آخر الأخبار
  شخص يقتل طفلاً في ناعور وبهذه الطريقة .. تفاصيل   هذا ما ستشهده حالة الطقس ليل الاربعاء .. تفاصيل   "مجلس الحرب الاسرائيلي" يصدر قراراً هاماً بشأن المسجد الأقصى   الدويري: سياسة "شق طرق جديدة" بالقطاع تؤكد وجود نية إحتلال طويلة الأمد   تصريح جديد من "السيسي" بخصوص معبر رفح   الملك: العقبة تعكس صورة الأردن الطموح   الملك ينعم بميدالية اليوبيل الفضي على شخصيات ومؤسسات في العقبة (اسماء)   الأردن.. ضبط 5 أشخاص قبل تسللهم إلى الأراضي المحتلة   قرار صادر عن "امانة عمان" بخصوص دوام الاحد المقبل   مهم للمستفيدين من المكرمة الملكية   الملك والملكة يستهلون زياراتهم لمحافظات المملكة من العقبة   بلتاجي: ركزنا على انزال مياه وحليب أطفال وطحين في سماء غزة   البنك الاوروبي: توجه لأستثمار 100 مليون دولار في الاردن في هذا الموعد   مهم من الاستهلاكية المدنية بشأن الطرود والكوبونات   الحكومة تتحدث بخصوص دوام المدارس في شهر رمضان   "البريد الاردني" يطلق خدمة جديدة .. وهذه التفاصيل   مندوبا عن الملك .. الخصاونة يضع حجر الأساس لمشروع معبَر حدود الدرة   الكشف عن تفاصيل جديدة بشأن "صفقة تبادل الاسرى"   الامن العام يصرح بخصوص جريمة قتل حدثت خلال مشاجرة في "البقعة"   أسعار الخضراوات والفواكه بالأردن الاربعاء

باحثة مصرية تكشف سراً وراء بناء الأهرامات

{clean_title}
كشفت باحثة مصرية عن سر توصلت إليه عبر دراسة حديثة يوضح الحقيقة المختفية وراء الأهرامات الفرعونية، مشيرةً إلى أن ممراً مائياً بائداً استُخدم في بنائها.

 

وأوضحت الدكتورة إيمان غنيم، في دراسة نشر تفاصيلها موقع صحيفة «إندبندنت» البريطانية، أن بيانات الرادار عبر الأقمار الصناعية من الفضاء أظهرت بناء الأهرامات باستخدام الماء، لافتةً إلى أن ثمة فرعاً قديماً من نهر النيل كان يمر بمنطقة الجيزة في مصر منذ قرون.

وبينت أن الممر المائي الجاف ربما استُغلَّ لنقل المواد التي استُخدمت في بناء الأهرامات، موضحةً أن القرب من الممر المائي قد يشير أيضاً إلى سبب وجود مثل هذه المجموعة من الأهرامات في تلك المنطقة بالذات من القاهرة، حيث إن الكمية الكبيرة من المياه كانت قادرة على دعم مختلف وحدات البناء اللازمة للهياكل الضخمة.

واعتمدت الباحثة، في دراستها المقدَّمة إلى المؤتمر الثالث عشر لعلماء المصريات في وقت سابق من هذا العام، على بيانات الرادار عبر الأقمار الصناعية من الفضاء لدراسة وادي النيل التي أظهرت عالماً غير مرئي من المعلومات تحت السطح.

وقالت: «ربما كان الممر المائي طويلاً جداً، ولكن عرض هذا الفرع في بعض المناطق كان ضخماً أيضاً».

وأضافت: «نحن نتحدث عن نصف كيلومتر أو أكثر من حيث العرض، وهو ما يعادل حتى عرض مجرى النيل اليوم»، مؤكدةً أنه لم يكن فرعاً صغيراً، بل فرعاً رئيساً.

وأُطلق على الممر المائي البائد اسم «فرع الأهرامات»، ويمتد من الجيزة إلى الفيوم، ويمر بشكل مثير للدهشة عبر 38 موقعاً هرمياً مختلفاً.

ومع ذلك، دون تأكيد ما إذا كان النهر كان نشطاً خلال عصر الدولة القديمة والوسطى، قبل نحو 4700 عام، لا يمكن تحديد ما إذا كانت المياه قد استُخدمت للمساعدة في بناء الأهرامات بصورة كاملة.

وإحدى الدلائل التي تشير إلى إمكانية استخدامها، وفقاً للدكتورة إيمان غنيم، هي أن هذه الأهرامات كانت تقع بالضبط على ضفة الفرع، ما قد يعني أنها كانت معابد الوادي التي كانت بمنزلة الموانئ القديمة.

ولا يقتصر البحث على كشف أسرار الأهرامات فحسب، بل قد يكشف أيضاً عن أجزاء من مصر القديمة التي فُقدت منذ فترة طويلة مع اختفاء المدن عندما هاجر النيل بشكل طبيعي.

وخلصت الدكتورة إيمان غنيم إلى أنه «مع اختفاء الفروع، طُمست المدن والبلدات المصرية القديمة أيضاً واختفت»، مشيرةً إلى أنه «ليس لدينا أدنى فكرة عن مكان العثور عليها».