آخر الأخبار
  الصبيحي: محفظة سندات الضمان ترتفع من 418 مليوناً إلى 10.3 مليار دينار   "السياحة والآثار" تؤكد عدم فرض رسوم إضافية على برنامج "أردننا جنة"   أسعار الذهب تتراجع بشكل حاد في الأردن   أجواء باردة وماطرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   الأردن.. ليال باردة تمهد لوصول منخفض جوي نهاية الأسبوع   تحذيرات من ارتفاع تاريخي بأسعار المحروقات في الأردن   وزارة الشباب تفتتح مركزين جديدين للتسجيل ببرنامج “صوتك” في العاصمة وإربد   أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا   5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل   3170 ميجاواط أقصى حمل كهربائي مسجل الاحد   الخرابشة يؤكد ضرورة استمرارية التزويد الكهربائي بكفاءة وموثوقية   رئيس بلدية الطفيلة يدعو للإسراع في صيانة الطرق وإزالة الطمم ومخلفات السيول   الساكت يحذر من ركود تضخمي ويدعو لإجراءات تقشفية إذا استمرت الحرب   الإمارات: نبحث عن حلول تضمن أمنا مستداما في الخليج العربي   الأردن يعزي قطر وتركيا   أوقات دوام المدارس الحكومية بعد عطلة العيد   الأرصاد : أمطار الاعتدال الربيعي تعزز الموسم المطري وترفع المعدلات في مختلف مناطق المملكة   أربعينية تروج للمخدرات عبر "جلسات خاصة" في شقق مستأجرة في عمّان .. تفاصيل   الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد

أبوالراغب لوزارة الخارجية: استعملوا الدبلوماسية الخشنة .. يكفي نعومة

{clean_title}
قال رئيس الوزراء الأسبق، علي أبوالراغب، إن قمة العقبة التي جمعت جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والرئيس الفلسطيني اليوم الأربعاء، تقرأ ضمن السياق الدؤوب الذي يقوم به جلالته في دعم الأخوة والأشقاء في فلسطين، وخاصة في غزة.

وأضاف الرئيس أبوالراغب، خلال استضافته على برنامج صوت المملكة ويقدمه الزميل عامر الرجوب، أن جلالة الملك عبد الله الثاني قام بعدة زيارات إلى أوروبا وأفريقيا وعربيًا؛ لإيجاد معادلة يتم من خلالها إيقاف الحرب وأخرى للمستقبل.

وبين، أن قمة العقبة تأتي للتنسيق بين الزعماء لإيجاد معادلة حول ما بعد الحرب، بالإضافة إلى الأولوية الأولى "كيفية إيقاف الحرب"، والتي تعد معادلة صعبة في ظل وجود حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزمرته.

ويعتقد: الجميع يتناول ما بعد الحرب، فمن المناسب يحدث التنسيق ما بين الأردن ومصر بشكل رئيسي، بالإضافة إلى السلطة التي تمتلك الشرعية.

وفي ذات الوقت، أكد الرئيس أبو الراغب أن ما تقوم به المقاومة الفلسطينية بقيادة حركة حماس، يعتبر عملًا بطوليًا، إذ جميعنا نحترم البطولة ومعجبين بإمكانياتهم وشجاعتهم في مواجهة الهجوم البربري الإسرائيلي، ونقف احترامًا وتقديرًا لصمود الشعب الفلسطيني، "نضال عجيب غريب.. هذا الشعب يتحمل الالام والمصائب، ونقول الله يأخذ بيدهم والمزيد من النجاح والقوة بمشيئة الله".

وعن الضفة الغربية، أوضح أن الضفة باتت على صفيح ساخن؛ نظرًا للتصعيد المستمر والهجوم على المخيمات والمدن واقتحامات، "والتي تحمل نوعًا من التبلي على الشعب الفلسطيني من قبل حكومة نتنياهو".

وعن ملف التهجير، أشار إلى أن وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش قال بوضوح "يجب أن نقوم بتهجير الفلسطينيين"، وفي مناسبة أخرى ضم الأردن لخريطته، مؤكدًا ضرورة اتخاذ إجراءات تحوط، وكذلك أن الأردن يتعامل مع الأمر من خلال الدبلوماسية، ضمن معاهدة السلام الموقعة عام 1994.

وتابع: كان يجدر بوزارة الخارجية وشؤون المغتربين، أن تقوم باستعمال الدبلوماسية الخشنة.. يكفي نعومة!.. سموتريتش ضمنا لفلسطين وهو وزير عامل هام في حكومة نتنياهو.

ونوه إلى أن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، يقوم بتشكيل ميلشيات في الضفة الغربية، حيث أن المستوطنين استولوا على منطقة (ج)، والتي تشكل 60 بالمئة من مناطق الضفة، مشددًا على أن الاحتلال يقوم بكل وضوح، عملية تهجير داخلية.

وأكمل: حل الدولتين يعتبر مطروحًا على الطاولة، ولكن ضمن المعادلات الدولية، أشك في ذلك. أمريكا لديها رخوة وخاصة لديها سنة انتخابات، وأوروبا تتبع أمريكا على الغميضة.

وعن الوضع العربي، شدد على أن الوضع لا يشجع على دعم الفلسطينيين بكل الإمكانيات الهائلة للدول العربية، في سياق دعم حل الدولتين، لافتًا إلى أن مسألة التطبيع يساعد "إسرائيل" أن تدير ظهرها.

وعن الانقسام الداخلي في فلسطين، أشار الرئيس إلى عدم وجود توافق ما بين حركتي فتح وحماس، "للأسف.. لا يوجد أيّ بوادر تفاهم، أي باب مغلق بينهم، والآن يحتاجوا في أكثر من أي وقت مضى بأن ينزل كل منهما عن الشجرة".

وتحدث أن المحادثات الدولية تشير إلى سلطة مهجنة ومعدلة، دون ذكر حماس، غير أن الحركة الإسلامية أمر واقع على الأرض، منوهًا إلى أن حماس لديها الشعبية الأكبر بين الفلسطينيين.

وشدد على ضرورة وجود محادثات رسمية ما بين حركتي فتح وحماس، "نظريًا، على حماس الانضمام لحركة فتح، وبعد ذلك يجري اتفاق على حكومة فلسطينية مؤقتة، ليتم اجراء انتخابات تشريعية من قبل جميع الأطياف. وفي ذات الوقت يطرح ملف انتخابات رئيس الدولة الفلسطينية".

وزاد: يحتاج الأمر إلى مبادرة فلسطينية - فلسطينية، وجهد عربيّ أيضًا، وشعبية السلطة متدنية لكن ذاك لا يعني عدم وجودها على الخريطة.