آخر الأخبار
  أمانة عمان تصدر إرشادات وقائية استعدادا لفصل الشتاء   ترامب: بوتين تعهد بضخ كميات كبيرة من الديزل "للسوقين الأميركية والعالمية"   أخصائيي التغذية: السمنة تطال نحو 33% من المراهقين .. ومنع "الشيبس" في المقاصف المدرسية خطوة مهمة   السعيدات: استهلاك الكاز يقفز 7 أضعاف .. وإجراءات قانونية لضبط استخدامه في المركبات - تفاصيل   بعد أن منعتها الحكومة في الحدائق العامة .. أطباء يحذرون من أضرار الأرجيلة: ساعة تدخين تعادل 60 سيجارة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الجريسات   الموافقة على تكفيل الناشطة نبيلة الحشوش   حسان يوجه بالتشديد على منع إدخال الأراجيل إلى الحدائق والمرافق العامة   "العمل" توضح تفاصيل تمديد قرار تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية حتى ديسمبر المقبل   الحكومة: أولوياتنا الاستثمارية خارج العاصمة لتعزيز التنمية في المحافظات   رفع أجور عصر الزيتون في الأردن   إرادة ملكية بتعيين الفايز رئيسا لمجلس الأعيان .. والخياط عضوا   اللواء المعايطة يرعى مراسم تخريج دورة إعداد وتأهيل الشرطة المستجدين في الكفرين   محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد   الأمير الحسن: أسلحة تشتيت شامل تُستخدم في المنطقة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84 دينارا للغرام   "الغذاء والدواء": توفير مطعوم الإنفلونزا المـوسميـة خـلال يوميـن   العمل: 154 ألـف عامل صوّبوا أوضاعهم و7 آلاف غادروا نهائيًا   ارتفاع مبيعات الشقق الصغيرة 24% في أيلول   طقس معتدل حتى السبت وزخات مطرية متفرقة

حائز على جائز نوبل: هجرة العلماء تهدد وجود إسرائيل

Saturday
{clean_title}
القى البروفيسور الإسرائيلي أهارون تشيخانوفير، الحائز على جائزة نوبل، خطابًا في "مؤتمر الطوارئ الوطني" الذي عُقد مؤخرًا في كيبوتس نير عوز، حذّر فيه من التهديدات التي تواجه "إسرائيل" نتيجة هجرة العلماء.
وقال عالم الأحياء الإسرائيلي أهارون تشيخانوفير إنّ هجرة الأطباء وأعضاء هيئة التدريس في المجالات الحيوية مثل الفضاء، والآلات، وأجهزة الكمبيوتر قد يتسبب في عواقب وخيمة على المجتمع الإسرائيلي، وأشار إلى أن استمرار هذا الاتجاه قد يؤدي إلى مغادرة حوالي 30 ألف شخص، ما يعرّض وجود "إسرائيل" للخطر.
وانتقد تشيخانوفير بشدة القيادة الإسرائيلية الحالية، وعبّر عن قلقه من الصمت الذي يتبناه الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، ودعاه إلى اتخاذ خطوات عملية لمواجهة هذه الأزمة.
ولفت البروفيسور الإسرائيلي إلى أن الهجرة تأتي نتيجة الإخفاقات القيادية المتزايدة، وقال إن هؤلاء المغادرين يبحثون عن بيئة ديمقراطية ليبرالية حرّة، وهي ظروف قد لا تكون متاحة في إسرائيل في ظل الأوضاع الحالية.
وأضاف أن التكنولوجيا تشكل الركيزة الأساسية لبقاء "إسرائيل"، وحذّر من أنّ فقدانها سيؤدي إلى انهيار الدولة. وأشار إلى أنه بينما تعاني دول مثل فنزويلا من الفقر بسبب ظروف جغرافية، فإن "إسرائيل" قد تواجه مصيرًا مشابهًا إذا فقدت تقدمها التكنولوجي.
