آخر الأخبار
  الخرابشة: الكرك والطفيلة ومناطق وسط وجنوب الأردن تزخر بالتنوّع في الثروات المعدنية   ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز   السواعير: حجوزات البترا تراجعت 80%   برؤية هاشمية .. الأردن يعزز نهج الدولة المؤسسية في إدارة الأزمات   ضبط بئر مخالفة في الجفر واعتداءات على خطوط المياه في سحاب   رسالة من موسى التعمري لليث ومحمد مراد أبو مطحنة التعمري بعد حفظهما القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب   هذا ما واجهه الاردن من إشاعات خلال 10 أيام   الخبير موسى الصبيحي: 275 راتبًا تقاعديًا، تزيد قيمتها على 5 آلاف دينار شهريا ما يزال أصحابها على قيد الحياة   مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني   النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   إربد: تحويل حسبة الجورة إلى "خان حدو" وتنفيذ لا تتجاوز قيمته مليون دينار   توقف ضخ المياه عن مناطق في جرش لمدة 48 ساعة لأعمال الصيانة   الصبيحي: يوجد 275 راتب تقاعد ضمان أعلى من 5 آلاف دينار   "أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول   راصد: نجاح مقترح نيابي واحد من 271 .. ونقاش غير متوازن لقانون التربية   تعيين بني عيسى وعبدالعزيز عضوين في أمناء المجلس الأعلى لذوي الإعاقة   عمّان تستضيف أعمال مجلس التنسيق الأعلى الأردني السوري الأحد   ارتفاع أسعار الذهب محليًا   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم زيارة علمية إلى مجلس النواب الأردني

بالفيديو لماذا لقب الرئيس الايراني بسفاح طهران وقاضي الموت

{clean_title}

جراءة نيوز - خاص

إبراهيم رئيسي ، الرئيس الايراني الملقب بقاضي الموت ، او سفاح طهران – الذي لقي مصرعه اثر تحطم مروحيته انخرط منذ وقت مبكر في سلك القضاء، وخدم في العديد من المدن الايرانية، بينما كان يتلقى تدريبا على يد خامنئي الذي صار بعد ذلك رئيساً للبلاد عام 1981.

بدأ رئيسي مسيرته في القضاء وترقى سريعا في السلك القضائي، إذ أصبح مساعد النائب العام في طهران ولم يتجاوز عمره 25 عاما.

وتولى في عام 1981، منصب المدعي العام في مدينة "كرج” وبعدها بفترة قصيرة تولى منصب مدعي عام مدينة همَدان أيضاً، جامعا بين المنصبين.

قاضي الموت

في عام 1985 تولى رئيسي منصب نائب المدعي العام للعاصمة طهران وهو المنصب الذي مهد السبيل له لعضوية "لجنة الموت” عام 1988.

وضمت "لجنة الموت” التي نظرت في محاكمات سريّة انعقدت عام 1988، ثلاثة قضاة آخرين إلى جانب رئيسي، وأصدرت اللجنة حكم إعدام جماعي هو الأكبر في تاريخ النظام الإيراني، حيث تم اعدام نحو 5 آلاف شخص من السجناء السياسيين الإيرانيين ، وتذكر بعض المصادر ان الالاف حكم عليهم رئيسي بالاعدام ، والرمي من فوق المرتفعات في محاكمات صورية تستمر بضع دقائق.

وبحسب ناشطين إيرانيين فإن جُل من تم إعدامهم من الشباب ، ينتمون لأحزاب سياسية تعارض حكم ولاية الفقيه، وتلك الأحزاب هي منظمة "مجاهدي‌ خلق” وحزب "تودة” و حزب "فدائيو الشعب”، وتم تنفيذ حكم الإعدام الجماعي، بعد أن وقّعه الخميني ودفن الضحايا في مقابر جماعية.

سفاح طهران

وبسبب دوره المفترض في تلك المرحلة، لقب بعض النشطاء رئيسي بـ”سفاح طهران”.

ومكافأة له على جرائمه تولى عدد من المناصب القضائية ، وغلى راسها القضاء وصولا إلى رئاسة ايران عام 2021 في انتخابات وصفت بأنها مُهندسة سلفًا لإيصاله إلى الرئاسة، بعد أن استَبعَد مجلس صيانة الدستور جميعَ منافسيه الحقيقيين من الانتخابات .

  لبسط هيمنة ايران عليها وزعزعة امنها ، واولها العراق واليمن وسوريا ولبنان

قاضي الموت ، .او سفاح طهران تسميات لرئيسي ، لدوره الباررز في حقبة الثمانينات ، في محاكم الموت والتفتيش .