آخر الأخبار
  الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية   هام من "الضريبة" بشأن آخر موعد قانوني لتقديم إقرار دخل 2025   مهم من التربية بشأن امتحان الرياضيات لجيل 2008   وزير العمل: تعديلات قانون الضمان تستهدف الاستدامة حتى 2048   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن   الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب

الأردنيون يستهلكون 90 ألف طن قمح شهريا

{clean_title}
أكد مدير عام الشركة العامة الأردنية للصوامع والتموين المهندس عماد الطراونة، أن الصوامع التخزينية والمستودعات لعبت دورًا حيويًا في تحقيق الأمن الغذائي من خلال توفير بنية تحتية ملائمة لتخزين المواد الغذائية، حيث تساهم هذه المرافق في الحفاظ على استقرار إمدادات الغذاء وضمان توفره للمجتمع بشكل مستدام.

وقال الطراونة في محاضرة نظمتها الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع مساء أمس، بعنوان "دور الصوامع في الأمن الغذائي"، إن الشركة عملت على عدة مشاريع للحد من التحديات ومواجهة أية أزمات مستقبلية في موضوع الأمن الغذائي من خلال مشاريعها على مدى السنوات العشرة السابقة، حيث كان إجمالي السعة التخزينية للصوامع سابقاً (450 ألف طن) تم العمل على توسيعها لتصل إلى حوالي (740 ألف طن)، وتم تجهيزها جميعا بمعدات المناولة اللازمة والغرابيل والموازين ومعدات التبخير والتعبئة والتغليف.

وأضاف، إن الشركة تساهم مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين لتحقيق الأمن الغذائي في السوق وتوفير المواد الغذائية الأساسية للتسهيل على القطاع الخاص استيراد أكبر كميات من المواد الغذائية الأساسية لزيادة المخزون وتجنباً لارتفاع الأسعار محلياً، بسبب ارتفاع الأسعار العالمية.

وبين أنه ولتشجيع القطاع الخاص وتقليل الكلف عليه، قامت الشركة بتقديم مستودعاتها لهم بأسعار أقل من الكلف، حيث تم تخفيض الأجرة بنسبة تتجاوز 40 بالمئة للمواد الغذائية، ما جعل عدد من شركات القطاع الخاص تبادر بالتخزين لمادة السكر والأرز وبالأجرة المخفضة، مشيرا إلى أن الخطوة جاءت في وقت مناسب في ظل ارتفاع تكاليف الشحن بسبب الأزمة في البحر الأحمر واحتمال ارتفاعات تضخمية في الأسعار العالمية.

وعرض للعوامل المؤثرة على الأمن الغذائي في الأردن ودور الشركة في الحد من هذه العوامل، مؤكدا دور الشركة في المحافظة على سلامة وجودة المخزون، حيث يوجد مختبر متخصص لدى الشركة يقوم بالفحص الدوري على الكميات المخزنة بشكل يومي وأسبوعي وشهري، بالإضافة للجهات الرقابية الرسمية مؤسسة الغذاء والدواء ووزارة الصناعة والتجارة والتموين.

وأشار إلى تزايد معدل استهلاك القمح في الأردن منذ عام 2010 - 2024 والتغيرات في أنماط الاستهلاك والتغذية، نتيجة للنمو السكاني الحالي، مبينا أنه في عام 2010 كان متوسط استهلاك القمح الشهري حوالي 55 ألف طن، وفي عام 2013 كان متوسط الاستهلاك الشهري حوالي 80 ألف طن، وعام 2024 ارتفع متوسط الاستهلاك حوالي 90 ألف طن، لافتا إلى أن استيعاب النمو السكاني يكون من خلال زيادة السعات التخزينية للمواد الغذائية الذي يعد جزءًا مهمًا من استراتيجية الأمن الغذائي، حيث أن زيادة السعات التخزينية يمكن أن تساعد في تحقيق الاستقرار الغذائي وتقليل الفاقد والهدر، وضمان توفر الغذاء على مدار العام.

من جانبه عرض رئيس الجمعية الدكتور رضا الخوالدة، للتحديات الرئيسة التي تواجه الأمن الغذائي والغذاء الذكي في الأردن والحلول التي ستساهم خلال المرحلة القادمة في تأمين الغذاء المتزن، مشيدا بالخطوات التي قامت بها الحكومة الأردنية في موضوع الأمن الغذائي خلال الفترة الماضية بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني.