آخر الأخبار
  السفارة الأمريكية تهنئ الملك والأردنيين بذكرى الاستقلال الـ 80   الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان   شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   حماية المستهلك تحذر: الذبح العشوائي للأضاحي خطر صحي وبيئي يهدد المواطنين   حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال .. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة"   إنقاذ شخص علق داخل حفرة إثر انهيار اتربة وحجارة فوقه في إربد   ولي العهد: أنا من أردن العز   بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية   الشيخ البري يهنئ جلالة الملك وولي العهد والشعب الأردني بذكرى الاستقلال الثمانين   الملك يهنئ الأردنيين بذكرى الاستقلال: "عائلتي الأردنية .. كل عام وأنتم بخير"   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 92.80 دينارا للغرام   طقس لطيف في أغلب المناطق حتى الخميس   الملكة رانيا العبدالله: مبارك لجميع خريجي المدارس في وطننا الحبيب وبالتوفيق لطلبة التوجيهي   كورنيش البحر الميت مجاني في هذه الأيام   أوقات عمل باص عمّان والباص سريع خلال العطلة   ترمب: الإدارات السابقة فشلت بحل ملف إيران وأنا لا أبرم صفقات سيئة   روبيو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق نووي في 72 ساعة   عزايزة يعلن رسميا رحيله عن الشباب السعودي ويكشف عن “تحدٍ جديد”   سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة   5 ملايين شاب ومليون سائق جديد قادم .. أرقام سكانية مقلقة في الأردن

جامعة الشرق الاوسط تؤبن بأصبوحة شعرية "حبيب الزيودي"

Monday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

تنظم جامعة الشرق الاوسط الثلاثاء المقبل أصبوحة شعرية تؤبن فيها الشاعر الراحل حبيب الزيودي،ويقدم الدكتور إبراهيم الكوفحي من الجامعة الهاشمية شهادة ابداعية ومقتطفات من قصائد الراحل التي تغنت بالوطن، مسلطا الضوء على مساهمات الشاعر في إثراء القصيدة الوطنية وآخرها ديوانه (غيم على العالوك)،في محاورة تديرها الدكتورة جمانة السالم، رئيسة قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة الشرق الاوسط وسط حضور أكاديميّ في الجامعة.


كانت بدايات حبيب في منتصف ثمانينات القرن الماضي، شديدة الوضوح، أنبأت عن امتلاكه صوتاً شعرياً متفرِّداً عن السائد، أجمعَ النقاد على أنه صوتٌ عرَفَ كيف يثيرُ الجدل، ويجعل لكتابته أثرا لا يمَّحي؛ فبعد نحو ثلاثة عقود من التجربة الشعرية المتنوعة بات اسم 'حبيب الزيودي' واحدا من الأسماء التي تتصدَّرُ المشهد الشعريَّ المحليَّ، وتشكل تجربته جزءا مهما من هويَّةِ ذلك المشهد.

بدأت موهبته اللافتة في الظهور أثناء دراسته الأدب العربي في الجامعة الأردنية في الأعوام الأولى من ثمانينات القرن الماضي،فاعتنى مبكرا بحضور البيئة الريفية والرعوية بشكل فاعل في قصائده التي تغنَّت بالمكان الأردنيِّ المنسيِّ خارج حدود المدينة، حتى احتل مساحة واسعة من شعره، مجسِّدا دلالات وأبعاداً نفسية عكست الصورة الحقيقية والانفعالية التي عاشها الشاعر في عمره الصاخب.


اعتنى صاحب ديوان (غيم على العالوك) بالجماليات العالية للشعر النبطي، مستخدما منها الكلمات الموحية ذات الأبعاد النفسية المؤثرة التي تعتمد على الصورة البسيطة المتعانقة مع الوجدان الشعبي، مبرزا قدرات لافتة مشيرا على توظيف الطاقات الكامنة في التراث بأشكاله المختلفة وظهور ذلك على نحو واضح في التناص الديني والأدبي والتاريخي.


حظيت تجربة الشاعر الراحل بضوء نقدي واسع لم تنله إلا أسماء شعرية قليلة، فتطرقت العديد من الدراسات والكتب إلى تجربته المتميزة بخصوصية شديدة، فقد ألَّف عنه د.عمر القيام كتابا بعنوان (ناي الراعي)، نسبة إلى ديوان للزيودي، ضم مجموعة من الدراسات النقدية التي تناولت شعر الراحل الذي نوقشت تجربته في رسائل جامعية.