
جراءة نيوز - اخبار الاردن - قال الفقيه الدستوري الدكتور "إبراهيم درويش" أن الإعلان الدستوري لا يملك إصداره إلا سلطة مؤسسية، تأتي من جمعية تأسيسية منتخبة من الشعب المصري مباشرة، أو أن يكون هناك ثورة أو انقلاب ينتج عنه الشرعية الثورية، وهذه هي الحالات التي تملك حق إصدار إعلان دستوري.
وأضاف أن هذه الحالات قد حدثت ف مصر مرتان الأولى هي مجلس قيادة الثورة بعد ثورة 26 يوليو 1952، والثانية في المجلس الأعلى للقوات المسلحة في أعقاب ثورة 25 يناير، أما الرئيس الآن لا تتوافر فيه هذه الشروط وذلك لأنه قد جاء بانتخاب أغلبية مشكوك في أمرها.
وأشار إلى أن الدكتور "محمد مرسي" لا يريد أن يكون رئيساً لكل المصريين، ولكنه منتدب من مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين المنتمي إليها، فلا يجوز للرئيس القائم بإصدار إعلانات دستورية على الإطلاق، كما أن صياغة هذا الإعلان خطأ، وأن كل من حول الرئيس لا يريدون به خيراً، بل من الواضح أنهم يريدوا غرقه ومن معه.
وأكد على أن إصدار الرئيس الحالي للإعلان الدستوري يعد جريمة في حق الوطن، فالرئيس يجب أن يعمل وفقاً للإعلان الدستور الذي أنتخب على أساسه ويحدد مهام الرئيس، مضيفاً أن الرئيس لا يملك الشرعية الثورية بأي حال من الأحوال وإلا يعد انتخابه باطل، كما أن كل ما يحدث دستورياً منذ تولي الرئيس "محمد مرسي" عبث في عبث – على حد تعبيره-.
وأضاف أن ما حدث بالأمس فقد أنتج فرعوناً جديداً لم تشهده مصر في تاريخها، فالرئيس أصبح يملك السلطات الثلاثة، بل وقام بالاعتداء على السلطة القضائية، فالرئيس يتربص بالمحكمة الدستورية العليا.
«أنا مجرد امرأة حامل يا غريبي الأطوار» .. سيدة غامضة خلف ترامب تثير نظريات المؤامرة
تصعيد خطير في المسجد الأقصى مع بدء اقتحامات المستوطنين
السفير الأميركي لدى الاحتلال عن محاصرة مستوطنين لمنازل فلسطينيين: بلطجة
الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي ويمنع الصلاة فيه
منح عفو عام في بلد عربي وتخفيض مدة بعض العقوبات
انخفاض حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى 6 سفن
طهران تراهن على ملل ترامب .. "مقامرة محفوفة بالمخاطر"
نتنياهو: لا دولة فلسطينية في غزة أو الضفة ما دمت رئيسا للوزراء