آخر الأخبار
  الأمن يحذر مجددا من ارتفاع درجات الحرارة ويدعو لاتباع إجراءات الوقاية   هذا ما حدث في احدى ملاهي الرصيفة   حرب غزة وقلة السيولة يضعفان مشتريات الأردنيين من المخابز   عودة اشتداد الموجة الحارة على الأردن الثلاثاء والأربعاء   تحذيرات من الأرصاد الجوية بالأردن   الدفاع المدني : 6 أعراض للاصابة بضربة الشمس   السعودية تكشف أسباب الانقطاع المتكرر للكهرباء عن مخيم حجاج البعثة الأردنية   وائل الدحدوح يؤدي فريضة الحج نيابة عن زوجته   حقائق صادمة عن جيش الاحتلال تكشفها وزارة الدفاع "الإسرائيلية" .. تفاصيل   الدفاع المدني يخمد حريق أتى على مساحات واسعة في منطقة الصفصافة بعجلون   بيان صادر عن "وزارة الاوقاف" بخصوص حجاج اردنيين غير نظاميين كانوا مفقودين   ارتفاع عدد الوفيات والمفقودين بين الحجاج الأردنيين   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة المجالي   هذا ما ستشهده سماء المملكة السبت القادم   آخر تطورات الموجة الحارة السائدة على المملكة .. تفاصيل   رسالة من "الامن العام" للأردنيين بخصوص مواقع حظائر بيع الاضاحي   عودة التيار الكهربائي بخيام البعثة الأردنية في الحج   مفوض الأونروا: حرب صامتة تجري بالضفة الغربية   الكشف عن حالة الطقس حتى الاربعاء   التربية الاردنية تنعى موظفين توفيا خلال الحج

بالفيديو لماذا لقب الرئيس الايراني بسفاح طهران وقاضي الموت

{clean_title}

جراءة نيوز - خاص

إبراهيم رئيسي ، الرئيس الايراني الملقب بقاضي الموت ، او سفاح طهران – الذي لقي مصرعه اثر تحطم مروحيته انخرط منذ وقت مبكر في سلك القضاء، وخدم في العديد من المدن الايرانية، بينما كان يتلقى تدريبا على يد خامنئي الذي صار بعد ذلك رئيساً للبلاد عام 1981.

بدأ رئيسي مسيرته في القضاء وترقى سريعا في السلك القضائي، إذ أصبح مساعد النائب العام في طهران ولم يتجاوز عمره 25 عاما.

وتولى في عام 1981، منصب المدعي العام في مدينة "كرج” وبعدها بفترة قصيرة تولى منصب مدعي عام مدينة همَدان أيضاً، جامعا بين المنصبين.

قاضي الموت

في عام 1985 تولى رئيسي منصب نائب المدعي العام للعاصمة طهران وهو المنصب الذي مهد السبيل له لعضوية "لجنة الموت” عام 1988.

وضمت "لجنة الموت” التي نظرت في محاكمات سريّة انعقدت عام 1988، ثلاثة قضاة آخرين إلى جانب رئيسي، وأصدرت اللجنة حكم إعدام جماعي هو الأكبر في تاريخ النظام الإيراني، حيث تم اعدام نحو 5 آلاف شخص من السجناء السياسيين الإيرانيين ، وتذكر بعض المصادر ان الالاف حكم عليهم رئيسي بالاعدام ، والرمي من فوق المرتفعات في محاكمات صورية تستمر بضع دقائق.

وبحسب ناشطين إيرانيين فإن جُل من تم إعدامهم من الشباب ، ينتمون لأحزاب سياسية تعارض حكم ولاية الفقيه، وتلك الأحزاب هي منظمة "مجاهدي‌ خلق” وحزب "تودة” و حزب "فدائيو الشعب”، وتم تنفيذ حكم الإعدام الجماعي، بعد أن وقّعه الخميني ودفن الضحايا في مقابر جماعية.

سفاح طهران

وبسبب دوره المفترض في تلك المرحلة، لقب بعض النشطاء رئيسي بـ”سفاح طهران”.

ومكافأة له على جرائمه تولى عدد من المناصب القضائية ، وغلى راسها القضاء وصولا إلى رئاسة ايران عام 2021 في انتخابات وصفت بأنها مُهندسة سلفًا لإيصاله إلى الرئاسة، بعد أن استَبعَد مجلس صيانة الدستور جميعَ منافسيه الحقيقيين من الانتخابات .

  لبسط هيمنة ايران عليها وزعزعة امنها ، واولها العراق واليمن وسوريا ولبنان

قاضي الموت ، .او سفاح طهران تسميات لرئيسي ، لدوره الباررز في حقبة الثمانينات ، في محاكم الموت والتفتيش .