آخر الأخبار
  الصحة توضح حول مرض حمى النيل الغربي .. تفاصيل   16 إصابة بحوادث مرورية خلال 24 ساعة   مهم للأردنيين حول قراءة عدادات المياه للهواء وارتفاع قيمة الفاتورة الشهرية   العدوان: تعليمات لضبط عمل المزارع الخاصة تحدد مسؤولية الحوادث   أمانة عمان تنذر عمال وطن وموظفين بالفصل - أسماء   بدء تأثير كتلة حارة نسبيًا تستمر حتى نهاية الأسبوع   تعليق المساعدات الغذائية لـ100 ألف لاجئ بالمملكة   الأردن: العثور على بقايا جثة شاب داخل كيس   توقعات بخفض أسعار الفائدة .. ورئيس الفدرالي الأمريكي يصرح!   "الإحتلال" يعترف بخسارته الكثير من الدبابات بقطاع غزة   الأردني الكويتي يشارك في منتدى" 1001STARS "   الشاعرة جمانة الطراونة تشارك في مهرجان جرش 2024   الشاعرة اللبنانية لوركا سبيتي تشارك في مهرجان جرش 2024   الحكومة: إجراءات إدارية فورية وقضائية سيتم اتخاذها لكل موظف أظهر خللا في عمله   الصفدي: الأردن ملتزم بتوفير حياة لائقة للاجئين   هام بخصوص إستبدال عدادات المياه في عمان   الكشف عن سبب الإزدحام المروري على طريق المطار   إنسكاب باطون يخلق إزدحاما مروريا خانقا في طريق المطار   إنخفاض الدخل السياحي في 6 اشهر إلى 2.3 مليار دينار   الأردن.. 24 مليون حركة دفع عبر محافظ إلكترونية في 6 أشهر

مضحون لا يوزعون اللحم .. ما حكم الشريعة؟

{clean_title}
يعتبر توزيع الأضاحي من أهم القواعد التي تميز تقاليد عيد الأضحى المبارك، اذ يقوم المسلمون باختيار الأضحية بما يتوافق مع شروط الشريعة ومن ثم توزيعها بحسب الشروط والسنن المتبعة في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، إذ أن توزيع لحم الأضحية فرض على كل مسلم يضحي.

ولكن اختلفت بعض العادات المتداولة بين الناس مع ارتفاع الأسعار وصعوبة المعيشة، فترى المواطن الذي كان يضحي ويقوم بتوزيع الأضحية على جيرانه واقربائة ويكتفي بإبقاء جزء منها لأهل بيته وعائلته، توجه بالفترة الاخيرة إلى عدم تفريق ولو جزء من الأضحية بل ويكتفي بوليمة لأبنائه على سبيل المثال ويحتفظ بباقي الأضحية لنفسه.. فهل هذا جائز؟

دائرة الافتاء العامة أفادت بما يلي:

"الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله..

السنة في توزيع الأضحية أن تقسم أثلاثاً: يأكل المضحي الثلث، ويهدي الثلث لأقاربه وجيرانه، ويتصدق بالثلث على الفقراء والمساكين، ولا حرج في تغيير هذه القسمة، ويجوز إدخار كامل الأضحية ولكن يجب أن يعطى الفقراء والمساكين من الأضحية ولو يسيرًا (يقدر بكيلو غرام واحد مثلاً)، ويجب أن يرسل اللحم لهم نيئًا ليتصرف فيه من يأخذه بما شاء ويملكه بالقبض، وما زاد على ذلك فهو بالخيار بين توزيعه أو أكله أو دعوة الناس إليه.

ويقول "ابن النقيب" في "عمدة السالك": "يندب أن يأكل الثلث، ويهدي الثلث، ويتصدق بالثلث. ويجب التصدق بشيء وإن قل، والجلد يتصدق به، أو ينتفع به في البيت، ولا يجوز بيعه ولا بيع شيء من اللحم، ولا يجوز له الأكل من الأضحية المنذورة". والله تعالى أعلم.

أما بما يتعلق بصفات الأضحية وفق الشريعة الاسلامية فيجب ان تكون خالية من العيوب بحسب دائرة الافتاء العامة التي قالت: "يشترط في الأضحية أن سليمة من العيوب.. وضابط العيب المؤثر في الأضحية هو: كل عيب ينقص اللحم أو القيمة، فلا تجزئ العوراء ولا العرجاء ولا الجرباء ولا المجنونة، فعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (أربع لا تجزئ في الأَضاحي: العوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعرجاء البين عرجها، والعجفاء التي لا تنقي) رواه أبو داود. والله تعالى أعلم".

وحول الوقت الأفضل لتوزيع الأضحية، فيقول علماء الدين إن أفضل وقت لتوزيع الأضاحي يكون في أيام عيد الأضحى المبارك، وذلك بعد أداء صلاة العيد، ويمكن تأجيل التوزيع إلى الأيام اللاحقة من أيام العيد، ولكن من الأفضل توزيعها في أقرب وقت ممكن بعد ذبحها، حيث يساهم التوزيع في إشاعة البهجة والسرور بين جميع الأسر المسلمة، ومشاركة فرحتهم مع الآخرين.