آخر الأخبار
  الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان

مكافحة المخدرات: القانون لا يحاسب المتعاطي إذا توجه للعلاج بإرادته

{clean_title}
أكد الرائد نبيل الرواشدة من إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الامن العام، إن مادة الكرستال المخدرة تصل إلى الأردن عبر التهريب ولا تصنع محليا.

وقال الرواشدة خلال مداخلته عبر أثير إذاعة نون، إن بعض مروجي المخدرات يعيدون تحضير الكريستال بعد وصولها إلى الأردن بهدف زيادة المادة المتوفرة بين يديه وبالتالي زيادة الربح وتوسيع رقعة انتشاره.

وأوضح أن هذه المادة خطيرة جدا، وتصيب المتعاطي بالهلوسات التي قد تصل إلى جنون العظمة، اذ يعتقد المتعاطي أنه ذات قوة خارقة ويمكنه فعل أي شي يذكر كالقفز من أعلى المباني او الطيران من جهة الى أخرى معتقدا بأنه "سوبر مان" بحسب وصفه.

وكشف الرواشدة عن قيام بعض متعاطي مادة الكرستال بالتعدي على ذويه بالضرب والاهانة لأنه إنسان مسلوب الإرادة والمادة المخدرة سيطرت عليه وأفقدته قدرته على التفكير.

وأكد أن القانون يتعامل مع الشخص المتعاطي على انه مريض وضحية للمادة المخدرة في حال اعترف بذنبه وتوجه للعلاج عبر المراكز المعنية والتي تقدم خدماتها بشكل مجاني دون أي تكلفة ودون تسجيل قيد أمني عليه، أما في حال رفض المتعاطي العلاج فإن القانون ينظر إليه كمجرم وشريك بالجريمة ووجبت عليه العقوبة.

ودعا الرواشدة الأهل وتحديدا الأمهات إلى التركيز على سلوك الأبناء أكثر من أي شيء آخر باعتبارهن على تماس مباشر معهم، وطالبهن بالانتباه على تصرفات ابنائهن وفي حال وجود أي تغيير ولو بسيط فعليهن تبليغ والده والجهات المعنية لاتخاذ الاجراءات اللازمة لتفادي المشكلة قبل تفاقمها، اذ ان الكشف المبكر يساعد بالتخلص من هذه الآفة قبل ان تزداد تعقيدا.

ونوه الرواشدة إلى ان هذه المادة تصيب متعاطيها بالدرجة الأولى بالأرق الذي يصيب الانسان بالجنون بسبب عدم النوم لمدة 4 ايام متتالية، وبالتالي اصابته بالانهيار العصبي وعدم السيطرة على نفسه، الى جانب اصابته بالضغط وحالة الثرثرة المتواصلة.