آخر الأخبار
  طريق بديل قرب جسر الرامة تمهيدا لهدمه وإعادة إنشائه   249 شاحنة و170 مركبة و33 حافلة عبرت إلى سوريا حتى 11 ظهرا   مشروع قانون يوحد المرجعية الإجرائية الجزائية ويجود إجراءات التوقيف   نظام لتحديد عدد أعضاء المجالس البلدية .. والانتخابات في النصف الأول من 2027   المركز الوطني يدافع عن المناهج: اتهامات التطرف لا تعكس المحتوى   خارطة طريق حكومية للتحول من الاستهلاك إلى التصنيع وإعادة التدوير   محافظ العاصمة: أوراق الأشجار والاتربة سبب تجمع المياه في الشوارع   العمل تحذر: شهر يفصلنا عن انتهاء فترة تصويب أوضاع العمالة المخالفة   مستقلة الانتخاب تعلن القوائم الأولية لمرشحي انتخابات غرف التجارة (رابط)   انتشال جثتي فتاتين جرفتهما السيول في مادبا والبحث عن مفقود بالبلقاء   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 82.40 دينارا للغرام   الأربعاء .. زخات متفرقة وغزيرة وتحذيرات من تدني مدى الرؤية الأفقية   صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية   عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي   الأمير علي يعزي بشهداء قرية حمود   مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا   الملك يطمئن على صحة الفنان موسى حجازين .. ورسالة مؤثرة   الحكومة: عملية سوريا جاءت بعد نفاد صبر الأردن   القبض على الارهابيين الثلاثة منفذي العملية الجبانة وإصابتهم بعد اشتباك مسلح   سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن

الساكت: المشاركة الإيجابية في الانتخابات مهمة للأردنيين لتنفيذ مشروع الإصلاح

Thursday
{clean_title}
أكد عضو غرفة صناعة عمان الكاتب الاقتصادي المهندس موسى الساكت على أهمية المشاركة في الانتخابات النيابية للمجلس العشرين، باعتبار أن مجلس النواب منجز وطني يعبر عن التزام الدولة الأردنية بالدستور الذي نص على أن "نظام الحكم نيابي ملكي وراثي".

وقال الساكت إن الانتخابات النيابية للمجلس العشرين تحظى بأهمية كبيرة؛ لأنها الطريق لترجمة مشروع الإصلاح السياسي، وانتخاب نواب قادرين على الرقابة والتشريع، والمساهمة في تعزيز سياسات الدولة لبناء الحاضر والمستقبل المشرق للملكة، وتقديم الحلول القادرة على مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية و الاجتماعية في ضوء الاضطرابات العالمية والأزمات الإقليمية وتعزيز الدور الأردني على مختلف الصعد.

وبين الساكت إنه لأول مرة سيكون هنالك قوائم حزبية عامة على مستوى الوطن وهذا يكسب العملية الديمقراطية قوة ومنعة وتقديم البرامجية التي ستحدث التنمية السياسية الشاملة، وإعطاء الأحزاب دورا أكبر في القيام بمهام الرقابة والتشريع من خلال برامجية حقيقية قادرة على الوصول إلى كافة مناطق المملكة ومواطنيها، وهو ما يعزز المشاركة السياسية، ويجعل من المواطن شريكاً في العملية السياسية والاقتصادية حيث أن التصويت سيكون للبرنامج الحزبي القادر على تحقيق طموح المواطنين؛ وبالتالي جميعنا شركاء ولدينا القدرة على متابعة البرامج ومحاسبة العاملين فيها.

وأوضح الساكت بأن القانون الانتخابي منح المرأة والشباب دورا كبيرا في المجالات كافة؛ وبالتالي عليهم استغلال هذه الميزة الجديدة التي منحت لهم وتحويلها إلى عملية مشاركة واسعة وتشاركية مع المؤسسات العامة والوصول إلى قبة البرلمان لتأخذ المرأة والشباب مكانهما الطبيعي في عملية بناء الدولة في مئويتها الثانية، وهو ما يعني تجديد الدماء وإنتاج قيادات شبابية ونسائية جديدة للاستفادة من خبراتهم ومعرفتهم.

ولفت الساكت إلى أن الدولة وبمشاركة قيادات وطنية ساهموا في إنجاز قانوني الإصلاح السياسي برعاية ورؤية ملكية سامية، وهذا يضعنا كمواطنين أمام اختبار حقيقي لإنجاح المشروع الإصلاحي الجديد.

وقال المهندس موسى الساكت أن منظومة الإصلاح الشاملة تتطلب المشاركة الفاعلة في الانتخابات المقبلة، فهي مشروع الدولة الأردنية ومشروع كل مواطن أردني مؤكد على دور الناخب في اختيار المرشح الذي يتمتع بالقدرة والكفاءة والمعرفة لتمثيلهم في مجلس النواب، مؤكدا بذات الوقت على أهمية البرامج الحزبية القابلة للتطبيق، وبرمجتها عمليا وزمانيا حتى لا تبقى في أدراج الغيب مستقبلا لضرورة أن يلمس المواطن هذه الإجراءات العملية ليطمئن على العملية السياسية، وتكسبه الثقة مستقبلا في الدورات القادمة ليكون أكثر مشاركة وتشاركية.

وحول التحديات الاقتصادية بفعل العوامل الخارجية والتطورات السياسية والأمنية العالمية والإقليمية أو بفعل عدم تعامل بعض الإدارات مع الملفات الاقتصادية بالشكل المطلوب، كشف الساكت أن هذا الأمر أدى إلى القصور أحيانا في معالجة بعض الملفات أو التباطؤ في الاستجابة لمعالجة ما يعترضنا من تحديات ما زلنا نواجهها بالأماني لا بالأفعال، مثل ملفات الفقر والبطالة وغيرهما من ملفات ضاغطة لم يُتَعَامَل معها كما يجب.

وطالب الساكت بأن يكون الشأن الاقتصادي على سلم أولويات الأحزاب ومجلس النواب المقبل، "ما يعني أن الضرورة تحتم على الأحزاب أن تسمية مرشحين لها في القوائم الحزبية يمتلكون الخبرة والقدرة والكفاءة اللازم للمساهمة في وضع الحلول الواقعية لتجاوز التحديات الاقتصادية وبناء اقتصاد وطني عنوانه الأبرز رفع الإنتاجية والاعتماد على الذات وتعظيم الإنجاز والعمل بتشاركية وجهد كبير لتنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي ووضع البرامج والخطط المدروسة لترى النور، ويلمسها المواطن وكافة القطاعات الاقتصادية والأهلية.


وأشار الساكت إلى أن الأردن دولة قوية وراسخة، تعبر الأزمات وقادرة على تحقيق المنجزات وتحويل التحديات إلى فرص، وهذا بفضل الله تعالى ثم قيادتنا الحكيمة والمظفرة القادرة على العبور بنا دوما إلى بر الأمان وما تحظى بها من ثقة عالمية وحضور قوي اكسب الأردن والأردنيين ميزات عديدة مقارنة مع دول الإقليم والمنطقة.

ووجه الساكت نداء إلى كافة الأردنيين بمختلف القطاعات التي يعملون بها على ضرورة المشاركة الإيجابية الفاعلة لإنجاح ديمقراطيتنا من خلال منظومة الإصلاح الشامل، والتي ستكون البداية لعملية النهوض الشاملة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية وغيرها، فكل أردني هو شريك مهم جدا في عملية بناء الدولة ومنظومتها الإصلاحية الشاملة.