آخر الأخبار
  النائب مشوقة يطرح سؤالًا نيابيًا للحكومة حول فواتير المياه التقديرية وأسعار الصهاريج   أمانة عمّان: استبدال أكثر من 32 ألف وحدة إنارة ذكية في الجزر الوسطية   تفاصيل حالة الطقس في المملكة خلال الايام القادمة   منذر الصوراني يكشف تفاصيل دوام المدارس الخاصة خلال شهر رمضان المبارك   "صندوق المعونة" يوضح حول القسائم الشرائية المقدّمة ضمن المكرمة الملكية السامية   أخر التفاصيل حول زيادة رواتب القطاع العام   أبو دية: بدء التنسيق مع وزارة النقل السورية .. والعلاقة ممتازة   الأوقاف تفتح باب التقدم لوظائف إدارية عليا   الصبيحي: جميع المنشآت السياحية التابعة لاستثمار الضمان عادت للعمل   استجابة لرؤية ولي العهد .. الثقافة تطلق مشروع توثيق السردية الأردنية   الاردن 513 مليون دينار حجم التداول العقاري الشهر الماضي   الجيش: إحباط تسلل 3 أشخاص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية   عطية يقترح تنظيم استخدام مواقع التواصل لمن دون 16 عامًا   الأمن: تكريم 52 نزيلًا من مراكز الإصلاح اجتازوا تكميلية التوجيهي   تحويلات مرورية بين الدوارين السادس والسابع   رئيس اتحاد نقابات عمال الأردن: مقترح عطلة الـ 3 أيام يزيد حالة الكسل لموظف القطاع العام   نقيب أصحاب المدارس الخاصة: دوام المدارس في رمضان يبدأ الساعة 9 صباحا   بيان شديد اللهجة صادر عن الخارجية الأردنية   سلطة المياه: ضبط حفارة مخالفة في الموقر وتوقيف 3 أشخاص   الصحة: منتفعو مركز إيواء العيص مصابون بالفيروس المخلوي

تايمز: هل حددت إسرائيل لنفسها مهمة عسكرية مستحيلة؟

{clean_title}
يقول مايكل كلارك أستاذ دراسات الدفاع في "كينغز كوليدج لندن" إن الهدف العسكري الإسرائيلي في حرب غزة "يجب تدمير حماس" والذي يكرره سياسيوها وقادتها باستمرار، أصبح شعارا وطنيا تنتصب أمامه عقبات هائلة.

وأكد كلارك -في مقال له بصحيفة "صنداي تايمز"، يتحدث فيه عن التحديات التي تواجهها محاولة إسرائيل تدمير حركة المقاومة الإسلامية "حماس"- أن الجيش الإسرائيلي سيتعين عليه إما إعادة صياغة هدفه "يجب تدمير حماس"، أو التفكير في طرق لتحقيقه لا تؤدي إلى إبادة سكان غزة.

وأوضح أن إسرائيل بإمكانها هزيمة حماس، لكن تدميرها سيكون أمرا مختلفا، ومن المرجح أن يزداد هذا التحدي مع استمرار الحملة الإسرائيلية.

وأضاف أستاذ دراسات الدفاع أن أهم قرار إستراتيجي تتخذه أي حكومة هو القرار الأول. وقد اتخذت إسرائيل ذلك، وسوف تأتي العواقب الأوسع في حينها. وسيتعيّن عليها اتخاذ القرار الإستراتيجي الحاسم الثاني عندما تنظر إلى جنوب غزة.

وقال كلارك إن "تدمير حماس" وسط سكان مدنيين مضغوطين يعانون أشد المعاناة سيتطلب تفكيرا فريدا. ففي مثل هذه الظروف، كان معظم قادة العالم القديم يلجؤون إلى مذبحة مباشرة، لكن القادة العسكريين المعاصرين لا يستطيعون ذلك لأن هذه الحرب ستطلق أحداثا سياسية ستجد إسرائيل صعوبة في السيطرة عليها، وستجد نفسها مجبرة على تطوير أساليب جديدة لحرب المدن ومكافحة "التمرد" إذا أرادت "تدمير" حماس وسط هؤلاء السكان.

وأشار كلارك إلى أن مساحة قطاع غزة البالغة 360 كيلومترا مربعا تجعلها صغيرة جدا، ومع ذلك فإن 2.3 مليون شخص محاصرون بداخلها دون إمكانية للهروب. وقال إنه لا توجد أمثلة في التاريخ الحديث -لا الموصل، ولا الفلوجة، ولا ماريوبول في أوكرانيا، ولا غروزني في الشيشان، ولا قندهار في أفغانستان، ولا سايغون في فيتنام أو بنوم بنه في كمبوديا– تقدم حالات مماثلة من ساحة المعركة، إذ لا توجد إلا فرصة ضئيلة للغاية للمدنيين للفرار، إذا اختاروا، قبل هجوم قوة عسكرية متفوقة.

وحتى برلين عام 1945 أعطت المدنيين الألمان بعض الفرص للهروب غربا وإلقاء أنفسهم تحت رحمة القوات الأميركية والبريطانية بدلا من مواجهة الروس المتقدمين.

وأكد أستاذ دراسات الدفاع أن الفلسطينيين في غزة ليس لديهم فرصة للفرار، وبما أن أكثر من نصف سكان الشمال قد تجاوزوا وادي غزة، فسيتعين على إسرائيل مواجهة ساحة المعركة الجنوبية التي يبلغ عدد سكانها نحو 1.8 مليون نسمة بكثافة تقترب من 10 آلاف شخص لكل كيلومتر مربع.

واختتم كلارك مقاله بالقول إنه "إذا كان لابد من تدمير حماس، فإن ذلك غير ممكن إلا إذا تم بسرعة"، مضيفا أن مما يعقد موقف إسرائيل هو أن يدخل حزب الله اللبناني في المواجهة المباشرة مع إسرائيل، وإذا نجت حماس بأي شكل ملموس، فستنتصر، ولديها فرصة جيدة لمشاهدة الحرب الأوسع ضد إسرائيل التي ربما كانت تأمل في إشعالها عندما شنت هجومها في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.