ووفقًا للباحث والصحفي المتخصص في الشؤون الإسرائيلية، أنس أبو عرقوب، فإن حوالي 400 ألف إسرائيلي يعملون في قطاع "الهايتك"، والطب، والأكاديميا يساهمون بنسبة 53% من إجمالي الصادرات الإسرائيلية، وأن 20% فقط من السكان يساهمون بـ92% من إجمالي ضريبة الدخل، بينما يُعفى 50% من السكان بالكامل بسبب انخفاض رواتبهم، حيث يُصنفون تحت خط الفقر.
وأضاف لـ"الترا فلسطين"، أن هذا التفاوت الاقتصادي يثير تساؤلات حول متى ستتحول "إسرائيل" إلى دولة من دول العالم الثالث، وليس ما إذا كان ذلك سيحدث.
وأشار أبو عرقوب إلى أن هذه الفجوة قد تدفع الفئة التي تدفع الضرائب إلى الهجرة، متسائلًا: "ماذا سيحدث إذا هاجر عشرات الآلاف من دافعي الضرائب؟ من سيموّل السكان الذين لا يعملون ويتزايد عددهم باستمرار؟".
وأكد أبو عرقوب أن منظومة التعليم في "إسرائيل" تُعد من بين الأسوأ في العالم الغربي، خاصة في مجالات الرياضيات والعلوم، ما يضع البلاد في مرتبة متأخرة مقارنة بالدول المتقدمة، فعندما يكبرون، سيكون من المستحيل عليهم إدارة اقتصاد أو نظام صحي أو جيش يعتمد على معايير العالم المتقدم.
وفيما يتعلق بالحريديم، أشار أبو عرقوب أن هذه الفئة تضاعف نفسها كل 25 عامًا، حيث يشكل الأطفال دون سن الرابعة 25% من المجتمع الحريدي. هؤلاء الأطفال يتلقون تعليمهم في مدارس دينية لا تُدرّس المواد العلمية أو اللغات الحديثة، ما يجعلهم غير مؤهلين لإدارة اقتصاد أو نظام صحي أو جيش يعتمد على معايير العالم المتقدم.
وسلطت صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها الضوء على التصدع الداخلي الذي تعاني منه "إسرائيل"، منتقدة بشدة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو واصفة إدارته بأنها تقود البلاد نحو الهاوية. وأكدت الصحيفة أن إسرائيل تُدار من قِبَل جماعات تضع مصالحها الخاصة فوق المصلحة العامة، ووصفتهم بالخائنين. كما انتقدت الصحيفة بشدة وزير التعليم يوآف كيش، مشيرة إلى تقاعسه عن أداء مهامه الحيوية، مثل ضمان بدء العام الدراسي بشكل طبيعي. وأوضحت أن كيش يفضل مصالح التعليم الحريدي على حساب التعليم الرسمي، ما أدى إلى تدهور النظام التعليمي الذي يخدم ملايين الطلاب. وأكدت أن تصرفات كيش تعكس سلم الأولويات المشوه لحكومة نتنياهو، حيث يتم تجاهل المسؤوليات الأساسية لصالح تعزيز التحالفات السياسية.
وأشارت "هآرتس" إلى أن الوزراء الرئيسيين في الحكومة الإسرائيلية يساهمون في تدهور الوضع العام في البلاد. ووصفت الصحيفة الحكومة بأنها كارثية، حيث ينشغل الوزراء بتأمين مكاسب سياسية على حساب المصلحة العامة.
وفي هذا السياق، انتقدت الصحيفة وزير المالية مشيرة إلى أنه يدمر الاقتصاد، ووزير الأمن القومي الذي يقوّض الأمن، ووزير التربية الذي يلحق الضرر بالطلاب.
وختمت الصحيفة بالتأكيد أن السخط يتزايد بين الإسرائيليين نتيجة فشل الحكومة في إدارة الحرب على غزة واستعادة الأسرى الإسرائيليين، ما يعكس عجزًا واضحًا في القيادة الإسرائيلية الحالية.