آخر الأخبار
  مسيس : 942 مليون دينار كلفة الحوادث المرورية في الأردن خلال عام   التربية : نصف مليون طالب مستفيد من التغذية المدرسية في الأردن   الخرابشة: الأردن لم يكن يحصل على النفط العراقي مجانًا .. والاستيراد توقف مطلع 2026   وزير الدفاع الإسرائيلي يكشف عن قائد في حركة حماس يسعى الاحتلال لإغتياله!   بيان صادر عن "إدارة الأرصاد" بشأن حالة عدم الاستقرار الجوي   النقل البري: أسس جديدة للحد من النقل مقابل أجر بالسيارات الخصوصية   الأردن يؤكد وقوفه مع السعودية في كل ما تتخذه من خطوات لمواجهة الاعتداءات   3 أعوام من الاستجابة الأردنية لـِ غزة رغم العدوان وإغلاق المعابر   توجيه صادر عن اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة بشأن فصل الشتاء   "أمانة عمَّان" تُجدِّد تذكيرها بتمديد الخصومات والإعفاءات حتَّى نهاية 2026   موجودات البنك المركزي من الذهب تسجل رقما قياسيا جديدا   تعميم جديد بحظر إنتاج وبيع وتداول مدافئ "الشموسة"   العباسي تسأل الحكومة عن كلف تسعير المحروقات وحصيلة الضرائب للخزينة   الأمن يوضّح محاولة سائق تطبيقات تضليل الرأي العام بفيديو لمخالفة داخل المطار   الأمانة تستعين بالبكتيريا النافعة للحد من الروائح في وسط البلد   وفاة أب وإصابة ابنته وحفيدته إثر انفجار جسم مجهول داخل منزله في عمّان   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   النائب إسماعيل المشاقبة يسأل عن تصاريح تحميل الشاحنات غير الأردنية وإيراداتها   مصر تدرس تصدير الكهرباء إلى سورية ولبنان عبر الأردن   زين الأردن تُصنَّف ضمن أفضل أماكن العمل في الشرق الأوسط

جامعة الشرق الاوسط تؤبن بأصبوحة شعرية "حبيب الزيودي"

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

تنظم جامعة الشرق الاوسط الثلاثاء المقبل أصبوحة شعرية تؤبن فيها الشاعر الراحل حبيب الزيودي،ويقدم الدكتور إبراهيم الكوفحي من الجامعة الهاشمية شهادة ابداعية ومقتطفات من قصائد الراحل التي تغنت بالوطن، مسلطا الضوء على مساهمات الشاعر في إثراء القصيدة الوطنية وآخرها ديوانه (غيم على العالوك)،في محاورة تديرها الدكتورة جمانة السالم، رئيسة قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة الشرق الاوسط وسط حضور أكاديميّ في الجامعة.


كانت بدايات حبيب في منتصف ثمانينات القرن الماضي، شديدة الوضوح، أنبأت عن امتلاكه صوتاً شعرياً متفرِّداً عن السائد، أجمعَ النقاد على أنه صوتٌ عرَفَ كيف يثيرُ الجدل، ويجعل لكتابته أثرا لا يمَّحي؛ فبعد نحو ثلاثة عقود من التجربة الشعرية المتنوعة بات اسم 'حبيب الزيودي' واحدا من الأسماء التي تتصدَّرُ المشهد الشعريَّ المحليَّ، وتشكل تجربته جزءا مهما من هويَّةِ ذلك المشهد.

بدأت موهبته اللافتة في الظهور أثناء دراسته الأدب العربي في الجامعة الأردنية في الأعوام الأولى من ثمانينات القرن الماضي،فاعتنى مبكرا بحضور البيئة الريفية والرعوية بشكل فاعل في قصائده التي تغنَّت بالمكان الأردنيِّ المنسيِّ خارج حدود المدينة، حتى احتل مساحة واسعة من شعره، مجسِّدا دلالات وأبعاداً نفسية عكست الصورة الحقيقية والانفعالية التي عاشها الشاعر في عمره الصاخب.


اعتنى صاحب ديوان (غيم على العالوك) بالجماليات العالية للشعر النبطي، مستخدما منها الكلمات الموحية ذات الأبعاد النفسية المؤثرة التي تعتمد على الصورة البسيطة المتعانقة مع الوجدان الشعبي، مبرزا قدرات لافتة مشيرا على توظيف الطاقات الكامنة في التراث بأشكاله المختلفة وظهور ذلك على نحو واضح في التناص الديني والأدبي والتاريخي.


حظيت تجربة الشاعر الراحل بضوء نقدي واسع لم تنله إلا أسماء شعرية قليلة، فتطرقت العديد من الدراسات والكتب إلى تجربته المتميزة بخصوصية شديدة، فقد ألَّف عنه د.عمر القيام كتابا بعنوان (ناي الراعي)، نسبة إلى ديوان للزيودي، ضم مجموعة من الدراسات النقدية التي تناولت شعر الراحل الذي نوقشت تجربته في رسائل جامعية.