آخر الأخبار
  الضمان الاجتماعي: حوادث الطريق أثناء الذهاب للعمل تُعد إصابات عمل   كم يبلغ حجم الذهب المدموغ في الأردن خلال 2025؟   سوريا ترد رسميا على ظهور ابنة صهر الأسد في اجتماع وزاري بدمشق   انسحاب شركات كبرى من التأمين الإلزامي نتيجة شراء الكروكات والتلاعب بها   أمانة عمّان تستكمل المرحلة الرابعة من تطوير شارع الجيش العلوي   الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة   السماح بحفر وتشغيل آبار مياه جديدة بالشَّراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقر مذكرة مع تركيا وسوريا لتطوير النقل والبنية التحتية   المعاني مديراً لمستشفى الأمير حمزة خلفا لـ ابوطربوش   القوات المسلحة تباشر تنفيذ التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش   كاميرات مراقبة البيئة المتجولة .. تصل شمال المملكة   هذه هي التهم الموجهة لشاب قتل شقيقته "المحامية" في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع الحالي   إدارية النواب: سنضع آلية واضحة لمناقشة مشروع الإدارة المحلية   التربية تعلن أسماء الموظفين الفائزين بقرعة الحج   تفاهم أمريكي إسرائيلي لفتح معبر رفح   مستقلة الانتخاب تبدأ دراسة النظام الداخلي المرسل من العمل الإسلامي   البيئة: تعليمات فرز النفايات تحد من الضغط على المكبات   المياه تستكمل مشروع مياه عين الباشا بمنحة أمريكية قيمتها 9.5 مليون دينار   استبدال خط صرف صحي في إربد بعد فيضان مياه عادمة

البلبيسي: الأردن مستعد لأي وباء مقبل

{clean_title}
قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، الاثنين، إنّ الأردن مستعد لأي وباء مقبل.

وأضاف البلبيسي، اليوم الاثنين، أن دور المركز الوطني لمكافحة الأوبئة و الأمراض السارية توحيد هذه الجهود، حيث إنّ كثير من الأحيان تكون الجهود مبعثرة ما بين وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية والقطاع الخاص والجامعات والقطاعات الغير صحية الأخرى.


وأشار إلى أن دور المركز الوطني لمكافحة الأوبئة جمع كل المؤسسات الطبية المعنية مع بعضها البعض وأن يكون لديه كل المعلومات من الرصد الوبائي وتتجمع في مكان واحد، حيث لا يوجد في الأردن مؤسسة تتجمع فيه كل البيانات للتمكن من التنبؤ لأي شيء مقبل.

وبين البلبيسي، أن المركز الوطني لمكافحة الأوبئة دوره الآن جمع كل المعلومات، وأن يكون مخزن للمعلومات، وان يكون هناك خطة لمجابهة الأوبئة يتشارك فيها كل القطاعات الصحية وغير الصحية وقريبا ستنطلق هذه الخطة.

وأشار إلى أن تحذير منظمة الصحة العالمية من احتمال انتشار (وباء إكس)، حيث إنّ التحذير بأن يجب أن يكون العالم مستعدا لأي وباء مقبل، مبينا أنه "وباء مجهول".

ولفت إلى أن الدول يجب أن تكون دائما مستعدة ليس فقط في داخل الدولة؛ لكن يجب أن يكون هناك استعدادا ما بين الدول للتعاون بينها، وأهمية التعاون هو الكشف عن أي وباء وفيروس وأن يتم اكتشافه مبكرا.

ودعا البلبيسي أن تكون كل الدول مستعدة وأن تكون المختبرات لديها القدرة على هذا الاكتشاف وأن يكون هناك خطة لمكافحة الأوبئة.

منظمة الصحة العالمية، صاغت مصطلح مرض "إكس" أول مرة في عام 2018، وفق المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أمام لجنة "التحضير للمرض إكس" في 17 كانون الثاني 2024.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن المصطلح "يشير إلى جائحة دولية خطيرة يمكن أن تكون ناجمة عن مسببات الأمراض غير المعروفة حاليا أنها تسبب مرضا بشريا".

ورجح الباحث البارز في مركز جونز هوبكنز للأمن الصحي أميش أدالجا، أن يكون المرض "إكس" فيروسا تنفسيا، وأن يكون منتشرا بالفعل بين الحيوانات ولكنه لم ينتقل بعد إلى البشر.

وقال "قد يكون ذلك في الخفافيش مثل كورونا، أو يمكن أن يكون في الطيور مثل إنفلونزا الطيور، أو يمكن أن يكون نوعا آخر من أنواع الحيوانات، الخنازير على سبيل المثال".

وقال تيدروس للجنة إن الاستعداد للمرض "إكس" سيتطلب "التزاما متجددا" بتعزيز الرعاية الصحية الأولية، فضلا عن البحث والتطوير لاختبار الأدوية والأدوات الأخرى.

وأضاف أن جائحة "كورونا" قدمت دروسا للمستقبل، وسلط الضوء على الصعوبات التي تواجهها بعض البلدان في إدارة تدفق المرضى في المستشفيات وتتبع المخالطين ودعم سلاسل التوريد لأشياء مثل الأكسجين.

وحذر رئيس مجلس إدارة شركة أسترازينيكا اللجنة ميشيل ديماري من أن العديد من البلدان لا تنفق ما يكفي من المال على إعداد أنظمتها الصحية للجائحة المقبل.

وأضاف أن "الأمر لا يتعلق بإنفاق المزيد فحسب، بل بإنفاق أكثر ذكاء"، مشيرا إلى أن دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تنفق في المتوسط 3% فقط من ميزانيات أنظمتها الصحية على الوقاية.