آخر الأخبار
  نقابة المهندسين: مهندس واحد لكل 41 مواطنا   البنك المركزي يحذر: الذكاء الاصطناعي يدخل على خط الاحتيال .. لا تثقوا بصوت المتصل   بتوجيهات ملكية سامية .. إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير   الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة   نقيب المحامين: 44 ألف طالب مؤهلون لدراسة القانون .. وسوق المهنة لا يستوعب هذه الأعداد   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي المجالي والشوابكة والرشدان   "كهرباء إربد" تحذر من روابط وإعلانات وخدمات مجهولة   زراعة أكثر من 18,800 شجرة ودعم 58 مزرعة.. زين ترسّخ دورها في حماية البيئة   الأرصاد الجوية: تشغيل محطة مطرية جديدة في وادي صقرة لتعزيز شبكة الرصد   عون: بدأنا معالجة الفساد   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف ولاية النيجر .. الاردن يعلن تضامنه الكامل مع حكومة وشعب نيجيريا   إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ في عمّان .. وهذا ما ضبطه داخله   توقيع اتفاقية دعم بـ 300 مليون دولار من صندوق أبوظبي للموازنة   عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن   امطار الصيف تقترب من الأردن   العساف : تطوير غرف عمليات السير في الزرقاء وإربد   مرتبات الأمن العام في إقليم الجنوب تلبي نداء مريض وتتبرع له بالدم   إرادة ملكية بترفيع 8 قضاة إلى الدرجة العليا (اسماء)   مذكرة تفاهم بين الأردن والصين لدعم الجهود البيئية والمناخية   إشارات ذكية في 4 مواقع بعمان .. واستخدام الذكاء الاصطناعي والدرونز

محلل مصري يقرأ لقاء الملك بالسيسي وإعلان التأهب للجيش

Wednesday
{clean_title}
تحدث المحلل السياسي المصري والكاتب الصحفى حسن بديع عن التطورات الجارية في المنطقة بعد عملية "طوفان الاقصى" ودخول الحرب مرحلة جديدة.

وقال بديع في تصريحات صحفية : إن "اللقاء بين السيسي والملك عبدالله في القاهرة يأتي في ضوء إعلان الكيان الصهيوني عن دخوله المرحلة الثالثة من الحرب من أول يناير، وهي مرحلة تقوم على انسحاب القوات الصهيونية وتسريح الاحتياط وإقامة منطقة عازلة والاكتفاء بالقذف برا وبحرا وجوا في محاولة للحد من الخسائر البشرية في صفوف الجيش الإسرائيلي".

ونوه المحلل السياسي المصري أن "هذا الانسحاب هو اعتراف ضمني بالهزيمة والفشل في تحقيق الأهداف وأيضا، حيث ناقش الرئيس المصري مع ملك الأردن موقف غزة والضفة بعد انتهاء الحرب في ضوء المشاريع العديدة المقدمة، ومنها المشروع الإسرائيلي المرفوض القائم على إبعاد المقاومة نهائيا من فلسطين على غرار ما اتبع مع ياسر عرفات في عام 82 وإخراجة من لبنان".

وبحث الجانبان أيضا وفقا للمحلل المصري التصعيد الخطير في البحر الأحمر، وخروج أغلب الموانئ من الخدمة نتيجة القصف الصاروخي المتبادل بين أمريكا من ناحية واليمن من ناحية أخرى، وتأثر الأردن ومصر بذلك بجانب بحث مزيد من التنسيق بين البلدين في موقفهما الموحد برفض التهجير القسري للفلسطينين إلى مصر والأردن خاصة بعد دعم الجامعة العربية والأمم المتحدة لهذا الموقف.

وأكد المحلل المصري أن الأردن هو البلد الوحيد الذي أعلن بوضوح عن أن التهجير القسري للفلسطينين هو إعلان حرب على عمان، وهو موقف سيقابل من جانب الأردن بالحرب والقتال خاصة بعد إعلان التأهب للجيش الأردني مؤخرا، حيث أنه من المعروف أن هناك تنسيقا مصريا أردنيا يصل إلى حد التحالف بين البلدين ويشكلان معا حجر الزاوية في الحد الأدنى للتضامن العربي.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، قد أكدا رفضهما القاطع لأي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية، أو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، خلال لقاء جمعهما الأربعاء في القاهرة بقصر الاتحادية.

وحث الزعيمان المجتمع الدولي على الاضطلاع بمسؤولياته السياسية والأخلاقية لتنفيذ القرارات الأممية بشأن وقف النار وإدخال المساعدات إلى غزة.