آخر الأخبار
  الضمان الاجتماعي: حوادث الطريق أثناء الذهاب للعمل تُعد إصابات عمل   كم يبلغ حجم الذهب المدموغ في الأردن خلال 2025؟   سوريا ترد رسميا على ظهور ابنة صهر الأسد في اجتماع وزاري بدمشق   انسحاب شركات كبرى من التأمين الإلزامي نتيجة شراء الكروكات والتلاعب بها   أمانة عمّان تستكمل المرحلة الرابعة من تطوير شارع الجيش العلوي   الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة   السماح بحفر وتشغيل آبار مياه جديدة بالشَّراكة مع القطاع الخاص   الحكومة تقر مذكرة مع تركيا وسوريا لتطوير النقل والبنية التحتية   المعاني مديراً لمستشفى الأمير حمزة خلفا لـ ابوطربوش   القوات المسلحة تباشر تنفيذ التوجيهات الملكية بإعادة هيكلة الجيش   كاميرات مراقبة البيئة المتجولة .. تصل شمال المملكة   هذه هي التهم الموجهة لشاب قتل شقيقته "المحامية" في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع الحالي   إدارية النواب: سنضع آلية واضحة لمناقشة مشروع الإدارة المحلية   التربية تعلن أسماء الموظفين الفائزين بقرعة الحج   تفاهم أمريكي إسرائيلي لفتح معبر رفح   مستقلة الانتخاب تبدأ دراسة النظام الداخلي المرسل من العمل الإسلامي   البيئة: تعليمات فرز النفايات تحد من الضغط على المكبات   المياه تستكمل مشروع مياه عين الباشا بمنحة أمريكية قيمتها 9.5 مليون دينار   استبدال خط صرف صحي في إربد بعد فيضان مياه عادمة

محلل مصري يقرأ لقاء الملك بالسيسي وإعلان التأهب للجيش

{clean_title}
تحدث المحلل السياسي المصري والكاتب الصحفى حسن بديع عن التطورات الجارية في المنطقة بعد عملية "طوفان الاقصى" ودخول الحرب مرحلة جديدة.

وقال بديع في تصريحات صحفية : إن "اللقاء بين السيسي والملك عبدالله في القاهرة يأتي في ضوء إعلان الكيان الصهيوني عن دخوله المرحلة الثالثة من الحرب من أول يناير، وهي مرحلة تقوم على انسحاب القوات الصهيونية وتسريح الاحتياط وإقامة منطقة عازلة والاكتفاء بالقذف برا وبحرا وجوا في محاولة للحد من الخسائر البشرية في صفوف الجيش الإسرائيلي".

ونوه المحلل السياسي المصري أن "هذا الانسحاب هو اعتراف ضمني بالهزيمة والفشل في تحقيق الأهداف وأيضا، حيث ناقش الرئيس المصري مع ملك الأردن موقف غزة والضفة بعد انتهاء الحرب في ضوء المشاريع العديدة المقدمة، ومنها المشروع الإسرائيلي المرفوض القائم على إبعاد المقاومة نهائيا من فلسطين على غرار ما اتبع مع ياسر عرفات في عام 82 وإخراجة من لبنان".

وبحث الجانبان أيضا وفقا للمحلل المصري التصعيد الخطير في البحر الأحمر، وخروج أغلب الموانئ من الخدمة نتيجة القصف الصاروخي المتبادل بين أمريكا من ناحية واليمن من ناحية أخرى، وتأثر الأردن ومصر بذلك بجانب بحث مزيد من التنسيق بين البلدين في موقفهما الموحد برفض التهجير القسري للفلسطينين إلى مصر والأردن خاصة بعد دعم الجامعة العربية والأمم المتحدة لهذا الموقف.

وأكد المحلل المصري أن الأردن هو البلد الوحيد الذي أعلن بوضوح عن أن التهجير القسري للفلسطينين هو إعلان حرب على عمان، وهو موقف سيقابل من جانب الأردن بالحرب والقتال خاصة بعد إعلان التأهب للجيش الأردني مؤخرا، حيث أنه من المعروف أن هناك تنسيقا مصريا أردنيا يصل إلى حد التحالف بين البلدين ويشكلان معا حجر الزاوية في الحد الأدنى للتضامن العربي.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، قد أكدا رفضهما القاطع لأي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، خلال لقاء جمعهما الأربعاء في القاهرة بقصر الاتحادية.

وحث الزعيمان المجتمع الدولي على الاضطلاع بمسؤولياته السياسية والأخلاقية لتنفيذ القرارات الأممية بشأن وقف النار وإدخال المساعدات إلى غزة.