آخر الأخبار
  الضمان الاجتماعي: حوادث الطريق أثناء الذهاب للعمل تُعد إصابات عمل   كم يبلغ حجم الذهب المدموغ في الأردن خلال 2025؟   سوريا ترد رسميا على ظهور ابنة صهر الأسد في اجتماع وزاري بدمشق   انسحاب شركات كبرى من التأمين الإلزامي نتيجة شراء الكروكات والتلاعب بها   أمانة عمّان تستكمل المرحلة الرابعة من تطوير شارع الجيش العلوي   الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة   السماح بحفر وتشغيل آبار مياه جديدة بالشَّراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقر مذكرة مع تركيا وسوريا لتطوير النقل والبنية التحتية   المعاني مديراً لمستشفى الأمير حمزة خلفا لـ ابوطربوش   القوات المسلحة تباشر تنفيذ التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش   كاميرات مراقبة البيئة المتجولة .. تصل شمال المملكة   هذه هي التهم الموجهة لشاب قتل شقيقته "المحامية" في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع الحالي   إدارية النواب: سنضع آلية واضحة لمناقشة مشروع الإدارة المحلية   التربية تعلن أسماء الموظفين الفائزين بقرعة الحج   تفاهم أمريكي إسرائيلي لفتح معبر رفح   مستقلة الانتخاب تبدأ دراسة النظام الداخلي المرسل من العمل الإسلامي   البيئة: تعليمات فرز النفايات تحد من الضغط على المكبات   المياه تستكمل مشروع مياه عين الباشا بمنحة أمريكية قيمتها 9.5 مليون دينار   استبدال خط صرف صحي في إربد بعد فيضان مياه عادمة

بهذه الطريقة تمت عملية إغتيال العاروري

{clean_title}
ذكرت صحيفة إسرائيلية، الخميس، أن عملية اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري في العاصمة اللبنانية بيروت لم تنفذ عبر طائرة مسيرة؛ وإنما بواسطة طائرة حربية استخدمت فيها 6 صواريخ موجهة.

ونسبت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية مصدر خبرها إلى مسؤول أمني لبناني لم تكشف عن اسمه، ونقلت عنه قوله إن العاروري لم يقتل بطائرة مسيرة كما تداولت وسائل الإعلام وإنما بصواريخ أطلقت من طائرة حربية.

وأضافت الصحيفة نقلا عن المسؤول الأمني أن طائرة حربية إسرائيلية أطلقت 6 صواريخ موجهة، أصاب اثنان منها مبنى كان يحتضن اجتماعا لحركة حماس.

وأوضح أن وزن كل صاروخ من الصواريخ التي أطلقت من طائرة حربية إسرائيلية يبلغ 100 كيلوغرام.

وبحسب الإعلام اللبناني، حينها، فإن عملية الاغتيال تمت باستهداف مقر الحركة في ضاحية بيروت الجنوبية بثلاثة صواريخ من مسيرة إسرائيلية.

إلا أن حكومة تل أبيب لم تعلن رسميا بعد مسؤوليتها عن الهجوم.