القصة؟

{clean_title}
انتشرت رائحة كريهة في مناطق عدة بالعاصمة العراقية بغداد قبل ساعات، تشبهُ رائحة الكبريت، ما أثار قلق السكّان ليلاً حول أسباب هذه الرائحة ومدى خطورتها.

وأفادت وسائل إعلام محلية أن "رائحة الكبريت هذه انتشرت في عدد من مناطق العاصمة، وتحديداً الدورة والكرادة ومعسكر الرشيد فضلا عن المنصور".

ورجح مصدر أمني احتمالين إلى هذه الرائحة، وهما "إما عملية تكرار في المصفى أو طمر صحي"، بحسب قناة السومرية.

وأشار بعض الأهالي إلى أن "الدخان ورائحة الكبريت التي غطت بعض مناطق بغداد تتكرر بين حين وآخر، وهي نتيجة عمليات الطمر الصحي ضمن موقع معسكر الرشيد (سابقاً)، جنوبي العاصمة".

من جهته، قال الراصد الجوي العراقي صادق العطية إن "خرائط التلوث البيئي تشير إلى زيادة في كميات ثاني أكسيد الكبريت في أجواء بغداد ليلة أمس، حيث بلغت حوالي 60 ملغم/ متر²".

ويعتبر حرق الوقود الأحفوري المصدر الأوّل لثاني أكسيد الكبريت، إذ يصل التّلوّث النّاجم عنه إلى مستويات خطرة بالقرب من المحطّات التي تعمل على الفحم ومن مصافي النّفط وفي المناطق ذات الطّابع الصّناعي.

وأضاف العطية أن استنشاق ثاني أكسيد الكبريت يزيد من خطر التّعرّض لمشاكل صحيّة، كالسّكتة الدّماغيّة وأمراض القلب والربو وسرطان الرئة والوفاة المبكرة، كما أنه يؤدي إلى صعوبة في التنّفس، وخاصةً للذين يعانون من حالات مزمنة.