آخر الأخبار
  مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين

87 ألفا في مخيم الزعتري بينهم 4 % ذوو إعاقة

Friday
{clean_title}
قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أنّ مخيم الزعتري الذي يضم أكثر من 87 ألف لاجئ سوري، أكثر من نصفهم أطفال دون سن الـ18، وأن 1 من كل 3 أسر في المخيم ترأسها امرأة، فيما4 % من السكان هم من ذوي الإعاقة.

وبحسب تقرير حول الوضع الصحي للاجئين داخل المخيم خلال النصف الأول من العام الحالي فإنّ المرافق الصحية في مخيم الزعتري تعمل بمعدل 4.9 يوما في الأسبوع، وفي كل يوم كانت المرافق الصحية تعمل فيه، هناك 42 طبيبا بدوام كامل يغطون العيادات الخارجية بمعدل 33 استشارة لكل طبيب يوميا، بحسب الغد.

وخلال النصف الأول من العام تمّ الإبلاغ عن 69 حالة وفاة في مخيم الزعتري، من بينها 25 (36 %) لأطفال دون سن الخامسة، منهم 17 لحديثي الولادة.

وكانت وفيات الأطفال حديثي الولادة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان هي الأسباب الرئيسية للوفيات حيث بلغت معدلات الوفيات التناسبية %25، و24 %، و7 % على التوالي.

كما تم التحقيق في ثلاثين إنذارا خلال الفترة المشمولة بالتقرير بشأن تفشي الأمراض المحتملة بما في ذلك الإسهال المائي، والإسهال الدموي، ومتلازمة اليرقان الحادة، الشلل، والتهاب السحايا المشتبه به، والحصبة المشتبه بها، كانت التهابات الجهاز التنفسي العلوي (URTI)، وحالات الأسنان، والأمراض الجلدية هي الأسباب الرئيسية لطلب الرعاية الطبية لحالة صحية حادة مع معدلات مراضة متناسبة تبلغ 30 %،11 %، 6 %. على التوالي.

وأشار التقرير إلى أنّ ارتفاع ضغط الدم والسكري والاضطرابات العضلية الهيكلية هي الأسباب الرئيسية لطلب الرعاية الطبية لحالة صحية مزمنة مع حالات مراضة متناسبة تبلغ 27 % و21 % و 10 % على التوالي.

أما حالات الصحة النفسية فقد شكلت وفقا للتقرير2.5 % من إجمالي استشارات العيادات الخارجية، وكانت الاضطرابات العاطفية الشديدة المعتدلة والصرع/النوبات المرضية السببين الرئيسيين لطلب الصحة العقلية مع معدلات مراضة متناسبة تبلغ 30 % و29 % على التوالي. وشكلت استشارات الإصابات حوالي 3.0 % من إجمالي استشارات العيادات الخارجية.

وبلغ إجمالي الإحالات إلى المستشفيات خارج المخيم للحصول على الرعاية الصحية الثانوية والطارئة 6,930.

وتم الإبلاغ عن قيام 2,243 امرأة حامل بزيارتهن الأولى لرعاية ما قبل الولادة، و64 % فقط منهن قمن بالزيارة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وتم الإبلاغ عن 1,124 ولادة ويمثل انخفاض الوزن عند الولادة 3 % من الولادات الحية.

وكان تقرير صادر عن الهيئة الطبية الدولية قد أكد على أنّه على الرغم من أن الأردن لديه أحد أفضل أنظمة الرعاية الصحية في المنطقة، إلا أن احتياجات اللاجئين المتزايدة أدّت إلى إجهاد الموارد الوطنية.

وأكد أنّ العديد من اللاجئين يعيشون في أحياء تواجه بالفعل تحديات متعددة، بما في ذلك محدودية الوصول إلى الرعاية الطبية، ناهيك عن ارتفاع معدلات البطالة، ومعدلات تضخم مرتفعة، والظروف المعيشية دون المستوى المطلوب، والمدارس المكتظة.

ووصف التقرير الخسائر النفسية التي لحقت اللاجئين نتيجة للحرب السورية بـ"الهائلة"، حيث اضطر العديد منهم إلى ترك منازلهم، مما جعلهم يواجهون مستويات شديدة من العنف والخوف والخسارة.

وإضافة إلى ذلك، فهم يواجهون بعد لجوئهم للأردن العديد من الضغوط النفسية والاجتماعية، لبدء حياتهم من جديد في بلد جديد، خصوصا في ظل عدم اليقين بشأن متى أو حتى ما إذا كانوا سيعودون إلى ديارهم.

ويستضيف الأردن ثاني أعلى نسبة من اللاجئين في العالم نسبة إلى السكان، حيث ينحدر أكثر من 630 ألف لاجئ من سورية، وآخرون من العراق واليمن والسودان والصومال.

ويعيش 82 % من اللاجئين في المناطق الحضرية، ولكن بسبب فرص العمل المحدودة، يعيش أغلبهم تحت خط الفقر.

بالإضافة إلى اللاجئين المقيمين في المناطق الحضرية، يستضيف الأردن مخيمين رئيسين للاجئين- الأزرق والزعتري- يبلغ عدد سكانهما أكثر من 42 ألفا و78 ألفا على التوالي.