آخر الأخبار
  الملك يعزي بشهداء قرية حمود في الكرك   الفراية: هذه البداية وليست النهاية ونحن في معركة مع التطرف   الأردن يقتص لدماء شهدائه بأيدي ابنائه .. الأجهزة الأمنية لا تنام على ضيم   60 ساعة .. التسلسل الزمني لأحداث هجوم كنيسة حمود والقبض على الإرهابيين   شاهد عيان: لم نلحظ وجود الإرهابيين في مبنى الجديدة قبل المداهمة   تفاصيل جديدة حول مداهمة الحسم في الجديدة .. حاولوا الإيهام بأنهم بين الجبال   تفاصيل العملية الأمنية للقبض على منفذي هجوم الكرك   كيف تحلل أجهزة المخابرات والسفارات مشهد جريمة كنيسة حمود ؟   حسان من الكرك: سنصل إلى المجرمين وكل المتعاونين والمتعاطفين معهم   السعودية ترفع أسعار الكهرباء والمياه وتقر دعما شهريا بـ500 ريال للمواطنين   نقابة المحامين تنفذ توقف عن الترافع امام محاكم المملكة غدا تضامنا مع أهالي الشهداء والجرحى   ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا زكي نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء   مع قرب الشتاء .. إيعاز صادر عن الوزير ماهر أبو السمن   بابا الفاتيكان يؤدي صلاة لأجل شهداء الاعتداء الإرهابي في الكرك   الملكة رانيا تقدم واجب العزاء بشهداء حمود في الكرك   بلدية الزرقاء تسمي شارعًا باسم شهداء كنيسة حمود وآخر باسم "طبيب الفقراء" محمد القسوس   الإحصاءات: ارتفاع مساحات الأبنية المرخصة للأغراض السكنية إلى 12% خلال ثلثي 2026   إطلاق اسماء شهداء كنيسة حمود على شوارع في مختلف البلديات   السفارة الأمريكية تنكّس علمها حداداً على ضحايا هجوم الكرك الإرهابي

الطباعة ثلاثية الأبعاد في الرعاية الصحية: دقة. فاعلية. مزايا ثورية

Monday
{clean_title}

ظهرت الطباعة ثلاثية الأبعاد في الثمانينات بوصفها أداة تعليمية لتمكين مقدمي الرعاية الصحية والعاملين في مجال الصناعة الطبية من التعرف على النماذج والهياكل التشريحية المعقدة، إلا أن هذه البدايات المتواضعة سرعان ما اتخذت أشكالاً أخرى لتصبح تحولات استثنائية تعد بمثابة نور في أول النفق وآخره من خلال الإمكانات غير المحدودة التي تقدمها لجميع العاملين في مجال الرعاية الصحية، فضلاً عن نافذة الأمل التي تفتحها أمام عدد غير محدود من المرضى في جميع أنحاء العالم.

خدمات مخصصة، وعلاجات دوائية أكثر فعالية، وعمليات جراحية دقيقة هي غيض من فيض الآثار الإيجابية التي ستتركها الطباعة ثلاثية الأبعاد على خدمات الرعاية الصحية، فضلاً عن تجنب المضاعفات المرتبطة بالعمليات الجراحية وغيرها.

وتتنوع تطبيقات الطباعة ثلاثية الأبعاد لتشمل الأطراف الصناعية، وعمليات زراعة الأعضاء وصناعة الأدوية وتشخيص الأمراض وغيرها ما يرفع من نسب الشفاء ونجاح العمليات بشكل ملحوظ.

الطباعة ثلاثية الأبعاد: طبقات رقمية

يتمثل مفهوم الطباعة ثلاثية الأبعاد أو ما يطلق عليه "التصنيع التجميعي" في بعض الأحيان في صنع الأشياء ثلاثية الأبعاد عبر توظيف تقنية البناء طبقة بطبقة من خلال تحويل ملف التصميم في البداية إلى ملف رقمي، لتقوم بعد ذلك الطابعة ثلاثية الأبعاد ببناء مجسم باستخدام مواد متنوعة مثل البلاستيك أو المعادن.

وتتسم تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد بقدرتها على إنتاج نماذج دقيقة من أعضاء الجسم البشري والأنسجة المطابقة للأعضاء الحقيقية ما يسهم في تعزيز النتائج المترتبة على خدمات الرعاية الصحية، خصوصاً أنها تتيح الفرصة لتقديم علاج أو نماذج مخصصة لكل مريض حسب حالته.

الطباعة ثلاثية الأبعاد: من الأطراف إلى الأعماق!

تشمل تطبيقات الطباعة ثلاثية الأبعاد، ثلاثة مجالات رئيسية تتمثل في:

1- تطوير الأطراف الصناعية وعدد من الأجهزة الطبية مثل دعامات العظام والقسطرة والصمامات القلبية والتي تتسم بأنها أكثر خفة ومتانة وراحة، وأقرب إلى الأطراف الطبيعية، فضلاً عن كونها أكثر فعالية ما سيمكنها من إحداث ثورة حقيقية خصوصاً أنها تتوافق تماماً مع تشريح جسم الإنسان.

2- صناعة الأدوية المخصصة للمرضى كتلك التي تستهدف الخلايا السرطانية بشكل خاص، أو مثل تطوير علاجات تحتوي على عدة أدوية في الوقت نفسه والتي تتسم بأنها أسهل لعملية الامتصاص والبلع بالإضافة إلى إتاحة الفرصة لإنشاء تركيبات دوائية جديدة.

3- التطور المستمر عبر ظهور تقنيات حديثة وغير مسبوقة مثل الطباعة بالخلايا الحية والتي تعد تقنية ثورية في مجال الهندسة البيولوجية وزراعة الأعضاء حيث يمكنها أن تساعد في إنتاج أعضاء وأنسجة بشرية قابلة للزراعة، مما يقلل بشكل كبير من مخاطر رفض الجسم لها.

مرحباً بالابتكار ثلاثي الأبعاد!

تندرج الطباعة ثلاثية الأبعاد ضمن مجالات التصنيع الرقمي التي تعد الوجه الأكثر وضوحاً للابتكار، وتعمل أورنج الأردن على تحفيز الشابات والشباب على الانضمام إلى هذا الاتجاه العالمي المتطور بصورة مستمرة وغير مسبوقة.

من هنا تأتي مشاريع مثل "Swift" الذي أسسه الشاب فراس عبيد في مختبر أورنج للتصنيع الرقمي في عمان بهدف توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتمكين الرياضيين من ذوي الإعاقة البصرية من المشاركة الآمنة في الرياضات المختلفة مثل السباحة والجري وركوب الدراجات " البارا ترياتلون"، وذلك استجابة للتحديات التي تواجهها هذه الفئة والمتمثلة في عدم وجود شريك يساعدهم خلال مشاركاتهم الرياضية، أو الافتقار إلى المدربين المؤهلين، وغيرها.

خلال السنوات القليلة المقبلة، من المتوقع أن تسهم التكنولوجيا والابتكارات المرتبطة بها في تغيير وجه قطاع الرعاية الصحية لتتحول الطريقة التي يعمل بها مقدمو خدمات الرعاية الصحية، وتكتسب أبعاداً غير مسبوقة ستنعكس على تجربة المرضى ومعدلات الشفاء المتوقعة، بكلمات أخرى؛ ستفتح أبواباً من الحياة!