آخر الأخبار
  7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي   مجلس الوزراء يحيل (السحيمات وأبو شقير وعبد الله وعبيدات ونزال) إلى التقاعد   إرادة ملكية بتعيين أمناء المتحف الوطني الأردني برئاسة الأميرة وجدان   الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   البنك المركزي يطلق شبكة مغلقة للتحويلات الفورية بين البنوك   الجيش يحبط تهريب مخدرات عبر درون من الواجهة الغربية   نائب رئيس عمّان الأهلية يبحث سبل تعزيز التعاون مع مركز طب الأسنان (ACTA) بجامعة أمستردام   الأردن يرصد هزة أرضية بقوة 3.7 درجات على بعد 180 كلم عن عمّان   الحكمة تؤكد توقّعاتها لعام 2026 إثر بداية مبشّرة للعام   ارتفاع أسعار الذهب محليا

دحلان يعلق على اغتيال العاروري

{clean_title}
قال القيادي الفلسطيني محمد دحلان، اليوم الخميس، إنه لا يبحث عن أي موقع في السلطة الفلسطينية، لكنه شدد أيضًا على على أنه لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه أبناء الشعب الفلسطيني.

وأضاف دحلان: «لا أرى نفسي مسؤولا عن أي موقع في السلطة اليوم أو غدا، ولكني لن أتخلى عن مسؤوليتي تجاه شعبنا الفلسطيني».

ورأى دحلان أن الوقت حان للبحث عن قيادة جماعية لإنقاذ حياة الفلسطينيين والانتقال بهم من حالة الفوضى إلى المؤسسات.

وأشار إلى أن زمن القيادة الجماعية يجب أن يُبنى بعد هذه الكارثة التي حلت بالشعب الفلسطيني، متوقعًا حدوث تغير في الخريطة السياسية الإسرائيلية بعد الحرب على غزة.

وتابع دحلان في تصريحاته: «الشعب الفلسطيني لن يموت، وسيجد طريقه نحو الاستقلال بدعم من الدول الغربية والمجتمع الدولي»، مشيرًا إلى أن الحرب على غزة أحدثت هزة في الوعي الدولي والجمعي للناس.

واعتبر القيادي الفلسطيني أن اغتيال إسرائيل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، في الضاحية الجنوبية ببيروت «هو لاستعادة ما أُهدر من كرامتها عبر الأشهر الثلاثة السابقة في إشارة إلى يوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي».

وقال إن اغتيال العاروري يحقق بعضًا من الرضا الداخلي لدى قيادات إسرائيل المحبطة، ولكنه لن يوقف المسيرة أو يغير الاتجاهات.