آخر الأخبار
  أكثر من 70 ألف مستخدم فعّلوا هويتهم الرقمية ذاتيا عبر تطبيق سند   علان: أسعار الذهب حافظت على مستويات مرتفعة لمدة 28 شهرا متتاليا   الجمعية الفلكية: اقتران القمر بالثريا يُزيّن السماء ليلة الثلاثاء   المياه : نسبة التخزين في سدود الأردن تقارب 80%   رفع تغطية الكهرباء في مخيم الأزرق إلى 24 ساعة بدلا من 15   يونيسف تعلن إدخال شحنة أولى من المواد التعليمية الترفيهية إلى غزة   مفوضية اللاجئين تعلن دخولها مخيم الهول في سوريا   ولي العهد في دافوس 56 .. نقل مزايا الأردن الاستثمارية وتكنولوجيا المستقبل للعالم   هيئة الطاقة تؤكد عدم التزام بعض محطات شحن المركبات الكهربائية بالتسعيرة المقرّرة   كيف يمكن للأردني سحب اشتراكات الضمان الاجتماعي؟   الأرصاد الجوية: ارتفاعات على الحرارة مطلع الاسبوع   الصبيحي: نمو مشتركي الضمان الإلزامي 1.8% بين 2023 و2024   الجمعية الفلكية: اقتران القمر بالثريا يُزيّن سماء الأردن والمنطقة ليلة الثلاثاء   إدارة السير تحذّر: عدم ترك مسافة أمان وراء 9% من الحوادث   أجواء باردة وأمطار متفرقة تسبق تحسنا تدريجيا على درجات الحرارة مطلع الأسبوع   إدارة السير: التتابع القريب تسبب بـ 9% من حوادث الإصابات في الأردن   الأردن.. الغذاء والدواء تغلق 3 مطاعم في أحد المولات لوجود حشرات   صدور ارادة ملكية سامية   "الاستهلاكية المدنية" تعلن توفر كميات كافية من زيت الزيتون خلال الأيام المقبلة   "إعلام الأعيان" تبحث تحديث التشريعات الإعلامية

خبراء: زيادات الموظفين والحوافز مرتبطة بتوفير الموازنات الكافية

{clean_title}
قال خبراء إداريون إن نظام الموارد البشرية الجديد قد يتضمن بعض التعديلات على آلية تحديد الراتب والبدلات المالية حسب الوظائف والتخصصات المطلوبة، وكذلك آلية منح الحوافز والمكآفات وقد تكون ذات أثر إيجابي بشكل عام.

وأضافوا في أحاديث منفصلة، أن هناك محددات كبيرة فيما يتعلق بإعادة تسعير الوظائف والاحتياجات من الكفاءات وهذه المحددات مرتبطة أساسا بقدرة تفهم الموظفين والقيادات الإدارية على أهمية أن يكون البدل الممنوح لشاغل الوظيفة مرتبط بأهمية الوظيفة نفسها ومدى الحاجة إليها وندرة كفاءة شاغليها وخطورة عدم توفرها.

وزير تطوير القطاع العام الأسبق د. ماهر المدادحة، قال إن نظام الموارد البشرية الجديد قد يتضمن بعض التعديلات على آلية تحديد الراتب والبدلات المالية حسب الوظائف والتخصصات المطلوبة وكذلك آلية منح الحوافز والمكافآت، وقد تكون ذات اثر إيجابي بشكل عام.

وأضاف أن هناك محددات كبيرة فيما يتعلق بإعادة تسعير الوظائف والاحتياجات من الكفاءات وهذه المحددات مرتبطة أساسا بقدرة تفهم الموظفين والقيادات الإدارية على أهمية أن يكون البدل الممنوح لشاغل الوظيفة مرتبطا بأهمية الوظيفة نفسها ومدى الحاجة إليها، وندرة كفاءة شاغليها وخطورة عدم توفرها وتأثيرها على مستوى الخدمة المقدمة منها كون أن الثقافة العامة لدى الموظفين والقيادات الإدارية مبنية على أن الرواتب يجب أن تكون متساوية لشاغلي الوظائف بغض النظر عن مستوى الأهمية لها، كما أن هناك محددا كبيرا أيضا مرتبط بتوفر الإمكانات المالية والموازنات الكافية لمنح البدلات المالية والحوافز اللازمة.

