آخر الأخبار
  أميركا تعلّق إجراءات التأشيرات لـ75 دولة من ضمنها الأردن   خطة لتطوير التوظيف التعليمي والتشكيلات والامتحانات التنافسية   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   ماذا يعني قانونيًا تأجيل انتخابات البلديات؟ مختص يوضح   حالات تسمم بسبب تناول الفطر البري السام في لواء الكورة   "الإدارة المحلية": 24 مليون دينار لتطوير البنية التحتية   وزير الاقتصاد اللبناني: نسعى لرفع التبادل التجاري مع الأردن إلى 500 مليون دولار سنويا   حسَّان: الأردن سيزود لبنان بالكهرباء والغاز "بما أمكن من احتياجات حال الجاهزية"   وزارة المياه تكشف سبب تغير نوعية المياه في الشميساني وتوضح التفاصيل   الحكومة تقرر تأجيل انتخابات المجالس البلدية 6 اشهر   رئيس الوزراء حسَّان يصل إلى بيروت في زيارة عمل رسميَّة   الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس   4 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين في 11 شهرا   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   ماذا طلب الفايز من السفير الأميركي بشأن المساعدات للأردن؟   قيادة أمن أقليم العاصمه تنفذ أنشطة بيئية ضمن الخطة الوطنية للحد من الالقاء العشوائي للنفايات   الحموي: ارتفاع الطلب على الحلويات خلال المنخفض الجوي   البنك الدولي: الأردن حافظ على استقرار اقتصاده رغم بيئة إقليمية مضطربة   مرصد (أكيد) يصدر تقريراً بشأن الإشاعات التي تعرض لها الاردنيون خلال عام 2025   كشف تفاصيل جديدة بشأن مشاريع "عمرة": المدينة الترفيهية وتنشيط سياحة المؤتمرات ومدينة رياضية

أيام نتنياهو باتت معدودة!

{clean_title}
الأيام الصعبة لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تأتِ بعد. هذا ما كشفته مصادر داخل الإدارة الأميركية بحسب ما ذكر موقع "بوليتيكو"، حيث ناقش الرئيس الأميركي جو بايدن وكبار مساعديه احتمال أن تكون أيام نتنياهو السياسية معدودة، وقد نقل الرئيس الأميركي هذه المعلومات إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي في محادثة جديدة.

وبحسب ما نقلت "بوليتيكو" عن المصادر الأميركية، فقد تم طرح موضوع الحياة السياسية القصيرة لنتنياهو في اجتماعات البيت الأبيض الأخيرة التي شارك فيها بايدن، وفقًا لاثنين من كبار المسؤولين في الإدارة. وشمل ذلك المناقشات التي جرت منذ رحلة بايدن إلى إسرائيل، حيث التقى بنتنياهو. وأضاف المسؤولان في الإدارة أن بايدن ذهب إلى حد الاقتراح على نتنياهو أنه يجب عليه التفكير في الدروس التي سيتقاسمها مع خليفته وفقا لموقع "بوليتيكو" الأميركي.

وأكد مسؤول أميركي حالي ومسؤول سابق أن الإدارة تعتقد أن نتنياهو لم يتبق له سوى وقت محدود في منصبه. وقال المسؤول الحالي إن التوقعات تميل إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيستمر على الأرجح في منصبه لعدة أشهر، أو على الأقل حتى تنتهي مرحلة القتال المبكرة للحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، على الرغم من أن المسؤولين الأربعة أشاروا إلى عدم القدرة على التنبؤ بالسياسة الإسرائيلية. وقال المسؤول "سيكون هناك حساب داخل المجتمع الإسرائيلي حول ما حدث وفي نهاية المطاف، المسؤولية تقع على عاتق مكتب رئيس الوزراء".

وتأتي نظرة الإدارة القاتمة لمستقبل نتنياهو السياسي في الوقت الذي يحاول فيه الرئيس وفريقه للسياسة الخارجية العمل مع الزعيم الإسرائيلي وتوجيهه دبلوماسيا في الوقت الذي تسعى فيه بلاده إلى مواجهة معقدة ودموية مع حماس.

وخلال زيارته الى إسرائيل نصح بايدن نتنياهو بالنظر في السيناريو الذي سيتركه لخليفته في إشارة ضمنية إلى أن نتنياهو قد لا يبقى في السلطة طوال فترة الصراع الذي من المحتمل أن يكون طويلًا.

وقلل مسؤول منفصل في البيت الأبيض من فكرة أن مستقبل نتنياهو كان موضوعا مثيرا للاهتمام، قائلا إن أي ثرثرة هي مجرد تكهنات فارغة وأصر على أن تركيز الإدارة ينصب بشكل مباشر على دعم أمن إسرائيل. لكن المسؤول الأميركي الحالي قال إن قبضة نتنياهو المهتزة على السلطة تكون دائمًا موجودة خلال المحادثات الداخلية لإدارة بايدن حول الشرق الأوسط.

ويقوم مساعدو بايدن بالفعل بإشراك مجموعة من السياسيين الإسرائيليين الآخرين بعضهم في السلطة، والبعض الآخر لا في المجهود الحربي.

ووفقا لاثنين من كبار المسؤولين في الإدارة وكذلك المسؤولون الحالي والسابق، فقد وفرت تلك المحادثات أيضًا وسيلة لقياس تفكير مختلف الإسرائيليين الذين قد يتولون قيادة البلاد.

وخلف وجهة نظر الإدارة حول مستقبل نتنياهو هناك اعتقاد بأنه قد تم إضعافه بشكل كبير بسبب غضب الإسرائيليين من فشل قطاعي الأمن والاستخبارات في بلادهم في منع هجوم حماس في السابع من أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل نحو 1400 شخص. كما أن المعارضة الدولية المتزايدة للحملة العسكرية الإسرائيلية الحالية في غزة والتي أسفرت عن مقتل الآلاف من المدنيين الفلسطينيين قد أدت إلى المزيد من زعزعة موقفه.

وبالنظر إلى المستقبل، يتحدث المسؤولون الأميركيون مع بيني غانتس، عضو حكومة الوحدة الحالية؛ ونفتالي بينيت، رئيس الوزراء الأسبق، ويائير لابيد، زعيم المعارضة ورئيس الوزراء السابق، من بين شخصيات إسرائيلية أخرى.

وبحسب "بوليتيكو"، تخشى إدارة بايدن أن يربط نتنياهو مستقبله السياسي بالحرب ويمكن أن يتحرك في مرحلة ما لتصعيد الصراع، وفقًا للمسؤولين الكبيرين في الإدارة.