آخر الأخبار
  "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة   عمان الأهلية توقع مذكرة تفاهم مع محرك الإجابات العربي جيم   وزير التربية: عامان للثانوية العامة غير كافيين .. والتوجيهي يحتاج إلى مزيد من الإصلاح   الأرصاد تحسم الجدل: «النينو» لا تؤثر مباشرة على الأردن .. وهذه توقعات حالات عدم الاستقرار المقبل   أمانة عمّان: تحديد أسعار "الفاليت" ليس من صلاحياتنا   حسان: استمرار استبدال المدافئ غير الآمنة للمواطنين   الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي   النائب الكباريتي يطالب بزيادة حصة الأردن من الحجاج   أوقاف جرش تكشف عن خطة طوارئ استعدادًا للموسم الشتوي .. وهذا ما تضمنته   من الساعة 8:30 صباحا ولغاية الساعة 3:30 عصرا .. فصل التيار الطهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية   خط ساخن للشكاوى على تطبيقات النقل الذكي   "الطاقة": الأردن يمتلك مقومات تعزز دوره كنقطة ربط   وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب الاستثمارات   إعادة طرح عطاء لشراء كميات من القمح   مندوبا عن الملك .. ولي العهد يشارك بأعمال قمة "ميد9" في كرواتيا   هيئة الإعلام تبحث ورؤساء لجان نقابة الصحفيين حماية المهنة   وزير السياحة الأردني: المملكة تسير بخطوات متسارعة لاستقطاب السياح الصينيين

الساكت: المشاركة الإيجابية في الانتخابات مهمة للأردنيين لتنفيذ مشروع الإصلاح

Thursday
{clean_title}
أكد عضو غرفة صناعة عمان الكاتب الاقتصادي المهندس موسى الساكت على أهمية المشاركة في الانتخابات النيابية للمجلس العشرين، باعتبار أن مجلس النواب منجز وطني يعبر عن التزام الدولة الأردنية بالدستور الذي نص على أن "نظام الحكم نيابي ملكي وراثي".

وقال الساكت إن الانتخابات النيابية للمجلس العشرين تحظى بأهمية كبيرة؛ لأنها الطريق لترجمة مشروع الإصلاح السياسي، وانتخاب نواب قادرين على الرقابة والتشريع، والمساهمة في تعزيز سياسات الدولة لبناء الحاضر والمستقبل المشرق للملكة، وتقديم الحلول القادرة على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية و الاجتماعية في ضوء الاضطرابات العالمية والأزمات الإقليمية وتعزيز الدور الأردني على مختلف الصعد.

وبين الساكت إنه لأول مرة سيكون هنالك قوائم حزبية عامة على مستوى الوطن وهذا يكسب العملية الديمقراطية قوة ومنعة وتقديم البرامجية التي ستحدث التنمية السياسية الشاملة، وإعطاء الأحزاب دورا أكبر في القيام بمهام الرقابة والتشريع من خلال برامجية حقيقية قادرة على الوصول إلى كافة مناطق المملكة ومواطنيها، وهو ما يعزز المشاركة السياسية، ويجعل من المواطن شريكاً في العملية السياسية والاقتصادية حيث أن التصويت سيكون للبرنامج الحزبي القادر على تحقيق طموح المواطنين؛ وبالتالي جميعنا شركاء ولدينا القدرة على متابعة البرامج ومحاسبة العاملين فيها.

وأوضح الساكت بأن القانون الانتخابي منح المرأة والشباب دورا كبيرا في المجالات كافة؛ وبالتالي عليهم استغلال هذه الميزة الجديدة التي منحت لهم وتحويلها إلى عملية مشاركة واسعة وتشاركية مع المؤسسات العامة والوصول إلى قبة البرلمان لتأخذ المرأة والشباب مكانهما الطبيعي في عملية بناء الدولة في مئويتها الثانية، وهو ما يعني تجديد الدماء وإنتاج قيادات شبابية ونسائية جديدة للاستفادة من خبراتهم ومعرفتهم.

ولفت الساكت إلى أن الدولة وبمشاركة قيادات وطنية ساهموا في إنجاز قانوني الإصلاح السياسي برعاية ورؤية ملكية سامية، وهذا يضعنا كمواطنين أمام اختبار حقيقي لإنجاح المشروع الإصلاحي الجديد.

وقال المهندس موسى الساكت أن منظومة الإصلاح الشاملة تتطلب المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، فهي مشروع الدولة الأردنية ومشروع كل مواطن أردني مؤكد على دور الناخب في اختيار المرشح الذي يتمتع بالقدرة والكفاءة والمعرفة لتمثيلهم في مجلس النواب، مؤكدا بذات الوقت على أهمية البرامج الحزبية القابلة للتطبيق، وبرمجتها عمليا وزمانيا حتى لا تبقى في أدراج الغيب مستقبلا لضرورة أن يلمس المواطن هذه الإجراءات العملية ليطمئن على العملية السياسية، وتكسبه الثقة مستقبلا في الدورات القادمة ليكون أكثر مشاركة وتشاركية.

وحول التحديات الاقتصادية بفعل العوامل الخارجية والتطورات السياسية والأمنية العالمية والإقليمية أو بفعل عدم تعامل بعض الإدارات مع الملفات الاقتصادية بالشكل المطلوب، كشف الساكت أن هذا الأمر أدى إلى القصور أحيانا في معالجة بعض الملفات أو التباطؤ في الاستجابة لمعالجة ما يعترضنا من تحديات ما زلنا نواجهها بالأماني لا بالأفعال، مثل ملفات الفقر والبطالة وغيرهما من ملفات ضاغطة لم يُتَعَامَل معها كما يجب.

وطالب الساكت بأن يكون الشأن الاقتصادي على سلم أولويات الأحزاب ومجلس النواب المقبل، "ما يعني أن الضرورة تحتم على الأحزاب أن تسمية مرشحين لها في القوائم الحزبية يمتلكون الخبرة والقدرة والكفاءة اللازم للمساهمة في وضع الحلول الواقعية لتجاوز التحديات الاقتصادية وبناء اقتصاد وطني عنوانه الأبرز رفع الإنتاجية والاعتماد على الذات وتعظيم الإنجاز والعمل بتشاركية وجهد كبير لتنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي ووضع البرامج والخطط المدروسة لترى النور، ويلمسها المواطن وكافة القطاعات الاقتصادية والأهلية.


وأشار الساكت إلى أن الأردن دولة قوية وراسخة، تعبر الأزمات وقادرة على تحقيق المنجزات وتحويل التحديات إلى فرص، وهذا بفضل الله تعالى ثم قيادتنا الحكيمة والمظفرة القادرة على العبور بنا دوما إلى بر الأمان وما تحظى بها من ثقة عالمية وحضور قوي اكسب الأردن والأردنيين ميزات عديدة مقارنة مع دول الإقليم والمنطقة.

ووجه الساكت نداء إلى كافة الأردنيين بمختلف القطاعات التي يعملون بها على ضرورة المشاركة الإيجابية الفاعلة لإنجاح ديمقراطيتنا من خلال منظومة الإصلاح الشامل، والتي ستكون البداية لعملية النهوض الشاملة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية وغيرها، فكل أردني هو شريك مهم جدا في عملية بناء الدولة ومنظومتها الإصلاحية الشاملة.