من جهته بين الأمين العام الأسبق لوزارة تطوير القطاع العام، والأمين العام السابق للهيئة المستقلة للانتخاب د. علي الدرابكة، أن ما تضمنه نظام إدارة الموارد البشرية يعتبر نقلة نوعية في العديد من المفاصل إذا ما كتب له حسن التطبيق والتنفيذ وامتثال الدوائر لهذا التشريع.

وشدد على أن لديه ملاحظات على العديد من بنود النظام، أبرزها الإجازة بدون راتب والمنع مطلق للعمل خارج أوقات الدوام الرسمي.

وتابع: درجت الأنظمة السابقة للخدمة المدنية وما رافقها من أنظمة لإدارة الموارد البشرية على ربط الراتب بالموظف، بمعنى الاحتكام للمؤهلات العلمية والخبرات والأقدمية وخلافه وتحديد راتبه وفقا لذلك لسلم رواتب جامد، وهي منهجية وممارسة تقليدية تم مغادرة مربعها منذ زمن في الدول الرائدة في مجال إدارة الموارد البشرية.

وأشار إلى النظام الجديد تضمن محورا ربط فيه الراتب بالوظيفة التي تعتبر هي الأساس وهذا يعني الاحتكام لجملة من المعايير تتعلق بمهام الوظيفة وأهميتها النسبية للدائرة مقارنة ببقية الوظائف ودرجة صعوبتها ومسؤولياتها وخلافه، وهو إصلاح طال انتظاره، إذ إن التحليل والتقييم الكمي والموضوعي لكل وظيفة وصولا لتحديد أهميتها النسبية عملية معقدة ومركبة تحتاج لمتخصصين بتقييم وتحليل الوظائف وبخلاف ذلك ربما ستكون النتائج غير محمودة أو محدودة.

وزاد: من انعكاسات النظام أنه سيزيد من تنافسية القطاع العام مقابل القطاع الخاص، إذ يؤشر المشهد حاليا لحالة من تفريغ القطاع العام من بعض الكفاءات لصالح العمل في القطاع الخاص.

وأشار إلى أن الزيادات السنوية التي جاء بها النظام الجديد تم ربطها بالأداء، وهي بالمناسبة زيادات مجزية لأصحاب الإنجاز والأداء العالي وكذلك للإنجاز المطلوب، مقارنة بقيمة الزيادات السنوية السابقة.

كل ذلك سينعكس كذلك على حافزية الموظفين ورضاهم الوظيفي وبالتالي تقديم خدمات أفضل للمواطنين.

فيما قال مدير عام معهد الإدارة العامة السابق راضي العتوم، إن تعديلات النظام الجديد ستنعكس إيجابا على خزينة الحكومة، إذ إنه سيخفّض نفقات تعويضات العاملين؛ أي مصاريف الأجور والرواتب والعلاوات والمزايا ذات العلاقة كمساهمات الضمان الاجتماعي، والتأمينات وغيرهما.

وتابع: وفيما يتعلق بالموظفين، فغالبا ما يكون أثره الكلي في المحصلة سلبيا بسبب محدودية الزيادات السنوية، وضبطها بمعايير نسبية لكل فئة من فئات التقدير لتقييم الأداء، وهذا يعني، أن الحكومة ستقوم بتحديد نسبة الموظفين الذين يستحقون التميّز العالي الابتكاري، والذين يستحقون علاوة الـ 150 % لمن تميز لعامين سابقين قبل الحالي، وكذلك تحديد نسبة من يستحق علاوة الـ 100 % لمن تميز لعام سابق قبل الحالي، و50 % لمن تميز خلال العام السابق.

وأشار إلى أن تقييد الإجازة دون راتب وعلاوات بفترة أربعة أشهر يعني التضييق على المجازين العاملين خارج الأردن من أجل تقديم استقالاتهم؛ وفعلا سيقدم أغلبيتهم استقالاتهم ولن يعودوا للعمل في القطاع العام؛ وهذا يعني فتح شواغر لموظفين جدد برواتب ومزايا أقل، ما يقلل من فاتورة الرواتب والأجور، على فرض موضوعية القرارات في التعيينات مستقبلا.