آخر الأخبار
  7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي   مجلس الوزراء يحيل (السحيمات وأبو شقير وعبد الله وعبيدات ونزال) إلى التقاعد   إرادة ملكية بتعيين أمناء المتحف الوطني الأردني برئاسة الأميرة وجدان   الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   البنك المركزي يطلق شبكة مغلقة للتحويلات الفورية بين البنوك   الجيش يحبط تهريب مخدرات عبر درون من الواجهة الغربية   نائب رئيس عمّان الأهلية يبحث سبل تعزيز التعاون مع مركز طب الأسنان (ACTA) بجامعة أمستردام   الأردن يرصد هزة أرضية بقوة 3.7 درجات على بعد 180 كلم عن عمّان   الحكمة تؤكد توقّعاتها لعام 2026 إثر بداية مبشّرة للعام   ارتفاع أسعار الذهب محليا

هل سيشهد الأردنيون انخفاضا على فوائد قروضهم خلال الأشهر المقبلة؟

{clean_title}
توقع مدير عام جمعية البنوك في الأردن، ماهر المحروق، الخميس، أن يخفّض الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة في الربع الأول من العام الحالي، او قبل نهاية شهر أيار/مايو المقبل على أبعد تقدير، في حال استمرار معدلات التضخم بالهبوط في السوق الأميركية.

وقال المحروق في تصريحات إذاعية، إن ثبيت الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة في آخر أربع اجتماعات شهدها عام 2023، كان بسبب هبوط مستويات التضخم في أميركا، إلا أنه لا يزال مرتفعا.

وأضاف أن توجهات السلطات النقدية الأميركية، تسير باتجاه تخفيض مستويات التضخم بشكل إضافي، رغم أنها مطمئنة حاليا، قبل اللجوء إلى تخفيض أسعار الفائدة في البلاد.

وسعر الفائدة، أداة من أدوات السياسات النقدية التي تستخدمها السلطات النقدية في أي دولة، من أجل تفيذ توجهات السياسة النقدية، بحسب المحروق.

ووفقا للمحروق، فإن السلطات النقدية تلجأ إلى رفع مستوى الفائدة الذي يمثل كلفة الحصول على نقد، بهدف الحد من الطلب على الاقتراض، من أجل ضبط وكبح مستويات التضخم في البلاد، وما يتبعها من ارتفاع في الأسعار.

أما إذا كانت الحكومة ترغب في تنشيط الحركة الاقتصادية وزيادة دورة الاقتصاد في البلاد، فإن السلطات النقدية تلجأ إلى تخفيض أسعار الفائدة، إذا كانت الظروف والمعطيات تسمح، على ما ذكر المحروق.

وأكد المحروق، أن التخفيض في هذه الحالة، يهدف إلى الحفاظ على الاستقرار النقدي.

وأشار إلى أن الإجراء الذي يتم اتخاذه من قبل الفيدرالي الأميركي بشأن رفع أو تخفيض أسعار الفائدة، وما يتبعه على مستوى البنك المركزي، لا يتم عكسه مباشرة من قبل البنوك والمؤسسات المالية على الأفراد والشركات.

ونظريا، فإنه عندما يرتفع سعر الفائدة، فإن الطلب على التسهيلات ينخفض، إلا أن الذي حصل في عامي 2022 و2023، -على الرغم من تعديل أسعار الفائدة أكثر من 10 مرات-، أن التسهيلات الائتمانية ارتفعت بنسبة 7-8 بالمئة، بسبب زيادة النشاط الاقتصادي في بعض القطاعات، وفقا للمحروق.