آخر الأخبار
  الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   السفارة الأمريكية في عمّان: إلغاء جميع مواعيد خدمات المواطنين الأمريكيين حتى إشعار آخر   وزير الحرب الامريكي يكشف عن اخر تفاصيل حربها مع إيران   تحذير صادر عن "المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات" بشأن الاحداث الجارية   هيئة تنظيم قطاع الاتصالات تحذر المواطنين عبر الرسائل النصية   الخَشمان: لن نقبل إصلاحًا "يكسر ظهر المشترك"   المصري: لن نقبل بمشروع الضمان كما ورد من الحكومة   هميسات: صيغة الضمان مشوهة .. ومئات الملايين من المكافآت لا تخضع   تحويل رواتب معلمي هذه الفئة بالأردن إلى البنوك   العرموطي للحكومة: اسحبوا تعديل الضمان صافرات الإنذار تدوي في الأردن   القاضي: سنتعامل بمسؤولية مع قانون الضمان   الأردن يحقق فائضا تجاريا مع 11 دولة عربية في 2025   وزير الخارجية: لا يوجد أي دبلوماسي إسرائيلي في الأردن

الرئيس الموريتاني يعود الى نواكشوط بعد علاجه في باريس من طلق ناري

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -
عاد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مساء السبت 24 نوفمبر/تشرين الثاني الى العاصمة نواكشوط قادما من باريس بعد رحلة علاج ونقاهة دامت اكثر من شهر اثر اصابته بطلق ناري الشهر الماضي قالت الحكومة الموريتانية انه كان بطريق الخطأ في نقطة تفتيش عسكرية.

ونزل ولد عبد العزيز من الطائرة بمطار العاصمة نواكشوط وصافح أعضاء الحكومة وكبار المسؤولين في الدولة وكبار القادة الأمنيين والعسكريين وأعضاء السلك الدبلوماسي الاجنبي بنواكشوط قبل أن يتجه الى الجماهير ملوحا بيديه وشاكرا لهم حضورهم الى المطار لاستقباله.

وقال ولد عبد العزيز في مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية صباح السبت قبيل رجوعه الى وطنه ان عودته لاستكمال العلاج في باريس أو أي مكان آخر مرتبط بقرار الأطباء المشرفين عليه، والحاجة الصحية له خلال الأيام القادمة. واضاف ان الإصابة كانت في الأجهزة المنظفة للجسم كالأمعاء، ولم تتضرر الأجهزة الحساسة.

وأكد على أنه كان يتولى إدارة البلاد طيلة فترة غيابه عنها، وكان على اتصال مباشر بالوزير الأول وقادة الأغلبية طيلة الفترة الماضية.

ونوه الرئيس الموريتاني انه لم يكن قلقا من قيام الجيش بالانقلاب عليه لأنه يثق به. كما اعلن عن استعداده للحوار مع المعارضة الموريتانية لافتا الى انها مطالبة بالاعتراف بحقيقة واحدة وهي أن السلطة تمر حتما بصناديق الاقتراع.

ورفض ولد عبد العزيز الحوار مع حركة أنصار الدين المالية، مشيرا الى انه لن يتحاور مع جهات ترتبط بالقاعدة والجماعات الإرهابية، وان موريتانيا ليست من دول منظمة غرب إفريقيا، ولكنها دولة فاعلة في المنظمة الدولية ومعنية بأي قرار تتخذه.

وكان عبد العزيز، حليف الغرب في الحرب على تنظيم القاعدة في افريقيا، قد نقل الى باريس في 14 من اكتوبر/تشرين الاول بعد ان فتح جنود النار بالخطأ على سيارته التي كانت تسير منفردة بينما كان في طريق عودته الى العاصمة نواكشوط عائدا من منزله الريفي.