آخر الأخبار
  رسميًا .. نقل نهائي الكأس بين الحسين والرمثا من ستاد عمّان إلى مدينة الحسن بإربد   ملك البحرين: ما يجمعنا بالأردن علاقات وثيقة وروابط تاريخية راسخة   خبير : حصر حبس المدين فوق 5 آلاف دينار كان كافيًا لمعظم الديون في الأردن   4 استقالات في الحكومة البريطانية .. وستارمر يتمسك بالبقاء   بعد الجدل .. الجمارك تكشف تفاصيل شحنة اللحوم على الحدود   وزيرة التنمية الاجتماعية توعز باستحداث وحدة للتدخل المبكر في الصفاوي بالبادية الشمالية الشرقية   وزير الحرب الأميركي يعلق على وقف إطلاق النار مع إيران   أمطار قادمة للمملكة خلال الايام المقبلة   مهم من "الضريبة" بشأن طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات   وزير الداخلية: استقرار الأردن وأمنه أولوية قصوى   بعد إعتداءه على معلمه .. إحالة طالب في مدرسة الشونة الشمالية للقضاء   هيئة النقل: غرامة لا تقل عن 1000 دينار ولا تزيد عن 5 آلاف بحق هؤلاء   نقابة الأطباء: اطلاق نافذة الكترونية للتحقق من معلومات الأطباء   انخفاض على درجات الحرارة و أمطار متفرقة .. الأردن على موعد مع تقلبات جوية في هذا الموعد   تعطيل أعمال مكتب أحوال ناعور الخميس   "هيئة الطاقة" تتلقى 1138 طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار   البنك المركزي والجمارك يطلقان واجهة الدفع الحكومية الموحدة UGPI-JO   خبراء: تعديلات قانون الأوراق المالية تعزز تنافسية السوق الأردني   نقل وزارتي السياحة والبيئة وهيئة تنشيط السياحة إلى مرج الحمام   استحداث خدمة نقل منتظمة من إربد إلى المدينة الطبية

الطباعة ثلاثية الأبعاد في الرعاية الصحية: دقة. فاعلية. مزايا ثورية

Wednesday
{clean_title}

ظهرت الطباعة ثلاثية الأبعاد في الثمانينات بوصفها أداة تعليمية لتمكين مقدمي الرعاية الصحية والعاملين في مجال الصناعة الطبية من التعرف على النماذج والهياكل التشريحية المعقدة، إلا أن هذه البدايات المتواضعة سرعان ما اتخذت أشكالاً أخرى لتصبح تحولات استثنائية تعد بمثابة نور في أول النفق وآخره من خلال الإمكانات غير المحدودة التي تقدمها لجميع العاملين في مجال الرعاية الصحية، فضلاً عن نافذة الأمل التي تفتحها أمام عدد غير محدود من المرضى في جميع أنحاء العالم.

خدمات مخصصة، وعلاجات دوائية أكثر فعالية، وعمليات جراحية دقيقة هي غيض من فيض الآثار الإيجابية التي ستتركها الطباعة ثلاثية الأبعاد على خدمات الرعاية الصحية، فضلاً عن تجنب المضاعفات المرتبطة بالعمليات الجراحية وغيرها.

وتتنوع تطبيقات الطباعة ثلاثية الأبعاد لتشمل الأطراف الصناعية، وعمليات زراعة الأعضاء وصناعة الأدوية وتشخيص الأمراض وغيرها ما يرفع من نسب الشفاء ونجاح العمليات بشكل ملحوظ.

الطباعة ثلاثية الأبعاد: طبقات رقمية

يتمثل مفهوم الطباعة ثلاثية الأبعاد أو ما يطلق عليه "التصنيع التجميعي" في بعض الأحيان في صنع الأشياء ثلاثية الأبعاد عبر توظيف تقنية البناء طبقة بطبقة من خلال تحويل ملف التصميم في البداية إلى ملف رقمي، لتقوم بعد ذلك الطابعة ثلاثية الأبعاد ببناء مجسم باستخدام مواد متنوعة مثل البلاستيك أو المعادن.

وتتسم تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بقدرتها على إنتاج نماذج دقيقة من أعضاء الجسم البشري والأنسجة المطابقة للأعضاء الحقيقية ما يسهم في تعزيز النتائج المترتبة على خدمات الرعاية الصحية، خصوصاً أنها تتيح الفرصة لتقديم علاج أو نماذج مخصصة لكل مريض حسب حالته.

الطباعة ثلاثية الأبعاد: من الأطراف إلى الأعماق!

تشمل تطبيقات الطباعة ثلاثية الأبعاد، ثلاثة مجالات رئيسية تتمثل في:

1- تطوير الأطراف الصناعية وعدد من الأجهزة الطبية مثل دعامات العظام والقسطرة والصمامات القلبية والتي تتسم بأنها أكثر خفة ومتانة وراحة، وأقرب إلى الأطراف الطبيعية، فضلاً عن كونها أكثر فعالية ما سيمكنها من إحداث ثورة حقيقية خصوصاً أنها تتوافق تماماً مع تشريح جسم الإنسان.

2- صناعة الأدوية المخصصة للمرضى كتلك التي تستهدف الخلايا السرطانية بشكل خاص، أو مثل تطوير علاجات تحتوي على عدة أدوية في الوقت نفسه والتي تتسم بأنها أسهل لعملية الامتصاص والبلع بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لإنشاء تركيبات دوائية جديدة.

3- التطور المستمر عبر ظهور تقنيات حديثة وغير مسبوقة مثل الطباعة بالخلايا الحية والتي تعد تقنية ثورية في مجال الهندسة البيولوجية وزراعة الأعضاء حيث يمكنها أن تساعد في إنتاج أعضاء وأنسجة بشرية قابلة للزراعة، مما يقلل بشكل كبير من مخاطر رفض الجسم لها.

مرحباً بالابتكار ثلاثي الأبعاد!

تندرج الطباعة ثلاثية الأبعاد ضمن مجالات التصنيع الرقمي التي تعد الوجه الأكثر وضوحاً للابتكار، وتعمل أورنج الأردن على تحفيز الشابات والشباب على الانضمام إلى هذا الاتجاه العالمي المتطور بصورة مستمرة وغير مسبوقة.

من هنا تأتي مشاريع مثل "Swift" الذي أسسه الشاب فراس عبيد في مختبر أورنج للتصنيع الرقمي في عمان بهدف توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتمكين الرياضيين من ذوي الإعاقة البصرية من المشاركة الآمنة في الرياضات المختلفة مثل السباحة والجري وركوب الدراجات " البارا ترياتلون"، وذلك استجابة للتحديات التي تواجهها هذه الفئة والمتمثلة في عدم وجود شريك يساعدهم خلال مشاركاتهم الرياضية، أو الافتقار إلى المدربين المؤهلين، وغيرها.

خلال السنوات القليلة المقبلة، من المتوقع أن تسهم التكنولوجيا والابتكارات المرتبطة بها في تغيير وجه قطاع الرعاية الصحية لتتحول الطريقة التي يعمل بها مقدمو خدمات الرعاية الصحية، وتكتسب أبعاداً غير مسبوقة ستنعكس على تجربة المرضى ومعدلات الشفاء المتوقعة، بكلمات أخرى؛ ستفتح أبواباً من الحياة!