
جراءة نيوز - اخبار الاردن -
عاد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مساء السبت 24 نوفمبر/تشرين الثاني الى العاصمة نواكشوط قادما من باريس بعد رحلة علاج ونقاهة دامت اكثر من شهر اثر اصابته بطلق ناري الشهر الماضي قالت الحكومة الموريتانية انه كان بطريق الخطأ في نقطة تفتيش عسكرية.
ونزل ولد عبد العزيز من الطائرة بمطار العاصمة نواكشوط وصافح أعضاء الحكومة وكبار المسؤولين في الدولة وكبار القادة الأمنيين والعسكريين وأعضاء السلك الدبلوماسي الاجنبي بنواكشوط قبل أن يتجه الى الجماهير ملوحا بيديه وشاكرا لهم حضورهم الى المطار لاستقباله.
وقال ولد عبد العزيز في مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية صباح السبت قبيل رجوعه الى وطنه ان عودته لاستكمال العلاج في باريس أو أي مكان آخر مرتبط بقرار الأطباء المشرفين عليه، والحاجة الصحية له خلال الأيام القادمة. واضاف ان الإصابة كانت في الأجهزة المنظفة للجسم كالأمعاء، ولم تتضرر الأجهزة الحساسة.
وأكد على أنه كان يتولى إدارة البلاد طيلة فترة غيابه عنها، وكان على اتصال مباشر بالوزير الأول وقادة الأغلبية طيلة الفترة الماضية.
ونوه الرئيس الموريتاني انه لم يكن قلقا من قيام الجيش بالانقلاب عليه لأنه يثق به. كما اعلن عن استعداده للحوار مع المعارضة الموريتانية لافتا الى انها مطالبة بالاعتراف بحقيقة واحدة وهي أن السلطة تمر حتما بصناديق الاقتراع.
ورفض ولد عبد العزيز الحوار مع حركة أنصار الدين المالية، مشيرا الى انه لن يتحاور مع جهات ترتبط بالقاعدة والجماعات الإرهابية، وان موريتانيا ليست من دول منظمة غرب إفريقيا، ولكنها دولة فاعلة في المنظمة الدولية ومعنية بأي قرار تتخذه.
وكان عبد العزيز، حليف الغرب في الحرب على تنظيم القاعدة في افريقيا، قد نقل الى باريس في 14 من اكتوبر/تشرين الاول بعد ان فتح جنود النار بالخطأ على سيارته التي كانت تسير منفردة بينما كان في طريق عودته الى العاصمة نواكشوط عائدا من منزله الريفي.
تفاصيل وفاة مضيفة مصرية في هجوم على مطار الملك خالد
عباس يدعو لانتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية في أيلول 2027
تقرير: تواطؤ إسرائيلي رسمي لفرض وقائع استيطانية في الضفة
مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض
واشنطن تجهز لضربات واسعة ضد إيران بانتظار قرار ترامب
السعودية تحوّل التعليم في مدارس الرياض إلى "عن بُعد" لمدة أسبوع
طهران تنتظر رد واشنطن على عرضها .. وبزشكيان يؤكد "سنلتزم"
اجتماع عربي إسلامي يرفض أيّ تدابير تستهدف طرد الفلسطينيين أو تهجيرهم