آخر الأخبار
  كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن في هذا الموعد   الدفاع المدني يحذر الأردنيين من الغرق والحرائق   الأمن السيبراني قبل بدء المدارس: فعلوا الرقابة الأبوية على اجهزة ابنائكم   البدور يوجه بنقل عيادات عمان النفسية إلى موقع ملائم   الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية   وزارة الخارجية تتابع أوضاع أردنيين بينهم أطفال تم استغلالهم للتسول في ماليزيا   أب يقتل ابنه على خلفية خلاف بينهما في محافظة البلقاء   تنويه من التربية بخصوص دوام المدارس   طلبة المدارس يستعدون لبدء الدوام الأحد   الغذاء والدواء تعمم اشتراطات صحية على المقاصف المدرسية   ارتفاع أسعار الذهب محليا   طقس حار في أغلب المناطق السبت .. وكتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة الإثنين   التربية: 86 مدرسة جديدة و6300 معلم والنقل المدرسي المجاني لـ9 آلاف طالب   الذهب يصعد 1.6% إلى أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أشهر   الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل   الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر   الافتاء: إنجاز مليون خدمة فتوى عبر قنواتٍ متنوّعة   عبيدات: ضمان سلامة الغذاء لمرضى السيلياك مسؤولية صحية ورقابية   عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل"   74.3 ألف طلب للالتحاق ببرامج البكالوريوس في الجامعات الرسمية

جامعة الشرق الاوسط تؤبن بأصبوحة شعرية "حبيب الزيودي"

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز -عمان:

تنظم جامعة الشرق الاوسط الثلاثاء المقبل أصبوحة شعرية تؤبن فيها الشاعر الراحل حبيب الزيودي،ويقدم الدكتور إبراهيم الكوفحي من الجامعة الهاشمية شهادة ابداعية ومقتطفات من قصائد الراحل التي تغنت بالوطن، مسلطا الضوء على مساهمات الشاعر في إثراء القصيدة الوطنية وآخرها ديوانه (غيم على العالوك)،في محاورة تديرها الدكتورة جمانة السالم، رئيسة قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة الشرق الاوسط وسط حضور أكاديميّ في الجامعة.


كانت بدايات حبيب في منتصف ثمانينات القرن الماضي، شديدة الوضوح، أنبأت عن امتلاكه صوتاً شعرياً متفرِّداً عن السائد، أجمعَ النقاد على أنه صوتٌ عرَفَ كيف يثيرُ الجدل، ويجعل لكتابته أثرا لا يمَّحي؛ فبعد نحو ثلاثة عقود من التجربة الشعرية المتنوعة بات اسم 'حبيب الزيودي' واحدا من الأسماء التي تتصدَّرُ المشهد الشعريَّ المحليَّ، وتشكل تجربته جزءا مهما من هويَّةِ ذلك المشهد.

بدأت موهبته اللافتة في الظهور أثناء دراسته الأدب العربي في الجامعة الأردنية في الأعوام الأولى من ثمانينات القرن الماضي،فاعتنى مبكرا بحضور البيئة الريفية والرعوية بشكل فاعل في قصائده التي تغنَّت بالمكان الأردنيِّ المنسيِّ خارج حدود المدينة، حتى احتل مساحة واسعة من شعره، مجسِّدا دلالات وأبعاداً نفسية عكست الصورة الحقيقية والانفعالية التي عاشها الشاعر في عمره الصاخب.


اعتنى صاحب ديوان (غيم على العالوك) بالجماليات العالية للشعر النبطي، مستخدما منها الكلمات الموحية ذات الأبعاد النفسية المؤثرة التي تعتمد على الصورة البسيطة المتعانقة مع الوجدان الشعبي، مبرزا قدرات لافتة مشيرا على توظيف الطاقات الكامنة في التراث بأشكاله المختلفة وظهور ذلك على نحو واضح في التناص الديني والأدبي والتاريخي.


حظيت تجربة الشاعر الراحل بضوء نقدي واسع لم تنله إلا أسماء شعرية قليلة، فتطرقت العديد من الدراسات والكتب إلى تجربته المتميزة بخصوصية شديدة، فقد ألَّف عنه د.عمر القيام كتابا بعنوان (ناي الراعي)، نسبة إلى ديوان للزيودي، ضم مجموعة من الدراسات النقدية التي تناولت شعر الراحل الذي نوقشت تجربته في رسائل جامعية.