آخر الأخبار
  المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تسلل لشخص على إحدى واجهاتها   حادثة جديدة .. وفاة 5 اشخاص نتيجة تسرب غاز مدفاة بهاشمية الزرقاء   الإدارة المحلية: التعامل مع 90 ملاحظة خلال المنخفض ورفع الجاهزية للتعامل مع أي طارئ   توقف عمل تلفريك عجلون اليوم بسبب الظروف الجوية   المنتخب الوطني يلتقي نظيره العراقي اليوم في ربع نهائي كأس العرب   تراجع فاعلية المنخفض الجمعة وارتفاع طفيف في الحرارة السبت   كأس العرب.. السعودية تهزم فلسطين وتبلغ نصف النهائي   وفاة اربعة اشخاص من عائلة واحدة في الزرقاء بتسرب غاز مدفأة   الأرصاد: أمطار غزيرة قادمة من فلسطين ترفع خطر السيول بالأغوار والبحر الميت وتحذير من الضباب   الأرصاد: الأمطار تتركز الليلة على المناطق الوسطى والجنوبية   المغرب تتخطى سوريا وتصعد إلى نصف نهائي كأس العرب   رئيس الوزراء: لا مجال للتباطؤ أو التلكُّؤ أمام الحكومة   أمانة عمّان تصادق على اتفاقيات استراتيجية للمدن الذكية   ولي العهد للنشامى: كلنا معكم وواثقين فيكم خلال المرحلة القادمة   تحذير صادر عن "الهلال الأحمر الأردني" للمواطنين   العميد رائد العساف يوضح حول حملة الشتاء للتفتيش على المركبات   النائب أحمد الشديفات: الخريج الأردني مش "إكسبيرد"   "الجمارك" تنعى "الرحامنة" .. وفاة رجل أمن جمركي أثناء تأدية الواجب الرسمي   النواب يقر موازنة 2026 بعجز 2 مليار و125 مليونا و225 ألف دينار   إيعاز حكومي بخصوص إيواء المتضررين والسياح أو من تقطعت بهم السبل أو داهمتهم السيول

جامعة الشرق الاوسط تؤبن بأصبوحة شعرية "حبيب الزيودي"

{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

تنظم جامعة الشرق الاوسط الثلاثاء المقبل أصبوحة شعرية تؤبن فيها الشاعر الراحل حبيب الزيودي،ويقدم الدكتور إبراهيم الكوفحي من الجامعة الهاشمية شهادة ابداعية ومقتطفات من قصائد الراحل التي تغنت بالوطن، مسلطا الضوء على مساهمات الشاعر في إثراء القصيدة الوطنية وآخرها ديوانه (غيم على العالوك)،في محاورة تديرها الدكتورة جمانة السالم، رئيسة قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة الشرق الاوسط وسط حضور أكاديميّ في الجامعة.


كانت بدايات حبيب في منتصف ثمانينات القرن الماضي، شديدة الوضوح، أنبأت عن امتلاكه صوتاً شعرياً متفرِّداً عن السائد، أجمعَ النقاد على أنه صوتٌ عرَفَ كيف يثيرُ الجدل، ويجعل لكتابته أثرا لا يمَّحي؛ فبعد نحو ثلاثة عقود من التجربة الشعرية المتنوعة بات اسم 'حبيب الزيودي' واحدا من الأسماء التي تتصدَّرُ المشهد الشعريَّ المحليَّ، وتشكل تجربته جزءا مهما من هويَّةِ ذلك المشهد.

بدأت موهبته اللافتة في الظهور أثناء دراسته الأدب العربي في الجامعة الأردنية في الأعوام الأولى من ثمانينات القرن الماضي،فاعتنى مبكرا بحضور البيئة الريفية والرعوية بشكل فاعل في قصائده التي تغنَّت بالمكان الأردنيِّ المنسيِّ خارج حدود المدينة، حتى احتل مساحة واسعة من شعره، مجسِّدا دلالات وأبعاداً نفسية عكست الصورة الحقيقية والانفعالية التي عاشها الشاعر في عمره الصاخب.


اعتنى صاحب ديوان (غيم على العالوك) بالجماليات العالية للشعر النبطي، مستخدما منها الكلمات الموحية ذات الأبعاد النفسية المؤثرة التي تعتمد على الصورة البسيطة المتعانقة مع الوجدان الشعبي، مبرزا قدرات لافتة مشيرا على توظيف الطاقات الكامنة في التراث بأشكاله المختلفة وظهور ذلك على نحو واضح في التناص الديني والأدبي والتاريخي.


حظيت تجربة الشاعر الراحل بضوء نقدي واسع لم تنله إلا أسماء شعرية قليلة، فتطرقت العديد من الدراسات والكتب إلى تجربته المتميزة بخصوصية شديدة، فقد ألَّف عنه د.عمر القيام كتابا بعنوان (ناي الراعي)، نسبة إلى ديوان للزيودي، ضم مجموعة من الدراسات النقدية التي تناولت شعر الراحل الذي نوقشت تجربته في رسائل جامعية.