آخر الأخبار
  7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل   التربية: تغطية جميع المدارس بخدمة الإنترنت   البنك الأوروبي للتنمية: وافقنا على تقديم 475 مليون دولار لـ "الناقل الوطني"   تشديدات الحج في السعودية: عقوبات صارمة لضبط المناسك ومنع المخالفين   إرادة ملكية بالسفير خالد القاضي   مجلس الوزراء يحيل (السحيمات وأبو شقير وعبد الله وعبيدات ونزال) إلى التقاعد   إرادة ملكية بتعيين أمناء المتحف الوطني الأردني برئاسة الأميرة وجدان   الأردن يقود جهدا دوليا لإرسال مساعدات إغاثية إلى لبنان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   البنك المركزي يطلق شبكة مغلقة للتحويلات الفورية بين البنوك   الجيش يحبط تهريب مخدرات عبر درون من الواجهة الغربية   نائب رئيس عمّان الأهلية يبحث سبل تعزيز التعاون مع مركز طب الأسنان (ACTA) بجامعة أمستردام   الأردن يرصد هزة أرضية بقوة 3.7 درجات على بعد 180 كلم عن عمّان   الحكمة تؤكد توقّعاتها لعام 2026 إثر بداية مبشّرة للعام   ارتفاع أسعار الذهب محليا

ضابط إسرائيلي أرسل تحية من غزة لقاتل عائلة دوابشة فقتلته المقاومة في بيت لاهيا

{clean_title}
ألقت وسائل إعلام إسرائيلية الضوء على مقتل أحد ضباط الجيش في معارك غزة، مشيرة إلى مقطع فيديو نشره قبل أسابيع قليلة من داخل القطاع وهو يرسل تحية إلى المستوطن الذي قتل عائلة دوابشة عام 2015.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن ضابط الاحتياط النقيب هرئيل شرفيط (33 عاما) قتل اليوم الجمعة خلال معارك في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

وأشارت تقارير إسرائيلية إلى أن الضابط من مستوطنة كوخاف يعقوب المقامة على أراضي قرية كفر عقب بمحافظة القدس، وأنه ابن الحاخام إسحاق شرفيط.

وظهر شرفيط في مقطع فيديو أوائل نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وهو يزرع شجرة في غزة ويهديها إلى سجناء إسرائيليين من غلاة المستوطنين، أبرزهم عميرام بن أوليئيل قاتل عائلة دوابشة، داعيا الحكومة إلى الإفراج عنهم.


وكان بن أوليئيل ضمن مجموعة مستوطنين هاجموا منزل عائلة دوابشة بقرية دوما شمالي الضفة الغربية في 31 يوليو/تموز 2015، فأحرقوا الرضيع علي دوابشة (18 شهرا) حيا أثناء نومه، وتوفي والداه سعد وريهام بعد أسابيع متأثرين بحروقهما، فيما نجا شقيقه أحمد الذي كان في الخامسة من عمره آنذاك.