آخر الأخبار
  الملك وولي العهد يساندان النشامى في ملعب دالاس   دائرة الآثار تكشف تفاصيل حادثة “اقتحام مكتب الوزير” وتشكّل لجنة تحقيق   الملك يلتقي الطفل شهم في تكساس ويدعوه لحضور مباراة النشامى أمام الأرجنتين   الامير الرائد .. والرائد الامير   ولي العهد مهنئًا مصر والمغرب: تأهل مستحق يعكس قيمة وموهبة الكرة العربية   الأرصاد تكشف تفاصيل الكتلة الهوائية الحارة وتوجه نصائح للمواطنين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين

جامعة الشرق الاوسط تؤبن بأصبوحة شعرية "حبيب الزيودي"

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

تنظم جامعة الشرق الاوسط الثلاثاء المقبل أصبوحة شعرية تؤبن فيها الشاعر الراحل حبيب الزيودي،ويقدم الدكتور إبراهيم الكوفحي من الجامعة الهاشمية شهادة ابداعية ومقتطفات من قصائد الراحل التي تغنت بالوطن، مسلطا الضوء على مساهمات الشاعر في إثراء القصيدة الوطنية وآخرها ديوانه (غيم على العالوك)،في محاورة تديرها الدكتورة جمانة السالم، رئيسة قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة الشرق الاوسط وسط حضور أكاديميّ في الجامعة.


كانت بدايات حبيب في منتصف ثمانينات القرن الماضي، شديدة الوضوح، أنبأت عن امتلاكه صوتاً شعرياً متفرِّداً عن السائد، أجمعَ النقاد على أنه صوتٌ عرَفَ كيف يثيرُ الجدل، ويجعل لكتابته أثرا لا يمَّحي؛ فبعد نحو ثلاثة عقود من التجربة الشعرية المتنوعة بات اسم 'حبيب الزيودي' واحدا من الأسماء التي تتصدَّرُ المشهد الشعريَّ المحليَّ، وتشكل تجربته جزءا مهما من هويَّةِ ذلك المشهد.

بدأت موهبته اللافتة في الظهور أثناء دراسته الأدب العربي في الجامعة الأردنية في الأعوام الأولى من ثمانينات القرن الماضي،فاعتنى مبكرا بحضور البيئة الريفية والرعوية بشكل فاعل في قصائده التي تغنَّت بالمكان الأردنيِّ المنسيِّ خارج حدود المدينة، حتى احتل مساحة واسعة من شعره، مجسِّدا دلالات وأبعاداً نفسية عكست الصورة الحقيقية والانفعالية التي عاشها الشاعر في عمره الصاخب.


اعتنى صاحب ديوان (غيم على العالوك) بالجماليات العالية للشعر النبطي، مستخدما منها الكلمات الموحية ذات الأبعاد النفسية المؤثرة التي تعتمد على الصورة البسيطة المتعانقة مع الوجدان الشعبي، مبرزا قدرات لافتة مشيرا على توظيف الطاقات الكامنة في التراث بأشكاله المختلفة وظهور ذلك على نحو واضح في التناص الديني والأدبي والتاريخي.


حظيت تجربة الشاعر الراحل بضوء نقدي واسع لم تنله إلا أسماء شعرية قليلة، فتطرقت العديد من الدراسات والكتب إلى تجربته المتميزة بخصوصية شديدة، فقد ألَّف عنه د.عمر القيام كتابا بعنوان (ناي الراعي)، نسبة إلى ديوان للزيودي، ضم مجموعة من الدراسات النقدية التي تناولت شعر الراحل الذي نوقشت تجربته في رسائل جامعية.