آخر الأخبار
  وزير الطاقة يتفقد محطة تحويل جرش الصناعية   بلدية الطيبة تعالج انهيار أتربة في الوسط التجاري   "الأشغال" تستكمل إنجاز مقاطع الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك   تعميم هام من “التربية” على جميع مدارس المملكة بشأن الطلبة   الحياري: التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش تختلف عن خدمة العلم   “رئيس النواب”: برؤية الملك وبسالة الجيش يبقى الأردن عصياً على الطامعين   النائب عطية: الرسالة الملكية حول هيكلة الجيش العربي رؤية استراتيجية لتعزيز الكفاءة والجاهزية   مختصون: خطة تحسين مؤشر الابتكار العالمي محطة تحول للاقتصاد الرقمي الوطني   صناعة الأردن: تزويد المصانع بالغاز الطبيعي أبرز مشروعات التحديث الاقتصادي   ما شروط إهلاك دين مؤسسة الضمان على المنشأة المغلقة؟   أمطار غزيرة وزخات بَرَد في بعض مناطق المملكة   القبض على حدث والبحث عن آخر .. متهمان بسرقة كيبل كهرباء   نواب يثمنون التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش العربي   الضريبة: جولات للتأكد من الالتزام بنظام الفوترة الوطني .. ومهلة أسبوع   الاردن 1.5 مليون طالب وطالبة يبدأون الفصل الدراسي الثاني الأحد   أكثر من 336 ألف زائر لقلعة عجلون العام الماضي   البشير توضح مطالبتها بتسهيل إجراءات دخول الفلسطينيين للأردن   البدور يعد بحل مشكلة صور الماموغرام .. الانتظار 3 أسابيع بدلا من سنة   الملك يوجه بإعادة هيكلة الجيش العربي   ارتفاع أسعار الذهب محليا

تحذير مصري لاسرائيل: محاولات التشكيك قد تدفنا للانسحاب من دور الوسيط

{clean_title}
حذرت مصر، الأربعاء، من أن "محاولات التشكيك" في وساطتها بشأن قطاع غزة "قد تدفعها للانسحاب" منها.

جاء ذلك في تصريحات نقلتها قناة "القاهرة الإخبارية" الخاصة عن ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، التابعة للرئاسة المصرية.

وفي تصريحاته، نفى رشوان صحة ما ذكرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية من مزاعم بشأن إقدام مصر بـ"صمت" على "تغيير" بنود مقترح لوقف إطلاق النار وقعته إسرائيل بالفعل في وقت سابق من مايو/ أيار الجاري، ما أدى في النهاية إلى "إحباط" الصفقة.

وشدد رشوان على أن "مزاعم سي إن إن خاطئة وخالية من أي معلومات أو حقائق".

وأكد أن "محاولات التشكيك والإساءة لدور وساطة مصر لن تؤدي إلا لمزيد من تعقيد الوضع بغزة والمنطقة كلها".

ولفت إلى أن "محاولات التشكيك في أدوار وساطة مصر قد تدفعها للانسحاب من دور الوساطة في الصراع الحالي".

كما شدد رشوان على أن "مصر وسيط نزيه ينحاز للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني".

وأفاد بأن "الواقع يكذب الادعاءات الإسرائيلية" في الصدد، فـ"الجهود المصرية (في الوساطة) واضحة للجميع".

وذكر أن "مصر تمارس واجبها الوطني دون التفات إلى من يكذّبها أو ينتقدها، ومصر تمتلك من الوسائل ما يمكنها من الحفاظ على أمنها القومي".

ورغم إعلان حماس، في 6 مايو/ أيار الجاري، قبولها بمقترح مصري ـ قطري لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع إسرائيل، وهو المقترح الذي قصدته "سي إن إن" في مزاعمها، ادعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن موقف الحركة يهدف إلى "نسف دخول قواتنا إلى مدينة رفح (جنوبي قطاع غزة)"، و"بعيد كل البعد عن متطلبات" تل أبيب الضرورية.

وفي اليوم ذاته، أعلنت إسرائيل إطلاق عملية عسكرية في رفح، والسيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفع البري، في 7 مايو، ومنع دخول المساعدات الإغاثية من خلاله.

في هذا الصدد، أكد رشوان أن "معبر رفح لم يُغلق أبدا من الجانب المصري وإسرائيل هي من يعوق إدخال المساعدات إلى غزة".

وأشار رشوان إلى أن "مصر أكدت أنها لن تتعامل مع إسرائيل في معبر رفح كونها سلطة احتلال، وتشترط وجود طرف فلسطيني لتسلم المساعدات في الجانب الفلسطيني من معبر رفح".

وشدد على أن "مصر اتخذت موقفا قويا ضد تهجير الفلسطينيين (...) وهو الموقف الذي يؤيده العالم كله".

وعبرت مصر، في أكثر من مناسبة خلال الفترة الأخيرة، عن خشيتها استغلال إسرائيل الحرب على غزة لمعالجة ما تعتبره "معضلة سكانية فلسطينية" عبر تمرير خطط لتهجير سكان غزة إلى مصر، وهو ما رفضته القاهرة باعتباره "خطا أحمر".

وفي وقت سابق الأربعاء، قال متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، إن بلاده "تدعو إلى عدم الالتفات إلى التقارير الإعلامية التي تحاول التشكيك وكيل الاتهامات لجهود الوساطة الجارية لوقف العدوان على غزة".

وكشف أن "جهود وساطة قطر المشتركة مع مصر والولايات المتحدة مستمرة"، مؤكدا أن "الدول الثلاث تعمل بتنسيق تام من أجل التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين".

وسبق أن اتهمت قطر، إسرائيل بـ"الإساءة" إلى دور وساطتها.