آخر الأخبار
  كارثة صادمة في بحر عُمان .. نفوق أطنان من الروبيان يحوّل الشواطئ إلى اللون الأحمر والسلطات توضح   ترمب: الحديث عن مهلة لإيران غير صحيح   المعشر: أمريكا لن تسقط نظام طهران دون غزو بري وتل أبيب المستفيد الأكبر   بيان امني حول القبض على عدد من الاشخاص المطلوبين والمشبوهين   تدهور باص "كوستر" يؤدي لأصابة 12 شخص .. تفاصيل   رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون   تزويد الأردنيين بالمياه 3 أيام أسبوعيًا - تفاصيل   وزير الزراعة: نسهل فتح أسواق جديدة لاستيراد اللحوم   تنويه هام من "دائرة ضريبة الدخل والمبيعات" للأردنيين   تفاصيل وفاة حلاق في الزرقاء على يد لاعب ملاكمة أردني   “الاستهلاكية المدنية” تعلن عن عروض ترويجية   الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب   خبير تحكيمي: تطبيق "الفار" في الأردن يتطلب جاهزية فنية ونفسية وإدارية   4 خيارات أمام قانون الضمان الاجتماعي بعد فض عادية النواب   أمانة عمّان تحيل 35 موظفًا للنزاهة في ملف مكافآت الأرشفة   الجيش ينفذ تفجيرا مسيطرا عليه لمقطع صخري في ياجوز   اجتماع حكومي لبحث ضبط أسعار اللحوم في الأردن   العادية الثانية للنواب .. إقرار 19 قانونًا وتقرير المُحاسبة 2024   وزير المياه: أسعار المياه سترتفع ولن تبقى ثابتة   انقلاب بكب خضار على طريق المطار في عمان

مصادر تتحدث عن رئيس الوزراء الفلسطيني القادم

{clean_title}
كشفت مصادر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اختار عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيني محمد مصطفى رئيسًا للوزراء خلفًا لمحمد اشتية.

وأوضح المصادر أن قرار عباس واجه معارضة كبيرة داخل المجلس الثوري لحركة فتح وعدد من أعضاء مركزيتها ضد تعيين محمد مصطفى.

وقال إن عباس أخذ موافقة أمريكية وبعض الدول العربية على تعيين مصطفى، وأن الإعلان عنه سيكون خلال شهر رمضان المبارك الجاري.

وشغل محمد مصطفى منصبي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الاقتصاد في حكومات سابقة، وهو رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني منذ عام 2005 أحد من أهم الصناديق التي تدير المؤسسات الاقتصادية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ونهاية فبراير الماضي، أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، تقديم استقالة الحكومة ووضع أعمالها تحت "تصرف الرئيس محمود عباس".

ويأتي الإعلان عن استقالة الحكومة ورئيسها اشتية، عقب تسريبات امتدت على مدار الأشهر الماضية بالخصوص، بالتزامن مع إعلان الحكومة الفلسطينية عن برنامج إصلاحات.